بوابة الدولة
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 08:06 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة مدبولي: هدفنا من منتدى مصر 2026 الإنصات الجيد لكل شواغل المواطن والرأي العام حول جميع الملفات والقضايا نائب محافظ سوهاج يدشن ورشة عمل لتأهيل وحدات التنمية الاقتصادية بالمراكز والأحياء صور الأقمار الصناعية.. نشاط رياح مثيرة الرمال والأتربة ودخول للسحب الممطرة بهذه المحافظات حملة مكبرة بالشيخ زايد لجهاز المدينة وقيادات شرطة المرافق والأجهزة الأمنية كسر ماسورة مياه بمساكن الزلزال بالمقطم وغرق الشوارع ومعدات الشركة تتحرك خلاف على إيجار سيارات ينتهي بإصابة عاطل في مشاجرة بالخانكة.. وضبط طرفيها شهيرة تحيي الذكرى السادسة لرحيل محمود ياسين بكلمات مؤثرة: «كنت الحضن الدافئ والقلب المحب» تحتفل مؤسستا ”كريدي أجريكول مصر للتنمية” و”التعليم أولًا” بتخريج دفعة 2026 من برنامج إبهار مصر كاسبرسكي تقدم نصائح ضرورية حول ميزة «Computer History» في تطبيق ChatGPT لأجهزة Mac ارتدوا الكمامات.. تحذير عاجل من الأرصاد للمواطنين فى هذه المحافظات الدفاع المدني السعودي: إصابة مقيم وأضرار مادية في الرياض إثر سقوط شظايا صاروخ

ذكرى العاشر من رمضان، أحد أبطال سلاح الإشارة يكشف أسرار اليوم الأول للعبور

ذكرى العاشر من رمضان
ذكرى العاشر من رمضان

في الذكرى 53 على نصر العاشر من رمضان السادس من أكتوبر تنشر فيتو ذكريات الأبطال عن يوم العبور.

يقول اللواء مجدي جلال الشيمي أحد أبطال سلاح الاشارة: تحملت مصر هزيمة 67 ولكنها لم تقوى على تحمل وجود العدو على أرض سيناء الطاهرة وبرغم الخسائر المادية والبشرية ولكن لم تسقط أبدا هامات الرجال الذين تحملوا الكثير ووصلوا التدريب ليل نهار لعبور قناة السويس وتدمير حصون العدو وتلقينه درسا لم ينساه حتى الآن.
ويروي الشيمي عن نفسه: أنا تخرجت من كلية الهندسة عام 1962، وفي نفس العام طلبوا دفعة من خريجي كلية الهندسة للالتحاق بالكلية الحربية فتقدمت فورا في شهر أغسطس من نفس العام وتم قبولي بالكلية الحربية تخرجت منها بعد شهرين برتبة ملازم أول الدفعة 40 حربية.
وتابع: في العاشر من رمضان مثل منذ 53 عاما هجريا وتحديدا في العاشرة صباحا استدعاني رئيس إشارة الجيش الثاني الميداني، وكنت وقتها مساعدا له للشئون الفنية برتبة المقدم، وابلغني بأننا سنبدأ الهجوم في الساعة الثانية ظهرا وكنت مع ضابط آخر من نفس الفرع قد قضينا ليلتنا نائمين على تل منحدر بجوار مزارع المانجو في القصاصين مرتدين كامل ملابس القتال وحرملة الوقاية من الإشعاع النووي والكمامات الواقية من الغازات الكيماوية، وذلك تحسبا لضربة وقائية إسرائيلية بعد أن تكشف لديها نية الهجوم. وأضاف: في نفس التوقيت كان هناك، ضباط آخرون استقروا قبلها بيومين في مركز قيادة الجيش الثاني الميداني الذي ستدار منه العمليات الحربية، والذي لم تكتشف إسرائيل مكانه حتى نهاية الحرب.وتابع: عندما بدأت الطائرات المصرية العبور لأول مرة بحرية الي شرق القناة وتقصف نيرانها حصون العدو وجدت كل الجنود والضباط يهتفون على طول الجبهة الله أكبر... أكبر الله تزلزل الأرض والسماء ولا أنسى أبدا أنني ظللت ناظرا للسماء بعد قصف طويل لمدفعيتنا علي أهداف العدو الإسرائيلي شرق قناة السويس منتظرا الموجات المتتالية من هجمات قواتنا الجوية علي العدو.واستكمل: تلك ذكريات حفرت في عقلي لا تنسي ليوم بدء حرب العزة والكرامة، وأنا عبرت القناة يوم 8 أكتوبر حيث كنت مساعد رئيس إشارة الجيش الثاني، وتم تكليفي بالعبور لمقابلة قائد الفرقة 16 والعمل معه في مسرح العمليات بسيناء.

موضوعات متعلقة