بوابة الدولة
السبت 4 يوليو 2026 05:45 مـ 18 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نقابة الصحفيين تحتفل بتأهل مصر إلى دور الـ 16.. وتدعو أعضاءها لمؤازرة المنتخب أمام الأرجنتين ندوة عن ”مكافحة التصحر والجفاف.. فرص الحفاظ عليها ومواجهة التحديات”.. الثلاثاء 7 يوليو جوهر نبيل: لا شيء مستحيل.. وحسام حسن يستحق التكريم بعد إنجاز كأس العالم النائب ممدوح جاب الله: افتتاح ”الأوكتاجون” يجسد رؤية الجمهورية الجديدة في بناء دولة قوية قادرة على حماية أمنها وزير الخارجية يجري مشاورات سياسية مع المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط محافظ الجيزة يتابع أعمال تركيب الأسوار الحديدية المفقودة بمحور 26 يوليو وزيرة الإسكان تتابع معدلات تنفيذ المشروعات في عددا من المدن الجديدة رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يهنئ منتخب مصر بالتأهل لدور الـ16 بكأس العالم رفع كفاءة كوبرى مشاة همفرس ومحيطه ببولاق الدكرور العراق يهنئ مصر بمناسبة تأهل الفراعنة إلى دور الـ16 بكأس العالم العثور على 100 ألف جنيه تحت أنقاض عقار منشأة ناصر المنهار وتسليمها لصاحبتها تحرير 21 مخالفة تموينية للتلاعب في الأوزان بالبحيرة

ذكرى العاشر من رمضان، أحد أبطال سلاح الإشارة يكشف أسرار اليوم الأول للعبور

ذكرى العاشر من رمضان
ذكرى العاشر من رمضان

في الذكرى 53 على نصر العاشر من رمضان السادس من أكتوبر تنشر فيتو ذكريات الأبطال عن يوم العبور.

يقول اللواء مجدي جلال الشيمي أحد أبطال سلاح الاشارة: تحملت مصر هزيمة 67 ولكنها لم تقوى على تحمل وجود العدو على أرض سيناء الطاهرة وبرغم الخسائر المادية والبشرية ولكن لم تسقط أبدا هامات الرجال الذين تحملوا الكثير ووصلوا التدريب ليل نهار لعبور قناة السويس وتدمير حصون العدو وتلقينه درسا لم ينساه حتى الآن.
ويروي الشيمي عن نفسه: أنا تخرجت من كلية الهندسة عام 1962، وفي نفس العام طلبوا دفعة من خريجي كلية الهندسة للالتحاق بالكلية الحربية فتقدمت فورا في شهر أغسطس من نفس العام وتم قبولي بالكلية الحربية تخرجت منها بعد شهرين برتبة ملازم أول الدفعة 40 حربية.
وتابع: في العاشر من رمضان مثل منذ 53 عاما هجريا وتحديدا في العاشرة صباحا استدعاني رئيس إشارة الجيش الثاني الميداني، وكنت وقتها مساعدا له للشئون الفنية برتبة المقدم، وابلغني بأننا سنبدأ الهجوم في الساعة الثانية ظهرا وكنت مع ضابط آخر من نفس الفرع قد قضينا ليلتنا نائمين على تل منحدر بجوار مزارع المانجو في القصاصين مرتدين كامل ملابس القتال وحرملة الوقاية من الإشعاع النووي والكمامات الواقية من الغازات الكيماوية، وذلك تحسبا لضربة وقائية إسرائيلية بعد أن تكشف لديها نية الهجوم. وأضاف: في نفس التوقيت كان هناك، ضباط آخرون استقروا قبلها بيومين في مركز قيادة الجيش الثاني الميداني الذي ستدار منه العمليات الحربية، والذي لم تكتشف إسرائيل مكانه حتى نهاية الحرب.وتابع: عندما بدأت الطائرات المصرية العبور لأول مرة بحرية الي شرق القناة وتقصف نيرانها حصون العدو وجدت كل الجنود والضباط يهتفون على طول الجبهة الله أكبر... أكبر الله تزلزل الأرض والسماء ولا أنسى أبدا أنني ظللت ناظرا للسماء بعد قصف طويل لمدفعيتنا علي أهداف العدو الإسرائيلي شرق قناة السويس منتظرا الموجات المتتالية من هجمات قواتنا الجوية علي العدو.واستكمل: تلك ذكريات حفرت في عقلي لا تنسي ليوم بدء حرب العزة والكرامة، وأنا عبرت القناة يوم 8 أكتوبر حيث كنت مساعد رئيس إشارة الجيش الثاني، وتم تكليفي بالعبور لمقابلة قائد الفرقة 16 والعمل معه في مسرح العمليات بسيناء.

موضوعات متعلقة