بوابة الدولة
الإثنين 4 مايو 2026 05:44 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حماة الوطن توافق على الحساب الختامي وتطالب بدمج الاقتصاد غير الرسمى مصر تدين بشدة استهداف ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمز رئيس الوزراء يستعرض موقف تنفيذ الاستراتيجية الصناعية الوطنية 2026 ـ2030 شئون البيئة بالشرقية ينفذ حملات تفتيشية على ١٢منشأة غذائية وصناعية وطبية حماية المستهلك بالشرقية :حملات رقابية على الأنشطة التجارية وتحرير ٥ محاضر وزير المالية: خفض المتأخرات الضريبية غير المتنازع عليها لـ70 مليار جنيه وزير المالية: مؤشرات الموازنة بالحساب الختامي تحسنت رغم التحديات البيومي يرفض تعديلات التأمينات والمعاشات.. لا تتضمن حد أدنى ونطالب بزيادات حقيقية تناسب التضخم البنك الزراعي يُطلق حملة للتبرع بالدم بالتعاون مع الصحة المحاسبات أمام النواب: تجميد أموال بهيئات حكومية واستثمارها في البنوك بدل توجيهها للخدمات وزارة الصحة تكشف أسباب وتفاصيل وقف عمليات التوليد بمستشفى دار الفؤاد الطقس غدا.. انخفاض بالحرارة وشبورة وأمطار ورياح والعظمى بالقاهرة 24 درجة

ذكرى العاشر من رمضان، أحد أبطال سلاح الإشارة يكشف أسرار اليوم الأول للعبور

ذكرى العاشر من رمضان
ذكرى العاشر من رمضان

في الذكرى 53 على نصر العاشر من رمضان السادس من أكتوبر تنشر فيتو ذكريات الأبطال عن يوم العبور.

يقول اللواء مجدي جلال الشيمي أحد أبطال سلاح الاشارة: تحملت مصر هزيمة 67 ولكنها لم تقوى على تحمل وجود العدو على أرض سيناء الطاهرة وبرغم الخسائر المادية والبشرية ولكن لم تسقط أبدا هامات الرجال الذين تحملوا الكثير ووصلوا التدريب ليل نهار لعبور قناة السويس وتدمير حصون العدو وتلقينه درسا لم ينساه حتى الآن.
ويروي الشيمي عن نفسه: أنا تخرجت من كلية الهندسة عام 1962، وفي نفس العام طلبوا دفعة من خريجي كلية الهندسة للالتحاق بالكلية الحربية فتقدمت فورا في شهر أغسطس من نفس العام وتم قبولي بالكلية الحربية تخرجت منها بعد شهرين برتبة ملازم أول الدفعة 40 حربية.
وتابع: في العاشر من رمضان مثل منذ 53 عاما هجريا وتحديدا في العاشرة صباحا استدعاني رئيس إشارة الجيش الثاني الميداني، وكنت وقتها مساعدا له للشئون الفنية برتبة المقدم، وابلغني بأننا سنبدأ الهجوم في الساعة الثانية ظهرا وكنت مع ضابط آخر من نفس الفرع قد قضينا ليلتنا نائمين على تل منحدر بجوار مزارع المانجو في القصاصين مرتدين كامل ملابس القتال وحرملة الوقاية من الإشعاع النووي والكمامات الواقية من الغازات الكيماوية، وذلك تحسبا لضربة وقائية إسرائيلية بعد أن تكشف لديها نية الهجوم. وأضاف: في نفس التوقيت كان هناك، ضباط آخرون استقروا قبلها بيومين في مركز قيادة الجيش الثاني الميداني الذي ستدار منه العمليات الحربية، والذي لم تكتشف إسرائيل مكانه حتى نهاية الحرب.وتابع: عندما بدأت الطائرات المصرية العبور لأول مرة بحرية الي شرق القناة وتقصف نيرانها حصون العدو وجدت كل الجنود والضباط يهتفون على طول الجبهة الله أكبر... أكبر الله تزلزل الأرض والسماء ولا أنسى أبدا أنني ظللت ناظرا للسماء بعد قصف طويل لمدفعيتنا علي أهداف العدو الإسرائيلي شرق قناة السويس منتظرا الموجات المتتالية من هجمات قواتنا الجوية علي العدو.واستكمل: تلك ذكريات حفرت في عقلي لا تنسي ليوم بدء حرب العزة والكرامة، وأنا عبرت القناة يوم 8 أكتوبر حيث كنت مساعد رئيس إشارة الجيش الثاني، وتم تكليفي بالعبور لمقابلة قائد الفرقة 16 والعمل معه في مسرح العمليات بسيناء.

موضوعات متعلقة