بوابة الدولة
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:00 مـ 5 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هشام بدوي يستقبل رئيس جمهورية الجبل الأسود ويؤكد دعم العلاقات بين البلدين 7 اشتراطات حاسمة من اتحاد الكرة لانطلاق دوري المحترفين رئيس مدينة رشيد تتابع انتظام العمل بالمركز التكنولوجي 7 اشتراطات حاسمة من اتحاد الكرة لانطلاق دوري المحترفين فض دور الانعقاد الأول.. هشام بدوي يستعرض حصاد مجلس النواب تشريعياً ورقابياً ويوجه الشكر للنواب والحكومة جامعة النهضة تختتم مؤتمرها الدولي الخامس بـ12 توصية لحوكمة الذكاء الاصطناعي وتعزيز المسؤولية المجتمعية مجلس الوزراء: مصر تتصدر إفريقيا بجذب الاستثمارات المباشرة للعام الرابع الولايات المتحدة تصدر تحذيرا عالميا لمواطنيها بسبب تصاعد التوترات فى الشرق الأوسط النواب يناقش غدًا مشروع قانون بشأن تنمية حقل عسران بالصحراء الشرقية.. واتفاقية جديدة لدعم إنتاج البترول التلواني يطالب بخطة لجذب الطلاب العرب وتيسير التحاق أبناء المصريين بالخارج قبل فتح باب التنسيق. تغييرات في بعض رؤساء شركات قطاع الأعمال العام أبرزها النصر للإسكان دليل التقديم لأكاديمية الشرطة.. المواعيد والشروط الكاملة لطلاب الثانوية

ذكرى العاشر من رمضان، أحد أبطال سلاح الإشارة يكشف أسرار اليوم الأول للعبور

ذكرى العاشر من رمضان
ذكرى العاشر من رمضان

في الذكرى 53 على نصر العاشر من رمضان السادس من أكتوبر تنشر فيتو ذكريات الأبطال عن يوم العبور.

يقول اللواء مجدي جلال الشيمي أحد أبطال سلاح الاشارة: تحملت مصر هزيمة 67 ولكنها لم تقوى على تحمل وجود العدو على أرض سيناء الطاهرة وبرغم الخسائر المادية والبشرية ولكن لم تسقط أبدا هامات الرجال الذين تحملوا الكثير ووصلوا التدريب ليل نهار لعبور قناة السويس وتدمير حصون العدو وتلقينه درسا لم ينساه حتى الآن.
ويروي الشيمي عن نفسه: أنا تخرجت من كلية الهندسة عام 1962، وفي نفس العام طلبوا دفعة من خريجي كلية الهندسة للالتحاق بالكلية الحربية فتقدمت فورا في شهر أغسطس من نفس العام وتم قبولي بالكلية الحربية تخرجت منها بعد شهرين برتبة ملازم أول الدفعة 40 حربية.
وتابع: في العاشر من رمضان مثل منذ 53 عاما هجريا وتحديدا في العاشرة صباحا استدعاني رئيس إشارة الجيش الثاني الميداني، وكنت وقتها مساعدا له للشئون الفنية برتبة المقدم، وابلغني بأننا سنبدأ الهجوم في الساعة الثانية ظهرا وكنت مع ضابط آخر من نفس الفرع قد قضينا ليلتنا نائمين على تل منحدر بجوار مزارع المانجو في القصاصين مرتدين كامل ملابس القتال وحرملة الوقاية من الإشعاع النووي والكمامات الواقية من الغازات الكيماوية، وذلك تحسبا لضربة وقائية إسرائيلية بعد أن تكشف لديها نية الهجوم. وأضاف: في نفس التوقيت كان هناك، ضباط آخرون استقروا قبلها بيومين في مركز قيادة الجيش الثاني الميداني الذي ستدار منه العمليات الحربية، والذي لم تكتشف إسرائيل مكانه حتى نهاية الحرب.وتابع: عندما بدأت الطائرات المصرية العبور لأول مرة بحرية الي شرق القناة وتقصف نيرانها حصون العدو وجدت كل الجنود والضباط يهتفون على طول الجبهة الله أكبر... أكبر الله تزلزل الأرض والسماء ولا أنسى أبدا أنني ظللت ناظرا للسماء بعد قصف طويل لمدفعيتنا علي أهداف العدو الإسرائيلي شرق قناة السويس منتظرا الموجات المتتالية من هجمات قواتنا الجوية علي العدو.واستكمل: تلك ذكريات حفرت في عقلي لا تنسي ليوم بدء حرب العزة والكرامة، وأنا عبرت القناة يوم 8 أكتوبر حيث كنت مساعد رئيس إشارة الجيش الثاني، وتم تكليفي بالعبور لمقابلة قائد الفرقة 16 والعمل معه في مسرح العمليات بسيناء.

موضوعات متعلقة