بوابة الدولة
الإثنين 17 أغسطس 2026 04:58 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير العمل: العمالة المصرية المدربة مطلب أولي للسوق الأوروبي محافظة القاهرة تنظم ملتقى التوظيف بالتعاون مع إحدى الشركات المساهمة فى مجال تسويق المنتجات البترولية بنادى السكة الانتهاء من إصلاح عطل بخط طرد محطة مياه البكارشة قطر 560 مم بفرع صان الحجر بدء اجتماع نتنياهو مع كوشنر ومسؤولي ”مجلس السلام” لبحث خطة غزة النائب فرج فتحي يطالب الحكومة بتكثيف الرقابة على الأسواق والتصدي للزيادات غير المبررة في الأسعار الكاتب الصحفي سمير دسوقي يكتب: النائب العام.. رجل دولة يحمل أمانة القانون ويصون هيبة العدالة المستشار أسامةالصعيدي:سيف القانون الباتر لشائعات أهل الشر وحروب الجيل الرابع والخامس. وزير التعليم العالي يكرمالطالبة هيا عمرو لمشاركتها في إسعاف مصابي حادث أرابيلا بلازا وزير النقل يترأس الجمعية العامة للشركة القابضة للنقل البحري والبري مصر للمعلوماتية تطور منصة ذكية لإدارة الطاقة الجديدة والمتجددة تفوز بالمركز الثالث في هاكاثون الذكاء الاصطناعي بروتوكول بين الأكاديمية العربية ومحافظة أسوان لدعم التحول إلى مركز إقليمي للخدمات اللوجستية والتجارية صحة بني سويف تقدم 3200 خدمة طبية مجانية بجبل النور

ذكرى العاشر من رمضان، أحد أبطال سلاح الإشارة يكشف أسرار اليوم الأول للعبور

ذكرى العاشر من رمضان
ذكرى العاشر من رمضان

في الذكرى 53 على نصر العاشر من رمضان السادس من أكتوبر تنشر فيتو ذكريات الأبطال عن يوم العبور.

يقول اللواء مجدي جلال الشيمي أحد أبطال سلاح الاشارة: تحملت مصر هزيمة 67 ولكنها لم تقوى على تحمل وجود العدو على أرض سيناء الطاهرة وبرغم الخسائر المادية والبشرية ولكن لم تسقط أبدا هامات الرجال الذين تحملوا الكثير ووصلوا التدريب ليل نهار لعبور قناة السويس وتدمير حصون العدو وتلقينه درسا لم ينساه حتى الآن.
ويروي الشيمي عن نفسه: أنا تخرجت من كلية الهندسة عام 1962، وفي نفس العام طلبوا دفعة من خريجي كلية الهندسة للالتحاق بالكلية الحربية فتقدمت فورا في شهر أغسطس من نفس العام وتم قبولي بالكلية الحربية تخرجت منها بعد شهرين برتبة ملازم أول الدفعة 40 حربية.
وتابع: في العاشر من رمضان مثل منذ 53 عاما هجريا وتحديدا في العاشرة صباحا استدعاني رئيس إشارة الجيش الثاني الميداني، وكنت وقتها مساعدا له للشئون الفنية برتبة المقدم، وابلغني بأننا سنبدأ الهجوم في الساعة الثانية ظهرا وكنت مع ضابط آخر من نفس الفرع قد قضينا ليلتنا نائمين على تل منحدر بجوار مزارع المانجو في القصاصين مرتدين كامل ملابس القتال وحرملة الوقاية من الإشعاع النووي والكمامات الواقية من الغازات الكيماوية، وذلك تحسبا لضربة وقائية إسرائيلية بعد أن تكشف لديها نية الهجوم. وأضاف: في نفس التوقيت كان هناك، ضباط آخرون استقروا قبلها بيومين في مركز قيادة الجيش الثاني الميداني الذي ستدار منه العمليات الحربية، والذي لم تكتشف إسرائيل مكانه حتى نهاية الحرب.وتابع: عندما بدأت الطائرات المصرية العبور لأول مرة بحرية الي شرق القناة وتقصف نيرانها حصون العدو وجدت كل الجنود والضباط يهتفون على طول الجبهة الله أكبر... أكبر الله تزلزل الأرض والسماء ولا أنسى أبدا أنني ظللت ناظرا للسماء بعد قصف طويل لمدفعيتنا علي أهداف العدو الإسرائيلي شرق قناة السويس منتظرا الموجات المتتالية من هجمات قواتنا الجوية علي العدو.واستكمل: تلك ذكريات حفرت في عقلي لا تنسي ليوم بدء حرب العزة والكرامة، وأنا عبرت القناة يوم 8 أكتوبر حيث كنت مساعد رئيس إشارة الجيش الثاني، وتم تكليفي بالعبور لمقابلة قائد الفرقة 16 والعمل معه في مسرح العمليات بسيناء.

موضوعات متعلقة