بوابة الدولة
الأحد 3 مايو 2026 05:00 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى: التحديات الاقتصادية والجيوسياسية تنعكس على جهود التنمية فى أفريقيا رئيس بنك التنمية الأفريقى يشيد بصمود الاقتصاد المصرى أمام التحديات العالمية وزير التخطيط: زيادة مخصصات قطاع الصحة بنسبة 25% العام المالى المقبل المهن التمثيلية تنعى هاني شاكر: نموذج للفنان الراقي صاحب الموقف والكلمة جامعة أسيوط تنظم ندوة لطلاب المدن الجامعية حول إدارة الوقت والتغلب وزير التخطيط: حياة كريمة تحظى بتقدير شركاء التنمية.. وإنهاء المرحلة الأولى 2026 الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون يزور مصر الأسبوع المقبل لافتتاح جامعة سنجور النواب يواجه الحكومة بتأخر تنفيذية قانون التخطيط.. والرد: ستصدر قبل 30 يونيو مصر تعرب عن دعمها لإجراءات مملكة البحرين لحماية أمنها وصون سيادتها وزير الخارجية يبحث مع نظيره السورى العلاقات الثنائية ويؤكد دعم مصر لسيادة سوريا محافظ أسيوط: ضبط 58 جوال دقيق بلدي مدعم في حملات تموينية متتالية ترتيب الدوري الإنجليزي قبل قمة مانشستر يونايتد وليفربول

ذكرى العاشر من رمضان، أحد أبطال سلاح الإشارة يكشف أسرار اليوم الأول للعبور

ذكرى العاشر من رمضان
ذكرى العاشر من رمضان

في الذكرى 53 على نصر العاشر من رمضان السادس من أكتوبر تنشر فيتو ذكريات الأبطال عن يوم العبور.

يقول اللواء مجدي جلال الشيمي أحد أبطال سلاح الاشارة: تحملت مصر هزيمة 67 ولكنها لم تقوى على تحمل وجود العدو على أرض سيناء الطاهرة وبرغم الخسائر المادية والبشرية ولكن لم تسقط أبدا هامات الرجال الذين تحملوا الكثير ووصلوا التدريب ليل نهار لعبور قناة السويس وتدمير حصون العدو وتلقينه درسا لم ينساه حتى الآن.
ويروي الشيمي عن نفسه: أنا تخرجت من كلية الهندسة عام 1962، وفي نفس العام طلبوا دفعة من خريجي كلية الهندسة للالتحاق بالكلية الحربية فتقدمت فورا في شهر أغسطس من نفس العام وتم قبولي بالكلية الحربية تخرجت منها بعد شهرين برتبة ملازم أول الدفعة 40 حربية.
وتابع: في العاشر من رمضان مثل منذ 53 عاما هجريا وتحديدا في العاشرة صباحا استدعاني رئيس إشارة الجيش الثاني الميداني، وكنت وقتها مساعدا له للشئون الفنية برتبة المقدم، وابلغني بأننا سنبدأ الهجوم في الساعة الثانية ظهرا وكنت مع ضابط آخر من نفس الفرع قد قضينا ليلتنا نائمين على تل منحدر بجوار مزارع المانجو في القصاصين مرتدين كامل ملابس القتال وحرملة الوقاية من الإشعاع النووي والكمامات الواقية من الغازات الكيماوية، وذلك تحسبا لضربة وقائية إسرائيلية بعد أن تكشف لديها نية الهجوم. وأضاف: في نفس التوقيت كان هناك، ضباط آخرون استقروا قبلها بيومين في مركز قيادة الجيش الثاني الميداني الذي ستدار منه العمليات الحربية، والذي لم تكتشف إسرائيل مكانه حتى نهاية الحرب.وتابع: عندما بدأت الطائرات المصرية العبور لأول مرة بحرية الي شرق القناة وتقصف نيرانها حصون العدو وجدت كل الجنود والضباط يهتفون على طول الجبهة الله أكبر... أكبر الله تزلزل الأرض والسماء ولا أنسى أبدا أنني ظللت ناظرا للسماء بعد قصف طويل لمدفعيتنا علي أهداف العدو الإسرائيلي شرق قناة السويس منتظرا الموجات المتتالية من هجمات قواتنا الجوية علي العدو.واستكمل: تلك ذكريات حفرت في عقلي لا تنسي ليوم بدء حرب العزة والكرامة، وأنا عبرت القناة يوم 8 أكتوبر حيث كنت مساعد رئيس إشارة الجيش الثاني، وتم تكليفي بالعبور لمقابلة قائد الفرقة 16 والعمل معه في مسرح العمليات بسيناء.

موضوعات متعلقة