بوابة الدولة
الخميس 8 أكتوبر 2026 12:38 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى: الشعبان المصرى والكورى ارتبطا بعلاقات وطيدة منذ فترات تاريخية أسعار الدولار في البنوك المصرية قبل بدء تعاملات صباح اليوم الخميس سعر الأسمنت اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 المتوسط 4 آلاف جنيه ​بدء التشغيل المباشر لأتوبيسات BRT بين الإسكندرية الزراعي وصن كابيتال اليوم الطقس اليوم.. أجواء خريفية وأمطار متفاوتة الشدة والعظمى بالقاهرة 30 درجة الرئيس السيسى: الارتقاء بالعلاقات مع كوريا الجنوبية للشراكة الاستراتيجية سعر جرام الذهب اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026.. استقرار عيار 18 وكيل أول لجنة الصحه بمجلس الشيوخ: إطلاق المنصة الرقمية لمنتدى مصر 2026 يمثل استراتيجية غير مسبوقة تعليم الشرقية : رمضان يتابع العملية التعليمية بادارة اولاد صقر تعليم الشرقية: حجاج يشيد بالأداء ويعزز تجربة أصدقاء المعلم باولاد صقر منتخب الشاطئية يطير اليوم لأنجولا لخوض ذهاب تصفيات كأس أمم أفريقيا وزارة الصحة تطلق حملة «وهم فى علبة».. وتؤكد: مشروبات الطاقة خطر على الأطفال

ذكرى العاشر من رمضان، أحد أبطال سلاح الإشارة يكشف أسرار اليوم الأول للعبور

ذكرى العاشر من رمضان
ذكرى العاشر من رمضان

في الذكرى 53 على نصر العاشر من رمضان السادس من أكتوبر تنشر فيتو ذكريات الأبطال عن يوم العبور.

يقول اللواء مجدي جلال الشيمي أحد أبطال سلاح الاشارة: تحملت مصر هزيمة 67 ولكنها لم تقوى على تحمل وجود العدو على أرض سيناء الطاهرة وبرغم الخسائر المادية والبشرية ولكن لم تسقط أبدا هامات الرجال الذين تحملوا الكثير ووصلوا التدريب ليل نهار لعبور قناة السويس وتدمير حصون العدو وتلقينه درسا لم ينساه حتى الآن.
ويروي الشيمي عن نفسه: أنا تخرجت من كلية الهندسة عام 1962، وفي نفس العام طلبوا دفعة من خريجي كلية الهندسة للالتحاق بالكلية الحربية فتقدمت فورا في شهر أغسطس من نفس العام وتم قبولي بالكلية الحربية تخرجت منها بعد شهرين برتبة ملازم أول الدفعة 40 حربية.
وتابع: في العاشر من رمضان مثل منذ 53 عاما هجريا وتحديدا في العاشرة صباحا استدعاني رئيس إشارة الجيش الثاني الميداني، وكنت وقتها مساعدا له للشئون الفنية برتبة المقدم، وابلغني بأننا سنبدأ الهجوم في الساعة الثانية ظهرا وكنت مع ضابط آخر من نفس الفرع قد قضينا ليلتنا نائمين على تل منحدر بجوار مزارع المانجو في القصاصين مرتدين كامل ملابس القتال وحرملة الوقاية من الإشعاع النووي والكمامات الواقية من الغازات الكيماوية، وذلك تحسبا لضربة وقائية إسرائيلية بعد أن تكشف لديها نية الهجوم. وأضاف: في نفس التوقيت كان هناك، ضباط آخرون استقروا قبلها بيومين في مركز قيادة الجيش الثاني الميداني الذي ستدار منه العمليات الحربية، والذي لم تكتشف إسرائيل مكانه حتى نهاية الحرب.وتابع: عندما بدأت الطائرات المصرية العبور لأول مرة بحرية الي شرق القناة وتقصف نيرانها حصون العدو وجدت كل الجنود والضباط يهتفون على طول الجبهة الله أكبر... أكبر الله تزلزل الأرض والسماء ولا أنسى أبدا أنني ظللت ناظرا للسماء بعد قصف طويل لمدفعيتنا علي أهداف العدو الإسرائيلي شرق قناة السويس منتظرا الموجات المتتالية من هجمات قواتنا الجوية علي العدو.واستكمل: تلك ذكريات حفرت في عقلي لا تنسي ليوم بدء حرب العزة والكرامة، وأنا عبرت القناة يوم 8 أكتوبر حيث كنت مساعد رئيس إشارة الجيش الثاني، وتم تكليفي بالعبور لمقابلة قائد الفرقة 16 والعمل معه في مسرح العمليات بسيناء.

موضوعات متعلقة