بوابة الدولة
الخميس 2 يوليو 2026 02:02 مـ 16 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
9 أخطاء يرتكبها الآباء خلال امتحانات الثانوية العامة تؤثر بالسلب على الطالب فى ذكرى مرور 1000 يوم على حرب غزة.. احتجاجات ضد حكومة الاحتلال فى مختلف أنحاء إسرائيل ​طفرة فى قطاع النقل (2014 – 2026).. 12 عاما من الإنجازات لتطوير شبكة الطرق فوز شابات اليد على أيسلندا فى كأس الرئيس ببطولة العالم هيئة الرعاية الصحية تستعرض حصاد 7 سنوات من تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل وإنجازاتها في 7 محافظات الدكتورة جاكلين عازر تعتمد تنسيق القبول بالمرحلة الأولى للصف الأول الثانوي العام بحد أدنى 240 درجة ضبط مخبز قام بتجميع 109 بطاقة تموينية مدعمة بالمحمودية ضبط مخبز لتصرفه في 7 شكاير دقيق مدعم وتحرير 15 مخالفة تموينية بكفر الدوار النائب شعبان رأفت: بيان 3 يوليو كان لحظة إنقاذ تاريخية وانحيازًا لإرادة ملايين المصريين دفاع النواب تنعى شهداء الحماية المدنية: الشرطة حمت المواطنين ودفعت فاتورة استقرار الوطن *وزير الاستثمار يوجه بربط غرفة الإسكندرية بالمحول الرقمي الحكومي تمهيدًا لتعميم التجربة على مستوى الجمهورية* المخرجة هند عادل تنعي والدة الإعلامية ريهام الديب عضو الهيئة الوطنيه للإعلام

ذكرى العاشر من رمضان، أحد أبطال سلاح الإشارة يكشف أسرار اليوم الأول للعبور

ذكرى العاشر من رمضان
ذكرى العاشر من رمضان

في الذكرى 53 على نصر العاشر من رمضان السادس من أكتوبر تنشر فيتو ذكريات الأبطال عن يوم العبور.

يقول اللواء مجدي جلال الشيمي أحد أبطال سلاح الاشارة: تحملت مصر هزيمة 67 ولكنها لم تقوى على تحمل وجود العدو على أرض سيناء الطاهرة وبرغم الخسائر المادية والبشرية ولكن لم تسقط أبدا هامات الرجال الذين تحملوا الكثير ووصلوا التدريب ليل نهار لعبور قناة السويس وتدمير حصون العدو وتلقينه درسا لم ينساه حتى الآن.
ويروي الشيمي عن نفسه: أنا تخرجت من كلية الهندسة عام 1962، وفي نفس العام طلبوا دفعة من خريجي كلية الهندسة للالتحاق بالكلية الحربية فتقدمت فورا في شهر أغسطس من نفس العام وتم قبولي بالكلية الحربية تخرجت منها بعد شهرين برتبة ملازم أول الدفعة 40 حربية.
وتابع: في العاشر من رمضان مثل منذ 53 عاما هجريا وتحديدا في العاشرة صباحا استدعاني رئيس إشارة الجيش الثاني الميداني، وكنت وقتها مساعدا له للشئون الفنية برتبة المقدم، وابلغني بأننا سنبدأ الهجوم في الساعة الثانية ظهرا وكنت مع ضابط آخر من نفس الفرع قد قضينا ليلتنا نائمين على تل منحدر بجوار مزارع المانجو في القصاصين مرتدين كامل ملابس القتال وحرملة الوقاية من الإشعاع النووي والكمامات الواقية من الغازات الكيماوية، وذلك تحسبا لضربة وقائية إسرائيلية بعد أن تكشف لديها نية الهجوم. وأضاف: في نفس التوقيت كان هناك، ضباط آخرون استقروا قبلها بيومين في مركز قيادة الجيش الثاني الميداني الذي ستدار منه العمليات الحربية، والذي لم تكتشف إسرائيل مكانه حتى نهاية الحرب.وتابع: عندما بدأت الطائرات المصرية العبور لأول مرة بحرية الي شرق القناة وتقصف نيرانها حصون العدو وجدت كل الجنود والضباط يهتفون على طول الجبهة الله أكبر... أكبر الله تزلزل الأرض والسماء ولا أنسى أبدا أنني ظللت ناظرا للسماء بعد قصف طويل لمدفعيتنا علي أهداف العدو الإسرائيلي شرق قناة السويس منتظرا الموجات المتتالية من هجمات قواتنا الجوية علي العدو.واستكمل: تلك ذكريات حفرت في عقلي لا تنسي ليوم بدء حرب العزة والكرامة، وأنا عبرت القناة يوم 8 أكتوبر حيث كنت مساعد رئيس إشارة الجيش الثاني، وتم تكليفي بالعبور لمقابلة قائد الفرقة 16 والعمل معه في مسرح العمليات بسيناء.

موضوعات متعلقة