بوابة الدولة
الأحد 1 نوفمبر 2026 01:57 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الطاقة الألمانى: مصر دولة محورية لنقل الغاز الطبيعي والبترول فخامة الرئيس: هدفنا تحويل مخرجات منتدى مصر إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة يشعر بها المواطن فخامة الرئيس يعتمد المخطط السنوي المقترح من الحكومة لمتابعة مختلف القطاعات بقيادة صلاح.. تشكيل طرابزون سبور المتوقع لمواجهة غازي عنتاب فى ليلة ساحرة.. خطوبة رجل الأعمال علاء طاهر عباس على الدكتورة نادين محمود رئيس شعبة المستوردين: التوسع في الإنتاج ورفع كفاءة التشغيل يجمع بين خفض الأسعار وتحسين الدخول وزيادة فرص العمل «التضامن الاجتماعي» وجامعة عين شمس تطلقان الدراسة بالدبلوم المهني للإرشاد والدعم النفسي للأطفال والمراهقين ”الزراعة” تنشر تقريرا بجهود وأنشطة قطاع استصلاح الأراضي خلال أكتوبر آمال عبد الحميد تطالب ببرنامج وطني لتأمين سكن المرأة المصرية طقس الإسكندرية اليوم الأحد.. فرص لسقوط الأمطار ونشاط للرياح مفاجأت الخريف.. الأرصاد تكشف الظواهر الجوية المتوقعة وخرائط الأمطار العد التصاعدى لصفقة العام.. أوراسكوم تستعد للاندماج مع OCI فى ديسمبر

ذكرى العاشر من رمضان، أحد أبطال سلاح الإشارة يكشف أسرار اليوم الأول للعبور

ذكرى العاشر من رمضان
ذكرى العاشر من رمضان

في الذكرى 53 على نصر العاشر من رمضان السادس من أكتوبر تنشر فيتو ذكريات الأبطال عن يوم العبور.

يقول اللواء مجدي جلال الشيمي أحد أبطال سلاح الاشارة: تحملت مصر هزيمة 67 ولكنها لم تقوى على تحمل وجود العدو على أرض سيناء الطاهرة وبرغم الخسائر المادية والبشرية ولكن لم تسقط أبدا هامات الرجال الذين تحملوا الكثير ووصلوا التدريب ليل نهار لعبور قناة السويس وتدمير حصون العدو وتلقينه درسا لم ينساه حتى الآن.
ويروي الشيمي عن نفسه: أنا تخرجت من كلية الهندسة عام 1962، وفي نفس العام طلبوا دفعة من خريجي كلية الهندسة للالتحاق بالكلية الحربية فتقدمت فورا في شهر أغسطس من نفس العام وتم قبولي بالكلية الحربية تخرجت منها بعد شهرين برتبة ملازم أول الدفعة 40 حربية.
وتابع: في العاشر من رمضان مثل منذ 53 عاما هجريا وتحديدا في العاشرة صباحا استدعاني رئيس إشارة الجيش الثاني الميداني، وكنت وقتها مساعدا له للشئون الفنية برتبة المقدم، وابلغني بأننا سنبدأ الهجوم في الساعة الثانية ظهرا وكنت مع ضابط آخر من نفس الفرع قد قضينا ليلتنا نائمين على تل منحدر بجوار مزارع المانجو في القصاصين مرتدين كامل ملابس القتال وحرملة الوقاية من الإشعاع النووي والكمامات الواقية من الغازات الكيماوية، وذلك تحسبا لضربة وقائية إسرائيلية بعد أن تكشف لديها نية الهجوم. وأضاف: في نفس التوقيت كان هناك، ضباط آخرون استقروا قبلها بيومين في مركز قيادة الجيش الثاني الميداني الذي ستدار منه العمليات الحربية، والذي لم تكتشف إسرائيل مكانه حتى نهاية الحرب.وتابع: عندما بدأت الطائرات المصرية العبور لأول مرة بحرية الي شرق القناة وتقصف نيرانها حصون العدو وجدت كل الجنود والضباط يهتفون على طول الجبهة الله أكبر... أكبر الله تزلزل الأرض والسماء ولا أنسى أبدا أنني ظللت ناظرا للسماء بعد قصف طويل لمدفعيتنا علي أهداف العدو الإسرائيلي شرق قناة السويس منتظرا الموجات المتتالية من هجمات قواتنا الجوية علي العدو.واستكمل: تلك ذكريات حفرت في عقلي لا تنسي ليوم بدء حرب العزة والكرامة، وأنا عبرت القناة يوم 8 أكتوبر حيث كنت مساعد رئيس إشارة الجيش الثاني، وتم تكليفي بالعبور لمقابلة قائد الفرقة 16 والعمل معه في مسرح العمليات بسيناء.

موضوعات متعلقة