بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 02:20 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أول تحرك برلماني بعد شكاوى تسجيل خطوط محمول بأسماء مواطنين دون علمهم عن رواية لإحسان عبد القدوس .. نبيلة عبيد تعود لماسبيرو بالمسلسل الإذاعي (يا ابنتي لا تحيريني معك) أسعار الدولار والعملات الأجنبية اليوم الخميس 6 - 8 - 2026 تطوير 4 تطبيقات ذكية في الامن السيبراني ومنصة لتقييم عروض الموردين للجهات الحكومية لغز اختفاء مجتبى خامنئي يحير الولايات المتحدة.. خبير: إما مات أو أصبح عاجزا البنك العربي يطلق حملة ”الاسترداد النقدي الصيفية” لحاملي بطاقات فيزا الائتمانية انخفاض أسعار النفط وخام برنت يسجل 79.07 دولار اليورو يتراجع بمنتصف تعاملات اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 بالبنوك المصرية رئيس الوزراء: لدينا مخزون سلعى لفترات آمنة تصل فى بعض السلع إلى عام كامل رئيس الوزراء: مصر تتابع الأحداث بالمنطقة عن كثب وتسعى جاهدة لاحتواء التوترات ترسية 12 محلا تجاريا وبيع مخبز بمزاد علنى بمدينة بدر الرقابة المالية تطلق مرحلة جديدة لرقمنة التخصيم.. ومنصة إلكترونية تمنع ازدواج التمويل

لماذا لم يؤذن موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب في شهر رمضان؟

محمد عبد الوهاب
محمد عبد الوهاب

زمان.. في شهر رمضان من كل عام.. كان يتساءل بعض الناس: هل يفى مطربنا محمد عبد الوهاب بوعده فيصعد مئذنة مسجد الحسين، أو مئذنة مسجد الشعرانى ويرفع صوته من خلال الميكروفون مؤذنا لصلاة المغرب أو صلاة الفجر؟!

وتحدث في ذلك إلى عبد الوهاب الكاتب كمال النجمى وذكر ذلك في أحد كتبه، وسأله عن هذه الحكاية التي تتكرر في كل رمضان، فلا هو يصعد مئذنة، ولا الناس يسأمون السؤال عن موعد الصعود المأمول.

وأجاب عبد الوهاب الكاتب كمال النجمى بأنه لن يصعد مئذنة الحسين، ولا مئذنة الشعرانى، ولا أية مئذنة أخرى، في رمضان أو في غير رمضان، فالدنيا فوق المئذنة في الفجر أو المغرب برد قارس.. ووقوف عبد الوهاب على المئذنة في الفجر أو في المغرب، أو حتى في الظهر يستلزم تكييف هواء المئذنة، وضبط الضغط الجوى فوقها، ليستطيع عبد الوهاب أن يعيش هناك بضع دقائق.

وقد انقضى الزمن الذى كان فيه عبد الوهاب قادرًا على القيام بمثل هذه المغامرة، فوق مئذنة الشعرانى في باب الشعرية.

كان عبد الوهاب في ذلك العهد صبيا صغيرا.. وصوته بلا ميكروفون يغطى بنبراته الجميلة دائرة واسعة حول المئذنة، وكان وقتها مُثبت فوق المئذنة ميكروفون قوى حساس.. ولكن أين صوت "الصبا" وقدرته العظيمة على الانطلاق في مهب الرياح، بعيدًا عن حجرات التسجيل المغلقة المكيفة الهواء؟!

ولو أن عبد الوهاب حقق أمنية مستمعيه، فأذن في منارة الحسين أو في منارة أي مسجد آخر، لأحيا عادة طيبة كان مطربو الجيل الماضى يحرصون عليها، فالآذان في للصلاة هو العمل الذى كان مطربو الجيل الماضى يتقربون به إلى الله في رمضان وفى غيره من الشهور.

موضوعات متعلقة