بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 09:55 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظة الشرقية : المجارى تحاصر مدرسة التجارة بنين بمنية المكرم بفاقوس وزير الخارجية يبحث مع وكيل السكرتير العام للأمم المتحدة الأوضاع الإنسانية في عدد من بؤر التوتر والأزمات محمد عبدالمنعم يقود تشكيل نيس أمام ليل بالدوري الفرنسي الحبس 10 سنوات لمالك مخزن أحذية الزاوية الحمراء وسنتين للمتهمين الثانى والثالث السيطرة على حريق بسيارة نقل أعلى الطريق الإقليمى الداخلية تكشف كذب سيدة ادعت سرقة تروسيكل زوجها والتعدي عليه بالإسكندرية د. محمد سامي عبد الصادق يفتتح العام الجامعي بجامعة القاهرة الأهلية ويشهد تحية العلم بحضور قيادات الجامعة تأجيل محاكمة 25 متهما بخلية أكتوبر الإرهابية لجلسة 15 نوفمبر تأجيل محاكمة 89 متهما بخلية هيكل الإخوان لجلسة 4 نوفمبر رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام ووكيل تعليم البحيرة يتابعان إنتظام الدراسة بمدارس وادي النطرون تأجيل محاكمة 32 متهمًا بخلية اللجان المالية لجلسة 18 نوفمبر تأجيل محاكمة متهمين بخلية داعش بولاق الدكرور لجلسة 17 أكتوبر

لماذا لم يؤذن موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب في شهر رمضان؟

محمد عبد الوهاب
محمد عبد الوهاب

زمان.. في شهر رمضان من كل عام.. كان يتساءل بعض الناس: هل يفى مطربنا محمد عبد الوهاب بوعده فيصعد مئذنة مسجد الحسين، أو مئذنة مسجد الشعرانى ويرفع صوته من خلال الميكروفون مؤذنا لصلاة المغرب أو صلاة الفجر؟!

وتحدث في ذلك إلى عبد الوهاب الكاتب كمال النجمى وذكر ذلك في أحد كتبه، وسأله عن هذه الحكاية التي تتكرر في كل رمضان، فلا هو يصعد مئذنة، ولا الناس يسأمون السؤال عن موعد الصعود المأمول.

وأجاب عبد الوهاب الكاتب كمال النجمى بأنه لن يصعد مئذنة الحسين، ولا مئذنة الشعرانى، ولا أية مئذنة أخرى، في رمضان أو في غير رمضان، فالدنيا فوق المئذنة في الفجر أو المغرب برد قارس.. ووقوف عبد الوهاب على المئذنة في الفجر أو في المغرب، أو حتى في الظهر يستلزم تكييف هواء المئذنة، وضبط الضغط الجوى فوقها، ليستطيع عبد الوهاب أن يعيش هناك بضع دقائق.

وقد انقضى الزمن الذى كان فيه عبد الوهاب قادرًا على القيام بمثل هذه المغامرة، فوق مئذنة الشعرانى في باب الشعرية.

كان عبد الوهاب في ذلك العهد صبيا صغيرا.. وصوته بلا ميكروفون يغطى بنبراته الجميلة دائرة واسعة حول المئذنة، وكان وقتها مُثبت فوق المئذنة ميكروفون قوى حساس.. ولكن أين صوت "الصبا" وقدرته العظيمة على الانطلاق في مهب الرياح، بعيدًا عن حجرات التسجيل المغلقة المكيفة الهواء؟!

ولو أن عبد الوهاب حقق أمنية مستمعيه، فأذن في منارة الحسين أو في منارة أي مسجد آخر، لأحيا عادة طيبة كان مطربو الجيل الماضى يحرصون عليها، فالآذان في للصلاة هو العمل الذى كان مطربو الجيل الماضى يتقربون به إلى الله في رمضان وفى غيره من الشهور.

موضوعات متعلقة