بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 01:21 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمد عوض: الرخصة الذهبية أداة مهمة لتسريع تنفيذ المشروعات وجذب الاستثمارات إلى مصر وزارة التموين: استمرار مبادرة خفض الأسعار حتى مارس 2027 بتخفيضات 25% 6 آلاف مصنع و1000 مشروع بالقرى.. الحكومة تعلن خريطة الحوافز الصناعية حتى 2030 النائب أحمد قورة يكتب: بعد الهزيمة.. ترامب محاصر بين غضب الداخل وترقب الشعوب العربية! الطاقة الشمسية والمتجددة تفتح آفاقا جديدة لزيادة الصادرات المصرية إلى ألمانيا وأوروبا ربيع الأسهم المصرية.. رأس المال السوقي للبورصة يطير لـ15.2% من الناتج المحلي مركز المناخ: انتهاء الموجة الحارة وبداية انخفاض درجات الحرارة سعر الأسمنت اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026.. ثبات الأسعار تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء التداول عليه سعر الذهب اليوم الخميس بعد ارتفاع الأعيرة المختلفة في الصاغة وزارة التعليم: انخفاض ضعف القراءة والكتابة بين الطلاب من 45% إلى 13.9% الطقس اليوم.. انخفاض بالحرارة وشبورة كثيفة وأمطار والعظمى بالقاهرة 28 درجة

أهمية الخطاب الدينى بمبادرة الوعى المجتمعى بتجمع بلبيس شرقية

جانب من الغعالية
جانب من الغعالية

قالت دينا الطواب أمين حزب التجمع بمركز ومدينة بلبيس أن قضية الوعي المجتمعي هى من أهم القضايا لما تمثله من استقرار وامان فى حالة وجودها ولما تمثله من خطورة فى عدم وجودها وذلك بحضور دكتور سعيد عبدالدايم مدير عام وعظ الشرقية والدكتوررمضان عيسى مدير أوقاف بلبيس الأسبق والدكتور محمد شاكر مدير الجودة بكلية التكنولوجيا بجامعة الزقازيق

واشارت الطواب الى أهمية الخطاب الديني من خلال الأحاديث النبوية و النص الديني ركنا من أركان العملية التربوية المهمة في بناء الفرد والمجتمع، بما يحمله من قيم أصيلة ومعان سامية وتوجيهات ربانية، تستهدف الإنسان الذي هو محور العملية التوجيهية،فى الوعى المجتمعى فالخطاب الديني من خلال الأحاديث النبوية منصب على تحقيق أهداف الإسلام في بناء شخصية متكاملة قدوتها الرسول « صلى الله عليه وسلم »

واستكملت وتستهدف تنشئة صالحة قويمة، بحيث يعيش الناس فى حياتهم في أمن وطمأنينة، وسعادة كل هذا لن ياتى إلا من خلال أهمية الخطاب الديني فى الوعى المجتمعى واعيًا صحيحًا مستنيرًا من أجل الحفاظ على الوطن حفظ الله مصر وشعبها وقيادتها ومؤسساتها من كل شر وسوء

وقال الدكتور رمضان عيسى امين مساعد الحزب أن أهمية الخطاب الديني يمثل أبرز روافد الخطاب الفكرى المسئول عن رسم ملامح عقلية الشخصية الم إلىسلمة، ولا يزال إلى تلك اللحظة هو الأداة الأكثر تأثيرًا وفاعلية في تغيير الاتجاهات، وتوجيه السلوك وبلورة القناعات مقارنة بتأثير الخطابات الأخرى

كالخطاب الإعلامي وغيرها. وتلك المكانة التي يحتلها الخطاب الدينى تأتى كنتيجة طبيعية لما يشكله الذين من قيمة عظمى داخل المجتمع الإسلامي، وهو ما يفسر التشابك الدائم بين القضايا المجتمعية والقضايا الدينية، والحضور المستمر للبعد الديني في الشأن العام داخل مجتمعاتنا.

وقال الدكتورسعيد عبدالدايم مدير عام وعظ الشرقية أن أهمية الخطاب الديني لعل أكثر الأسئلة التأسيسية المطروحة عند عرض قضية أهمية الخطاب الديني على الساحة الفكرية هو: لماذا تلقى تلك القضية هذا الرواج الآن؟ ولماذا توضع في صدارة الأوليات داخل المجتمع الإسلامي في تلك الآونة؟

والحقيقة أن أهمية الخطاب الديني لم يكن يومًا مشروعا حادثًا أو معاصرًا، بل كان دومًا عملية مستمرة، اقتضتها ديناميكية الفكر الإسلامي الذي يرفض السكون ويدعو دومًا للتجديد والحركة والاجتهاد، فهو عملية أصيلة متجذرة في عمق الفكر الإسلامي، أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: «إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من ‌يجدد‌لها ‌دينها»، وعمل في سياقها مفكري الأمة وفقهائها على مر العصور.

إلا أن الكبوات المتتالية التي تعرضت لها الأمة الإسلامية في العصور الأخيرة، وتنامي التحديات المعاصرة التي تواجهها المجتمعات الإسلامية، أهمية الخطاب الديني ربما بشكل أكثر إلحاحا من أي وقت مضى، وصار ضرورة حضارية واستراتيجية لا غنى عنها اليوم، لا سيما مع معاناة الخطاب الديني في العقود الأخيرة نتيجة المحاولات المستمرة لاختطافه من قبل التيارات المتطرفة والظلامية وتطويعه للتعبير عنها وتحقيق أغراضها.