بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 08:43 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الشباب والرياضة يلتقي أحمد عبد اللطيف بطل الووشو كونغفو محافظ البحيرة تتفقد أعمال رصف طريق علي ماهر بقومبانية أبو قير بكفر الدوار بتكلفة إجمالية 57 مليون جنيه ضبط متهم بإدارة صفحة لبيع المنشطات غير المرخصة عبر السوشيال ميديا بالإسكندرية وكيل «تعليم البحر الأحمر» يتفقد مدارس «أبو رماد» لمتابعة انتظام الدراسة محافظ البحر الأحمر يستعرض الموقف التنفيذي للمرافق وخطة الرصف بالمدن وكيل صحة الأقصر يتفقد 3 وحدات بالقرنة ويوجه بتوفير طبيب بديل تحية كاريوكا في ذكرى رحيلها.. حب استثنائي لرشدي أباظة وأسرار من حياتها موعد مباراة منتخب اليد للناشئين أمام المغرب في نصف نهائي الأمم الإفريقية شباب طب الزقازيق ينشرون 42 بحثًا في دوريات عالمية محافظ القليوبية يترأس الاجتماع التنسيقي لتنفيذ «مشروع صقر 172» لمجابهة الأزمات والكوارث رئيس جامعة بنها يفتتح تطوير قسم وقاية النبات بتكلفة 41 مليون جنيه رئيس جامعة المنصورة يشارك طلاب التمريض مباراة بلياردو خلال استقبال العام الجامعي الجديد| صور

الأمم المتحدة: آلاف النازحين في شرق الكونغو الديمقراطية مضطرون إلى الفرار مرة أخرى

الأمم المتحدة
الأمم المتحدة

بدأ آلاف السكان المتضررين من القتال في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية مغادرة المناطق التي كانوا قد نزحوا إليها سابقا في /جوما/ إلى مناطق أكثر أمانا، وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية.

وقال المتحدث باسم المكتب الأممي ينس لايركه، اليوم الثلاثاء، إن أكثر من 110 آلاف نازح غادروا مواقعهم في جوما وبدأوا في الانتقال إلى قرى في مناطق ماسيسي وروتشورو ونيراجونجو، وذلك بعد أن استولى متمردو حركة "إم 23" على مدينة جوما - الأكبر في المنطقة - وأفادت التقارير بمقتل نحو ثلاثة آلاف شخص وإصابة 2880 آخرين، وفقا لما نشرته الأمم المتحدة.

وأجرت فرق الأمم المتحدة تقييمات إنسانية في روتشورو الأسبوع الماضي وستواصل التقييمات خلال الأسبوع الجاري في مناطق العودة.

وأعرب لايركه عن قلق الشركاء الإنسانيين بشأن الإنذار النهائي البالغة مدته 72 ساعة والذي أصدرته حركة "إم 23" قبل يومين، وحثت فيه النازحين الذين يعيشون في مواقع ومراكز جماعية في جوما على المغادرة والعودة إلى قراهم.

وقال المتحدث الأممي "نؤكد أن العودة يجب أن تكون طوعية وأن تتم في ظروف آمنة وكريمة وفقا للقانون الإنساني الدولي".

كما يشعر الشركاء الإنسانيون أيضا بالقلق إزاء التفكيك المستمر وغير المخطط له لمواقع النازحين داخليا، وقال لايركه "يؤدي هذا الوضع إلى خسائر كبيرة في البنية الأساسية الإنسانية في المواقع، بما في ذلك المرافق الحدودية والمراكز الصحية ومراكز علاج الكوليرا، مما يؤدي إلى خسائر كبيرة في الاستثمارات الإنسانية وانخفاض قدرات الاستجابة".

موضوعات متعلقة