بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 07:26 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
غدا ..الحفل الختامي لمسابقة المبدع المصري بالعاصمة السعودية الرياض بمشاركة أبناء الجالية جمارك مطار شرم الشيخ تحبط تهريب كمية من نبات الماريجوانا المخدر حزب حماة الوطن يرحب بزيارة الرئيس السيسي للإمارات: تؤكد وحدة المصير الأرصاد الجوية: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدا الجمعة التعليم العالي تتابع واقعة ارتكاب شخص أفعالا خادشة للحياء أمام سور كلية البنات جاكلين وقائد المنطقة الشمالية العسكرية يفتتحا محطة الصرف الصحي بقرية الحمراء صحة الشرقية تنفيذ ٦ قوافل علاجية مجانية استفاد منها ١٢ ألف و ٥٤٦ مواطناً حاول الهروب، ضبط مخدرات بحوزة راكب عربي في مطار القاهرة أزمة دواء Votrient تصل البرلمان.. البيومي يسأل الحكومة بشأن اختفاء علاج حيوي من القومي للأورام السيسي وسلطان عمان يبحثان سبل التوصل لاتفاق نهائي للأزمة الأمريكية الإيرانية عبر التفاهم والحوار حسام المندوه: زيارة السيسي للإمارات تؤكد اصطفافًا عربيًا قويًا خبير استراتيجي: تحالف عربي تركي باكستاني يقترب وتل أبيب تراقب بقلق

الأمم المتحدة: آلاف النازحين في شرق الكونغو الديمقراطية مضطرون إلى الفرار مرة أخرى

الأمم المتحدة
الأمم المتحدة

بدأ آلاف السكان المتضررين من القتال في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية مغادرة المناطق التي كانوا قد نزحوا إليها سابقا في /جوما/ إلى مناطق أكثر أمانا، وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية.

وقال المتحدث باسم المكتب الأممي ينس لايركه، اليوم الثلاثاء، إن أكثر من 110 آلاف نازح غادروا مواقعهم في جوما وبدأوا في الانتقال إلى قرى في مناطق ماسيسي وروتشورو ونيراجونجو، وذلك بعد أن استولى متمردو حركة "إم 23" على مدينة جوما - الأكبر في المنطقة - وأفادت التقارير بمقتل نحو ثلاثة آلاف شخص وإصابة 2880 آخرين، وفقا لما نشرته الأمم المتحدة.

وأجرت فرق الأمم المتحدة تقييمات إنسانية في روتشورو الأسبوع الماضي وستواصل التقييمات خلال الأسبوع الجاري في مناطق العودة.

وأعرب لايركه عن قلق الشركاء الإنسانيين بشأن الإنذار النهائي البالغة مدته 72 ساعة والذي أصدرته حركة "إم 23" قبل يومين، وحثت فيه النازحين الذين يعيشون في مواقع ومراكز جماعية في جوما على المغادرة والعودة إلى قراهم.

وقال المتحدث الأممي "نؤكد أن العودة يجب أن تكون طوعية وأن تتم في ظروف آمنة وكريمة وفقا للقانون الإنساني الدولي".

كما يشعر الشركاء الإنسانيون أيضا بالقلق إزاء التفكيك المستمر وغير المخطط له لمواقع النازحين داخليا، وقال لايركه "يؤدي هذا الوضع إلى خسائر كبيرة في البنية الأساسية الإنسانية في المواقع، بما في ذلك المرافق الحدودية والمراكز الصحية ومراكز علاج الكوليرا، مما يؤدي إلى خسائر كبيرة في الاستثمارات الإنسانية وانخفاض قدرات الاستجابة".

موضوعات متعلقة