بوابة الدولة
الجمعة 10 أبريل 2026 09:36 صـ 22 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«الدقيقة بتفرق».. الصحة تحذر من تجاهل الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم انطلاق 3 قوافل دعوية مشتركة بين الأزهر والأوقاف إلى القاهرة والبحيرة وقنا مسلم يطرح كليب أغنية لم ينجح أحد إلا أنا من فيلم برشامة أحمد عزمي: حكاية نرجس تجربة مختلفة ولحظة خطف الطفل بداية جذب الجمهور والنجاح هند الضاوي: نتنياهو سفاح العصر وهتلر ونابليون تلاميذ أمامه.. الاعدام رحمة له رسالة حاسمة من الحكومة بشأن التصالح في البناء: سنتعامل بحزم مع المخالفين متحدث الحكومة: المخزون الاستراتيجي من السلع الرئيسية متوافر ولا نواجه نقصا أسامة كمال: حزب الله يدين بالولاء لإيران والصين ترسم خريطة العالم الاقتصادي ريهام عبد الغفور: «حكاية نرجس» تجربة استثنائية ودور لا يتكرر كثيرًا سماح أنور: دورى فى مسلسل حكاية نرجس من أحسن الأدوار فى مشوارى الفنى تامر نبيل: المتعة كانت معيارنا الأول بتصوير حكاية نرجس.. محدش بيتوقع النجاح إلهام وجدى: مشاركتى فى حكاية نرجس مخاطرة ودعم ريهام عبد الغفور صنع الفارق

جرائم دموية والسبب ازدراء الأديان.. حارق المصحف سلوان موميكا ليس الأول

سلوان موميكا
سلوان موميكا

نهاية مأساوية لحياة سلوان موميكا، والذى أثار حالة من الغضب فى العالم الإسلامي، إثر إذراءه للدين الإسلامي، وإهانة المصحف الشريف، وحرقه وتدنيسه، لتنتهى حياته خلال بث مباشر كان يجريه على منصة التيك توك، حيث تم رميه بالرصاص، لتأتى الشرطة بعد دقائق وتنهى البث.

لكن سلوان لم يكن الوحيد الذى شهد العالم على نهايته الدموية، فعلى مدار التاريخ كان هناك العديد من الجرائم الدموية التى وقعت بسبب ازدراء الأديان

تيرى جونز.. القس الذى أحرق المصحف وانتهى وحيدًا مفلسًا

فى عام 2010، أثار القس الأمريكى تيرى جونز موجة من الغضب العالمى عندما دعا إلى "يوم عالمى لحرق القرآن"، مدعيًا أن الإسلام دين عنيف، الأمر الذى أشعل احتجاجات فى عدة دول، وأسفر عن مقتل العديد خلال أعمال العنف التى اندلعت ردًا على ذلك، ورغم أنه لم يقتل، إلا أن نهايته كانت قاسية؛ فبعد أن كان جمع ثروته من بيع كتابه التحريضى "الإسلام من الشيطان" صرف أكثر من نصفها بالتبشير عبر كنيسة أسسها، فقد كنيسته، وتعرّض لعزلة اجتماعية، وأُعلن إفلاسه قبل وفاته فى 2023.

راسموس بالودان.. المتطرف الذى يعيش فى حراسة مشددة خوفًا من القتل

السياسى الذى يحمل الجنسيتين الدنماركية والسويدية، راسموس بالودان عرف بإحراق المصحف مرارًا، خاصة فى السويد والدنمارك، مما أدى إلى اضطرابات واسعة، ورغم نجاته ، إلا أنه يعيش تحت حراسة مشددة ويتلقى تهديدات بالقتل بشكل مستمر، كما قضت محكمة سويدية بسجنه 4 أشهر، و تعرضت سيارته لهجمات، ونجا من عدة محاولات اعتداء، ما جعله يعيش فى خوف دائم من نهاية مأساوية .

ثيو فان جوخ.. المخرج الذى سالت دمائه فى شوارع أمستردام

ثيو فان جوخ هو حفيد الفنان العالمى فان جوخ تتقاطع نهايته مع نهاية جده كلاهما رحل مقتولا، فقد شاع ان فنسنت فان جوخ مات منتحرا، ولكن من المؤكد ان "ثيو" حفيده تم اغتياله فى الشارع العام.

المخرج الهولندى ثيو فان جوخ أخرج فيلمًا مسيئًا للإسلام، وتضمن مشاهد تظهر آيات من القرآن الكريم مكتوبة على جسد امرأة شبه عارية، مما أثار غضب المسلمين، و فى 2 نوفمبر 2004، قام شاب مغربى يدعى محمد بويرى بمهاجمته فى شوارع أمستردام، طعنه عدة مرات ثم أطلق عليه الرصاص، قبل أن يثبت على جسده رسالة تهديد.

سام باسيل.. صاحب الفيلم المسيء للنبى والإسلام

فى 2012، ظهر فيلم قصير بعنوان "براءة المسلمين"، والذى احتوى على مشاهد مسيئة للنبى محمد والإسلام.

وبعد الضجة العالمية والاحتجاجات الدموية التى اندلعت بسبب الفيلم، لجأ للاختباء فى أعقاب الاحتجاجات والاعتداءات على البعثات الدبلوماسية الأميركية فى مصر وليبيا، حيث قتل أحد موظفى وزارة الخارجية الأميركية فى بنغازي.

سلمان رشدي.. الروائى الذى طاردته الفتوى وكاد يقتل

رغم أنه لم يهن المصحف بشكل مباشر، إلا أن روايته "آيات شيطانية" ، التى نُشرت عام 1988، اعتبرت إهانة كبيرة للإسلام، وأصدر آية الله الخمينى فتوى بإهدار دمه، فاضطر للعيش مختبئًا لعقود.

وفى أغسطس 2022، تعرض رشدى لهجوم دموى أثناء محاضرة فى نيويورك، حيث طعنه شاب عدة مرات، ما أدى إلى فقدانه إحدى عينيه وإصابته بجروح خطيرة.

شارلى إيبدو .. وانتقام مستمر بحريق وقتل واختراق

لم يكن شارلى إيبدو شخصًا واحدًا، بل كانت مؤسسة إعلامية استفزت المسلمين بشكل متكرر، ورغم دفعها ثمنًا دمويًا، إلا أنها لم تتوقف عن نهجها، وكان هجوم 2015 من أكثر الأحداث دموية فى تاريخ الصحافة، عندما تعرضت لهجوم دموى هزّ فرنسا والعالم.

ولا ينسى أحد فى 7 يناير 2015، عندما اقتحم الأخوان سعيد وشريف كواشي، المسلحان بأسلحة رشاشة، مقر المجلة فى باريس، وأطلقا النار بشكل وحشى على الموظفين والصحفيين.

وأسفر الهجوم عن مقتل 12 شخصًا، بينهم رسامو الكاريكاتير الرئيسيون مثل ستيفان شاربونييه ، وكابو ووولينسكي، بالإضافة إلى رجال شرطة كانوا يحرسون المبنى.

والتاريخ الاستفزازى للمجلة قديم يسبق سنة 2015، كما أنه فى نوفمبر 2011 تم تدمير مقر المجلة عن طريق حرقها بفعل فاعل، كما جرى اختراق موقعها الإلكترونى من قبل.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى09 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.0826 53.1826
يورو 62.0004 62.1226
جنيه إسترلينى 71.1890 71.3391
فرنك سويسرى 67.1082 67.2516
100 ين يابانى 33.3706 33.4355
ريال سعودى 14.1448 14.1729
دينار كويتى 173.1612 173.5440
درهم اماراتى 14.4505 14.4837
اليوان الصينى 7.7645 7.7800