بوابة الدولة
الإثنين 24 أغسطس 2026 11:26 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يهنئ الشعب المصري بالمولد النبوي الشريف نادي قضاة مصر يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف رئيس الوفد: ذكرى المولد النبوي تجسد قيم الرحمة والتآخي والعدل والوحدة الوطنية سارة سلامة بطلة فيلم فاترينة وتعود للسينما بعد غياب رئيس الأساقفة يهنئ الرئيس السيسى وشيخ الأزهر ورجال الدولة والمصريين بمولد النبى الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي تواصل جهودها لرفع الوعي السياحي لدى المواطنين عودة الموجة شديدة الحرارة.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس حتى السبت المقبل اللجنة المؤقتة للإسماعيلي تطمئن على عبد الله محمد ويوسف بعد حادث السير بعد هدفه أمام الشرقية إنبي، رابطة الأندية تحتفي بأهداف أفشة في الوقت القاتل وزير الرى يبحث توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والأقمار الصناعية لتطوير منظومة الرصد موعد معسكر منتخب الشباب استعدادًا لتصفيات أمم أفريقيا جولة لمحافظ الجيزة بالمراكز التكنولوجية بأحياء الوراق وإمبابة والمنيرة الغربية

98 عاما على ميلاد قيثارة السماء الشيخ عبد الباسط عبد الصمد

الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
الشيخ عبد الباسط عبد الصمد

تحل اليوم الذكرى الـ 98 على ميلاد أحد أشهر قرَّاء القرآن الكريم في العالم الإسلامي، وصاحب "الحنجرة الذهبيَّة" الذي جاب بلاد العالم شرقًا وغربًا سفيرًا لكتاب الله، إنَّه الشيخ عبد الباسط عبد الصمد.

وُلِدَ الشيخ عبد الباسط محمد عبد الصمد سليم داود في 1 يناير عام 1927م، بقرية المراعزة التابعة لمدينة أرمنت بمحافظة قنا، التحق الشيخ بالإذاعة المصرية واعتُمِدَ بها قارئًا عام 1951م، وكان أولَ نقيب لقراء مصر عام 1984م، وتوفِّي في 30 نوفمبر عام 1988م، وكان يوم وفاته يومًا مشهودًا.

وتحل اليوم الخميس الذكرى الخامسة والثلاثون لرحيل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ، والذى توفى فى 30 نوفمبر من عام 1988 ، وفى السطور التالية نتعرف على جانب من حياته.

مولده ونشأته


ولد فضيلة الشيخ عبد الباسط في قرية «المراعزة» التابعة لمدينة أرمنت بمحافظة قنا، في 26 جمادى الآخرة عام 1345 هـ، الموافق 1 يناير 1927 م، ونشأ في بيتٍ قرآني، فجده من جهة أبيه هو الشيخ عبد الصمد، من الحفظة المشهود لهم بالتمكن في حفظ القرآن الكريم، وجده لأمه العارف بالله الشيخ أبو داود المعروف بمدينة أرمنت.

التحق الشيخ بكتّاب القرية وهو في سن السادسة، وأتم حفظ القرآن كاملًا مع بلوغه العاشرة، وجمع قراءات القرآن الكريم على يد العالم الأزهري الشيخ محمد سليم حمادة الذي كان يصطحبه معه للقراءة في السهرات والحفلات، وكان يزكيه في كل مكان يذهب إليه، إلى أن ذاع صيته في قرى ومحافظات الوجه القبلي.

- شهرته


سافر الشيخ عبد الباسط عبد الصمد إلى القاهرة في سن السابعة والعشرين، والتحق بإذاعة القرآن الكريم في نهاية عام 1951م؛ ليبدأ مسيرته القرآنية العالمية، كما عين قارئًا لمسجد الإمام الشافعي، ومسجد سيدنا الإمام الحسين، ويعد الشيخ أول نقيب لقراء مصر عام 1984م.

- زياراته الخارجية


تلقى الشيخ دعوات عديدة من شتى بقاع الدنيا؛ للقراءة في المناسبات المختلفة، فلباها وجاب أنحاء العالم، ومن الدول التي سافر إليها: المملكة العربية السعودية، وفلسطين، وسوريا، والكويت، والعراق، والمغرب ولبنان، والجزائر، وإندونسيا، وجنوب أفريقيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، والهند، وغيرها.

وقرأ رحمه الله في الحرمين الشريفين؛ ولهذا لقب بـ «صوت مكة»، كما قرأ في المسجد الأقصى المبارك، والمسجد الأموي بدمشق، وكان يحظى بحب الملوك والرؤساء، حيث كانوا يستقبلونه استقبالًا رسميًّا حافلًا.

- التكريمات والأوسمة


كُرم الشيخ في العديد من المحافل العالمية، وحصل على عدد من الأوسمة الرسمية المرموقة، منها: وسام الأرز من الجمهورية اللبنانية، والوسام الذهبي من باكستان، ووسام العلماء من الرئيس الباكستاني ضياء الحق، وسام الاستحقاق السنغالي، ووسام من الجمهورية السورية، ودولة ماليزيا، ووسام الإذاعة المصرية في عيدها الخمسين، ووسام الاستحقاق من جمهورية مصر العربية.

وفاته
رحل فضيلة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد عن عالمنا، في يوم الأربعاء 30 نوفمبر 1988م، بعد رحلة قرآنية ملهمة مؤثرة، ومسيرة عطاء زاخرة.