بوابة الدولة
الأحد 24 مايو 2026 03:22 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
لمياء فهمي ترد على جدل ارتدائها الرموش والأظافر الصناعية أثناء أدائها مناسك الحج تعيين محمد سماحة مديرًا لإدارة التضامن الاجتماعي بكفر صقر بالشرقية محافظ الشرقية يتفقد سوق «اليوم الواحد» بالزقازيق للاطمئنان علي توافر السلع وجودتها وأسعارها إي آند مصر تقدم عرض تجوال الحج وتكثف تواجدها داخل مطار القاهرة لدعم الحجاج وتعزيز تجربة الاتصال طوال الرحلة إيرادات الأفلام بشباك التذاكر أمس السبت البنك الأهلي المصري يطلق أول منتج تمويلي مخصص للمباني الخضراء في السوق المصرية جاكلين عازر: ذبح 8800 رأس ماشية وفتح المجازر مجانًا خلال العيد هاني العراقي يعلن عن ”شفرة عمار”.. مسلسل مايكرودراما جديد قريبًا رئيس مجلس النواب يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك تراجع الجنيه الإسترلينى مقابل الجنيه المصرى.. تعرف على أسعار الشراء والبيع قطارات العيد.. السكة الحديد تعلن مواعيد رحلات عيد الأضحى الإضافية لخطوط الصعيد تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك اليوم الأحد

قارئ القرأن لايهان

الذكري ال73 لوفاة .. ”قيثارة السماء” الشيخ محمد رفعت

الشيخ محمد رفعت
الشيخ محمد رفعت

هو الشيخ محمد رفعت، الذي أصبح قيثارة الدنيا، وشمس التلاوة، وأسطورة الزمان، وسلطان القارئين والمقرئين، و هو مَن حَفِظَ القرآن عن ظهر قلب.

محمد رفعت محمود رفعت ،ولد 9 مايو 1882م، المغربلين، منطقة الدرب الأحمر، القاهرة.
(تُوُفيَ في نفس يوم مولده) 9 مايو 1950، وهو محمد رفعت اسم مُـركّب، ومحمود رفعت اسم مُـركّب، وجده محمد رفعت اسم مركّب أيضًا.

فـقـدَ بصره قبل أن يكمل عامين، وحفظَ القرآن الكريم قبل أن يكمل السابعة.

كان والده "محمود رفعت" ضابطًا في البوليس، وتُـوُفي وهو في منصب (مأمور قسم الخليفة)، وابنه محمد رفعت في سن التاسعة..
هو أول من أقام مدرسة للتجويد في مصر.

و كان يبدأ بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم والبسملة والترتيل بهدوء، ثم يعلو صوته تدريجيا، وهذا ما رأيناه في تلميذه: الشيخ عبد الباسط عبد الصمد.
و صوته كان جميلا رخيمًا رنّانًا، وكان ينتقل من قراءة إلى قراءة ببراعة وإتقان، وبغير تكلّف، وكان صوته يحوي مقامات موسيقية مختلفة، وكان يستطيع أن ينتقل من مقام إلى مقام دون أن يشعرك بالاختلاف.
تولّى القراءة بمسجد فاضل باشا بحَي السيدة زينب، وهو في سن الخامسة عشرة، فبلغ شهرة، ونال محبة الناس، وبدأ الناس يتوافدون على المسجد من كل مكان

و افتتح بث الإذاعة المصرية سنة 1934م.. وأصبح أشهر قاريء قرآن في العالم.
كان الشيخ محمد رفعت شديد التحفّظ في كلّ ما يخصّ القرآن؛ لم يقبل القراءة للإذاعة إلا بعد أن استفتى كبار علماء الأزهر في هذا الشأن
وأكدوا له أنّ بثّ التلاوة في الإذاعة جائز؛ بل يعد خدمة جليلة للدين وللقرآن.. وكان صوت محمد رفعت سببًا لإقبال الناس على شراء أجهزة الراديو، وازدحام المقاهي وبيوت الأعيان بالرواد، وعرفت القاهرة، للمرة الأولى، ما تُسمّى: (مقاهي الشيخ رفعت)، التي فرضت على روادها نظامًا صارمًا وقت بثّ التلاوة على الهواء، فلم يكن مسموحًا فيها بألعاب الورق أو الطاولة والدومينو، أو إحداث أيّة ضجة، كما كان عمّالها يتوقفون تمامًا عن تلبية رغبات الزبائن)

و كان الشيخ محمد رفعت يُعامل معاملة الملوك والرؤساء، وكان لا يأخذ أجرًا على القراءة.

كما كُتِبَت عنه عشرات الدراسات والأبحاث، ورسائل الماجستير والدكتوراه، وكلها أجمعت أنه سيّد قـرّاء الزمان، وقيثارة السماء.

وقال الكاتب محمود السعدني، في كتابه "ألحان السماء": (إن جميع قراء العالم الإسلامي، مجرد أوراق وغصون من شجرة محمد رفعت، بما فيهم مصطفى إسماعيل، والحصري، وعبد الباسط)
أما الموسيقار محمد عبد الوهاب فكان يردد دائما: (إن الشيخ رفعت ملائكي أتى إلينا من السماء)
وقال محمد عبد الوهاب: (أنا صديق الشيخ رفعت حتى يقرأ القرآن فأصبح خادمًا تحت قدميه)

-كان "نجيب الريحاني" لا يفارق الشيخ رفعت في سنواته الأخيرة، وكان يبكى عندما يستمع إلى صوت الشيخ رفعت،، وكانت ستارة مسرح الريحاني لا تفتح حتى ينتهي الشيخ من القراءة في الإذاعة
وان قصة إسلام "نجيب الريحاني" على يد الشيخ رواها بعض الصحفيين الكبار، ومنهم عبد الله أحمد عبد الله، ومصطفى أمين، وأبو نظارة، وغيرهم،، وأن الريحاني وعد الشيخ بإشهار إسلامه في الأزهر يوم الجمعة، لكنه مات قبل يوم الجمعة، في 8 يونيو 1949م.

و الذين عاصروه قالوا إن صوته الذي نسمعه من خلال الإذاعة لا يشبهه، فهذه تسجيلات قديمة، بواسطة أجهزة رديئة جدا، أفسدها صدى الصوت، و(الخَـرْوَشة)

و لم تحتفظ الإذاعة المصرية بتسجيلات للشيخ محمد رفعت، لأن التسجيلات كانت نادرة في ذلك الوقت، ولكن بعض محبي الشيخ من (باشوات ذلك الزمان) كانوا يحتفظون بـ (إسطوانات) للشيخ رفعت، وعلى رأسهم "زكريا باشا مهران"، عضو مجلس الشيوخ

و أُصيب الشيخ محمد رفعت في عام 1943م، بمرض سرطان الحنجرة الذي كان معروفـــًا وقتئذ بـ (مرض الزّغُطّة) وتوقفَ عن القراءة،

وبالرغم من عدم قدرة الشيخ "محمد رفعت" على تكاليف العلاج، إلا أنه اعتذر عن قبول أي أموال أو إعانات، رغم إلحاح ملوك ورؤساء العالم الإسلامي، وكانت كلمته المشهورة: (إن قاريء القرآن لا يُهان)

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq