بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 01:06 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السبت.. فصل التيار الكهربائى لمدة 5 ساعات عن مناطق بالغردقة ارتفاع الحرارة نهارًا وبرودة ليلًا.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الخميس 7 مايو 2026 الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : نعـــم .. واقعنا السياسى والحزبى والنيابى قهر الذات . درجات الحرارة اليوم الخميس 7 مايو 2026.. ارتفاع بحرارة الجو وزير الرى يلتقي مساعد وزير الخارجية الإماراتي لبحث تحضيرات مؤتمر المياه 2026 «الأوقاف» تعلن نتائج المسابقة القرآنية الكبرى بمراكز إعداد محفظي القرآن إعدام كميات من الدواجن النافقة قبل توزيعها على المطاعم بمنشأة القناطر ”حماية المستهلك تضبط مخازن بالدقهلية تبيع مياه على أنها زمزم وخل مغشوش وأعلاف فاسدة.. والتحفظ على 11 طناً” راع الصعود يشتعل في الجولة 33 بدوري المحترفين.. بترول أسيوط على أعتاب الحسم ومطاردة شرسة من أبو قير ومسار إعلام فلسطينى: اغتيال عزام خليل الحية في استهداف بحي الصحابة في مدينة غزة نادي السيارات يستضيف مهرجان السيارات المعدلة والدراجات النارية وائل رياض يعلن قائمة منتخب الشباب لمعسكر مايو

العلم الذي غُزل في واشنطن وأصبح رمزًا لدى السوريين

العلم السوري علي نوافذ المباني والمنازل في واشنطن
العلم السوري علي نوافذ المباني والمنازل في واشنطن

غمرت شوارع الولايات المتحدة فرحة عارمة، وعمّت الاحتفالات بين الجاليات السورية التي رفعت علم الثورة شامخاً في كل مكان.

مظاهر الفخر والانتصار طغت على الوجوه، فقد تحقق الحلم الذي راود السوريين لسنوات طويلة.

العلم الذي بدأ رحلته من غرفة صغيرة في واشنطن بات اليوم رمزاً يوحد أصوات الثورة في الداخل والخارج، ويُرفع في كل مكان يصدح فيه السوريون بحريتهم.

تروي رنا عبد الرحيم، المعروفة باسم "أم آدم"، قصة ولادة هذا العلم الذي أصبح اليوم جزءاً من تاريخ النضال السوري.

قبل خمسة عشر عاماً، كانت مجموعة من السوريين تجتمع كل سبت أمام البيت الأبيض، متحدّيةً كل التهديدات والضغوط. وسط هذه الأجواء المليئة بالإصرار، جاء صفوح البرازي، اللاجئ من مدينة حماة، بفكرة إعادة إحياء علم الاستقلال الذي سبق عهد عائلة الأسد.

حملت رنا مهمة خياطة العلم بعد أن أحضر البرازي أقمشة بألوانه الأربعة: الأخضر والأسود والأبيض والأحمر. استعانت برفيقتها أم عبدالله، التي بذلت جهدها رغم صعوبة المهمة، وخاصة في خياطة النجوم التي أُعدّت يدوياً بسبب نقص الإمكانيات. تقول رنا: “كان العمل بسيطاً، لكنه حمل أملاً كبيراً. أردنا أن نصنع علماً يُعيد لسوريا رمزها الحقيقي”.

لم تكن المهمة سهلة، فالعلم واجه في بدايته رفضاً واعتراضاً حتى من بعض المعارضين، إلى جانب المضايقات التي تعرّضوا لها من أنصار النظام السوري في أمريكا. لكن الإصرار كان أقوى من أي عقبة. ومع مرور الوقت، بدأ العلم ينتشر تدريجياً، من نيوجيرسي إلى كندا، وصولاً إلى ساحات الثورة داخل سوريا.

تضيف رنا: "لحظة رؤية العلم يُرفع في مظاهرات سوريا كانت أكبر فرحة في حياتي. لم أكن أتوقع أن ما خُيّط بأيدينا في واشنطن سيصبح رمزاً يلتف حوله الثوار في كل مكان".

اليوم، يرفرف هذا العلم في كل الولايات الأمريكية، وفي قلب سوريا الثائرة. تحول من قطعة قماش إلى رمز للصمود والحرية.

بفضل جهود رنا عبد الرحيم وصفوح البرازي وكل من آمن بهذا الحلم، أصبح العلم شاهداً على قوة الإرادة السورية في مواجهة الظلم، ودليلاً على أن الحلم بالحرية يبدأ بخطوة صغيرة لكنه قادر على تغيير مسار التاريخ.

موضوعات متعلقة