بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 09:23 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعر الذهب عيار 21 اليوم في مصر الأربعاء 5 أغسطس 2026 الطقس اليوم.. استمرار انخفاض درجات الحرارة والمحسوسة بالقاهرة 38 درجة وزيرا الصحة والانتاج الحربي يبحثان مستجدات عدد من المشروعات القومية المشتركة.. ياسر داود: الأهلي لم يخسر بطولة ألعاب قوى منذ 12 عامًا.. وحلمي إنشاء ملعب متخصص و أبطال جدد يحملون راية الأهلي ومصر جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور

العلم الذي غُزل في واشنطن وأصبح رمزًا لدى السوريين

العلم السوري علي نوافذ المباني والمنازل في واشنطن
العلم السوري علي نوافذ المباني والمنازل في واشنطن

غمرت شوارع الولايات المتحدة فرحة عارمة، وعمّت الاحتفالات بين الجاليات السورية التي رفعت علم الثورة شامخاً في كل مكان.

مظاهر الفخر والانتصار طغت على الوجوه، فقد تحقق الحلم الذي راود السوريين لسنوات طويلة.

العلم الذي بدأ رحلته من غرفة صغيرة في واشنطن بات اليوم رمزاً يوحد أصوات الثورة في الداخل والخارج، ويُرفع في كل مكان يصدح فيه السوريون بحريتهم.

تروي رنا عبد الرحيم، المعروفة باسم "أم آدم"، قصة ولادة هذا العلم الذي أصبح اليوم جزءاً من تاريخ النضال السوري.

قبل خمسة عشر عاماً، كانت مجموعة من السوريين تجتمع كل سبت أمام البيت الأبيض، متحدّيةً كل التهديدات والضغوط. وسط هذه الأجواء المليئة بالإصرار، جاء صفوح البرازي، اللاجئ من مدينة حماة، بفكرة إعادة إحياء علم الاستقلال الذي سبق عهد عائلة الأسد.

حملت رنا مهمة خياطة العلم بعد أن أحضر البرازي أقمشة بألوانه الأربعة: الأخضر والأسود والأبيض والأحمر. استعانت برفيقتها أم عبدالله، التي بذلت جهدها رغم صعوبة المهمة، وخاصة في خياطة النجوم التي أُعدّت يدوياً بسبب نقص الإمكانيات. تقول رنا: “كان العمل بسيطاً، لكنه حمل أملاً كبيراً. أردنا أن نصنع علماً يُعيد لسوريا رمزها الحقيقي”.

لم تكن المهمة سهلة، فالعلم واجه في بدايته رفضاً واعتراضاً حتى من بعض المعارضين، إلى جانب المضايقات التي تعرّضوا لها من أنصار النظام السوري في أمريكا. لكن الإصرار كان أقوى من أي عقبة. ومع مرور الوقت، بدأ العلم ينتشر تدريجياً، من نيوجيرسي إلى كندا، وصولاً إلى ساحات الثورة داخل سوريا.

تضيف رنا: "لحظة رؤية العلم يُرفع في مظاهرات سوريا كانت أكبر فرحة في حياتي. لم أكن أتوقع أن ما خُيّط بأيدينا في واشنطن سيصبح رمزاً يلتف حوله الثوار في كل مكان".

اليوم، يرفرف هذا العلم في كل الولايات الأمريكية، وفي قلب سوريا الثائرة. تحول من قطعة قماش إلى رمز للصمود والحرية.

بفضل جهود رنا عبد الرحيم وصفوح البرازي وكل من آمن بهذا الحلم، أصبح العلم شاهداً على قوة الإرادة السورية في مواجهة الظلم، ودليلاً على أن الحلم بالحرية يبدأ بخطوة صغيرة لكنه قادر على تغيير مسار التاريخ.

موضوعات متعلقة