بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 10:50 صـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
خالد الغندور يكشف موقف عمر كمال عبد الواحد مع الأهلي ”الزراعة” تكشف عن جهود المعمل المركزي للمبيدات خلال يوليو: إجراء 3723 تحليلًا ودراسة سعر الدينار الكويتي اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 أمام الجنيه المصري صفقات كبار الملاك.. بيع 11 مليون سهم بـ”فوري” و266 ألف في إيسترن كومباني خالد هاشم: الاستراتيجية الصناعة 2030 تولى اهتماما بالصناعات التكميلية التحفظ على مواد كيميائية محظور استخدامها في الصناعات الغذائية بالمنيا وزيرة الإسكان تتابع مع رئيس الجهاز المركزي للتعمير تنفيذ المشروعات والخطة الاستثمارية 5 مصابين في حادث تصادم بين 3 سيارات بطور سيناء سعر الريال القطرى اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 فى البنوك الرئيسية ”الخدمات البيطرية” تبدأ ترقيم خيول الأهرامات بالشرائح الإلكترونية وفق المعايير الدولية بدر عبد العاطى يجرى اتصالا هاتفيا مع وزير خارجية فنزويلا الجديد الرئيس السيسى يصدّق على تعديل بعض أحكام قانون نظام التأمين الصحى الشامل

الكاتب الصحفى مجدي سبلة يكتب .. (لماذا يجور الوعي الزائف على الوعي الوطنى)

الكاتب الصحفى مجدي سبلة
الكاتب الصحفى مجدي سبلة

وجدت من واجبي انا احذر اهالينا مما يبث من وعي زائف على قنوات الفتنة والعار في لندن ومن قبلها نفس القنوات التى كانت تبث من تركيا وقطر وغيرها.
ولكى يدرك اهالينا تلقي رسالة إعلامية في وسيلة من الوسائل المرئية أو المقروءة أو المسموعة يجب أن يعرفون اولا نوع الرسالة هل هي رسالة موضوعية بها الرأى والرأى الاخر ام أنها رسالة ملونة تحمل ورائها مأرب أخرى رمادية ؛ ولكى تسمع رساله لابد من وجود مصدر رسمى لها يصرح بها لان عدم وجود مصدر يعنى أنها مزيفة وهذا النوع من الإعلام نسمية في علوم اكاديميات الإعلام بالاعلام المعادى الذى يهدف إلى تفكيك المجتمع واحداث حالة لاحباط والبلبلة لانها تجد من يسمعها ويروج لها وهذا النوع من الرسائل..
ونبشر اهالينا بأن الحكومة طلبت من الهيئات الإعلامية شرح التحديات الخارجية والداخلية وطرح محتوى يسهل عملية الوعى عند المجتمع والتأكيد على الرأى والرأى الاخر في طرح القضايا
ونقول لاهالينا أيضا أن الإعلام قوالب هى الخبر او التقرير أو الموضوع او الحديث أو القصة الخبرية والصورة
واذا كانت هذه الرسالة تفتقد لهذه الأركان والعناصر فنسميها وعيا مزيفا جملة وتفصيلا ويفضل عدم سماعها ..
وهذا النوع عندما نقارنه بالوعي الوطنى فهى مسألة سهلة ونترك فيها الحكم للمتلقي نفسه بمعنى اننى لو نشرت خبرا أو سمعت أو رأيت خبرا يقول تم رصف ٨ آلاف كيلومتر جديده في السنوات الأخيرة وهنا اتسائل هل هذه الطرق التى أعلن عنها الإعلام كانجاز واسير عليها ذهابا وإيابا موجودة على الأرض أم لا أم أنه خبر للاستهلاك ومن خلال المشاهدة احكم على مصداقية الخبر .
وايضا من الطرق إلى كل إنجاز تم على أرض الواقع وأراه رؤى العين فهنا يتحول الوعي إلى وعي وطنى يقوى عضلات الانتماء الوطنى ويزيد التمسك بالدولة.
..واحذر أيضا من نفس النوع من الوعي المزيف على السوشيال ميديا الذى يتحكم فيه مارك ويجبرنا على القراءة والمشاهدة لوعي يهدم ولا يبنى وتدخل عليه أجندات لها هوى من أحداث هذه الحالة .
واحذر كذلك من اعلام الكارهين للدولة والمشككين لانجازاتها برغم كل التحديات التى تواجهنا على المستوى الخاص والعام ..
صحيح لدينا تقصير في ملفات لا احد ينكرها أو يدعي أننا كما يرام .
لكن الخوف كل الخوف أن نستغرق ونذوب في الاعلام المضلل المعادى الذى يتكلم عن هذه الملفات الذى يبث من لندن للتغطية على الوعي الوطني الذى تقوم به الدولة وموثق بصور و انجازات من طرق وموانى وإسكان وزراعة وكثير كثير لايتسع المجال لذكرها وايضا لابد أن نتسلح في وعي حماية حدود الدولة لمواجهة خطة التطويق ولنا مما يحدث في سوريا والسودان وليبيا واليمن والعراق أية للنيل من تحقيق الأمن والاستقرار
في الشرق الأوسط وايضا النيل من استقرار مصرالداخلى والخارجي
..الوعي المزيف هو إذاعة أو نشر خبر او مقال على السوشيال بدون مصدر رسمى فيحدث حالة الشك حول إنجاز تم إنشاءه هنا يحدث حالة الفرقة بين الشعب وبين الحاكم..
حتى لا يكون اهالينا ضحيا سماع للوعي المزيف أن لا يتلقوا لاى معلومة مجهولة أو بدون مصدر رسمى ..
ولابد أن نعلم أن الإعلام المزيف هو سلاح المخططات الأجنبية والصهيونية التى تريد هدم مصر وتشويه إنجازاتها وقادتها .
ومن هنا لابد أن نضع أمننا القومى أمام عيوننا ونقيم مايجرى أمامنا في البلدان المجاورة على الأقل لكى نفيق ونستفيق
لذا في النهاية الوعي يعني أن يكون عند الإنسان اذرع الثقافة ووجهات النظره، والمفاهيم العامة و الخاصة عن الحياة وأمورها، وطبيعة ما يجري من حوله، وقد يكون هذا الوعي خاطئاً عندما تكون تلك الأفكار غير صحيحة، وغير متطابقة مع الواقع ويتحكم في تلقيها الرسمية أو المصدر حتى يبنى سماعنا على وعي زائف .

موضوعات متعلقة