بوابة الدولة
الخميس 15 أكتوبر 2026 11:00 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسي: استقرار السودان وليبيا وقطاع غزة من مقتضيات الأمن القومى العربى والمصرى الرئيس السيسي: استهداف السعودية يؤثر على الأمن القومى العربى والمصرى الرئيس السيسي: مصر ترفض المساس بأمن البحر الأحمر والممرات البحرية الدولية الرئيس السيسي: يجب الدفع بالكفاءات في المناصب الحكومية لبناء دولة المعرفة الرئيس السيسي: هناك مخاطر على حدود مصر الجنوبية والغربية الرئيس السيسي يحضر مأدبة إفطار بأكاديمية الشرطة بمناسبة يوم الخريجين الرئيس السيسي: مصر لديها ثوابت بصرف النظر عن القيادة الرئيس السيسي يتبادل الحديث مع كبار رجال الدولة والإعلاميين فرنسا تتهم إيلون ماسك بشن حملات إلكترونية لتوجيه الرأى العام الأوروبى الحوثيون يستهدفون المجمع الرئاسى بقصر معاشيق فى عدن بصواريخ باليستية محافظ أسيوط: مركز الفتح يشن حملات رقابية مكثفة بالتعاون مع التموين على المخابز البلدية تسفر عن تحرير النائب محسن حتة: جهود الشرطة والقوات المسلحة في تحقيق الاستقرار مهدت الطريق للتنمية والإنجاز على أرض الواقع

وزير الأوقاف: الإعجاز العلمي في القرآن والسنة مثبت في كافة وجوه العلم

مؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن
مؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن


أكد الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف أن القرآن الكريم هو الإعجاز البياني والتشريعي والعلمي وغير ذلك من صور الإعجاز التي لم ولن تنتهي.

وقال الأزهري في كلمته التي ألقاها نيابة عنه الدكتور أيمن أبو عمر وكيل وزارة الأوقاف في المؤتمر العالمي الأول للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، إن "الحديث عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة وجه من وجوه الإعجاز لا يقل عن الإعجاز البياني، بخاصة في زماننا الذي وصم بأنه عصر العلم والدليل وهو ما يعد صمام أمان لبعض العقول من الزيغ والضلال وطريقًا للقلوب الحائرة ببيان الحقائق العلمية في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة".

ودلل بقول الإمام السيوطي: "ما بلغوا في بيان وجوه إعجازه جزءًا واحدًا من عشر معشاره ولا عجب فهو كلام الله الذي لا تنتهي عجائبه"، مشيرًا إلى وصف القرآن وبلاغته من قبل أعدائه، وذلك حين استمع الوليد ابن المغيرة إلى القرآن الكريم، فقال: إن "لقوله حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه يعلو ولا يُعلى عليه".

وتابع وكيل وزارة الأوقاف، قائلًا: "لقد تحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن ظواهر علمية قبل الكشف عنها بمئات السنين فقال الله تعالى: "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق"، وإن المتقدمين إذا ذكروا وجهًا في تفسير الآية فلا يمنع المتأخرين من استنباط وجه آخر من تفسير الآية".

واستدل على الإعجاز العلمي في القرآن الكريم بقول الله تعالى: "من يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل قلبه ضيقًا حرجًا كأنما يصّعد في السماء"، وكان لها تفسير بياني في زمن النبي (صلى الله عليه وسلم)، والعلم يثبت الآن إعجازًا علميًا بتناقص الأكسجين حينما نصعد في السماء ليصل إلى مرحلة الحرج في المرور إلى الدم، وهو إعجاز علمي للقرآن الكريم بحقيقة علمية".

وتابع وكيل وزارة الأوقاف: إن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة هو مثبت في كافة وجوه العلم منطلقًا من قوله تعالى: "وما ينطق عن الهوي إن هو إلا وحي يوحى".

ودشنت جمعية الإعجاز العلمي المتجدد بالقاهرة، امس فى اليوم الاول مؤتمرها العالمي الأول للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، والذي يستمر لمدة يومين بالتعاون مع جامعة الأزهر، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين المتخصصين في مجال الإعجاز العلمي من مصر و8 دول عربية وإسلامية.

ويطرح المشاركون خلال جلسات المؤتمر، الذي يعقد بقاعة المؤتمرات بجامعة الأزهر، تحت رعاية الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، 21 مشاركة وبحثًا مٌحكمًا من الناحيتين الشرعية والعلمية حول قضايا الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.

وقد حضر المؤتمر الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، والدكتور أيمن أبو عمر، وكيل وزارة الأوقاف، والدكتورة نهلة الصعيدي مستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، والدكتور محمود صديق نائب رئيس جامعة الأزهر