بوابة الدولة
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 10:09 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
منتدى مصر.. رئيس الوزراء يستعرض محاور النقاش المقترحة بجلستي التعليم والثقافة وزيرة التضامن توجه قادة الأنشطة الطلابية لإطلاق مبادرات لرفقة المسنين وذوي الإعاقة رئيسة القومي للمرأة: إتاحة الفرصة أمام الشباب استثمار حقيقي في مستقبل الوطن محافظ المنوفية يصدر حركة تنقلات موسعة لمديري ووكلاء الإدارات التعليمية تحذير عاجل من الأرصاد.. تقلبات بحالة الطقس بداية من غد النائب ياسر قورة: الرئيس السيسي حوّل حلم المصريين في تعمير سيناء إلى إنجازات على الأرض.. وأرض الفيروز تشهد طفرة تنموية تاريخية تشيع جثمان بنت مركز المحمودية المضيفة عزة رمزي إلى مثواها الأخير اليوم وزير الشباب والرياضة يستقبل وفد مجلس أبوظبي الرياضي ويبحث استضافة مصر للنسخة الـ11 من سباق زايد الخيري براءة جودى فى واقعة دهس بائعة الشاى بحدائق الأهرام والحبس سنة للمتهم الثانى براءة المطربة بوسى وانقضاء الدعوى بالتصالح فى قضية شيكات بدون رصيد 6 مرشحين لـ «عليا الوفد» في اليوم الرابع لتلقي أوراق الترشح في أولى جلساته بعد التشكيل الجديد.. وزير العمل يترأس اجتماع المجلس الأعلى للتشاور الاجتماعي

وزير الأوقاف: الإعجاز العلمي في القرآن والسنة مثبت في كافة وجوه العلم

مؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن
مؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن


أكد الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف أن القرآن الكريم هو الإعجاز البياني والتشريعي والعلمي وغير ذلك من صور الإعجاز التي لم ولن تنتهي.

وقال الأزهري في كلمته التي ألقاها نيابة عنه الدكتور أيمن أبو عمر وكيل وزارة الأوقاف في المؤتمر العالمي الأول للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، إن "الحديث عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة وجه من وجوه الإعجاز لا يقل عن الإعجاز البياني، بخاصة في زماننا الذي وصم بأنه عصر العلم والدليل وهو ما يعد صمام أمان لبعض العقول من الزيغ والضلال وطريقًا للقلوب الحائرة ببيان الحقائق العلمية في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة".

ودلل بقول الإمام السيوطي: "ما بلغوا في بيان وجوه إعجازه جزءًا واحدًا من عشر معشاره ولا عجب فهو كلام الله الذي لا تنتهي عجائبه"، مشيرًا إلى وصف القرآن وبلاغته من قبل أعدائه، وذلك حين استمع الوليد ابن المغيرة إلى القرآن الكريم، فقال: إن "لقوله حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه يعلو ولا يُعلى عليه".

وتابع وكيل وزارة الأوقاف، قائلًا: "لقد تحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن ظواهر علمية قبل الكشف عنها بمئات السنين فقال الله تعالى: "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق"، وإن المتقدمين إذا ذكروا وجهًا في تفسير الآية فلا يمنع المتأخرين من استنباط وجه آخر من تفسير الآية".

واستدل على الإعجاز العلمي في القرآن الكريم بقول الله تعالى: "من يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل قلبه ضيقًا حرجًا كأنما يصّعد في السماء"، وكان لها تفسير بياني في زمن النبي (صلى الله عليه وسلم)، والعلم يثبت الآن إعجازًا علميًا بتناقص الأكسجين حينما نصعد في السماء ليصل إلى مرحلة الحرج في المرور إلى الدم، وهو إعجاز علمي للقرآن الكريم بحقيقة علمية".

وتابع وكيل وزارة الأوقاف: إن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة هو مثبت في كافة وجوه العلم منطلقًا من قوله تعالى: "وما ينطق عن الهوي إن هو إلا وحي يوحى".

ودشنت جمعية الإعجاز العلمي المتجدد بالقاهرة، امس فى اليوم الاول مؤتمرها العالمي الأول للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، والذي يستمر لمدة يومين بالتعاون مع جامعة الأزهر، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين المتخصصين في مجال الإعجاز العلمي من مصر و8 دول عربية وإسلامية.

ويطرح المشاركون خلال جلسات المؤتمر، الذي يعقد بقاعة المؤتمرات بجامعة الأزهر، تحت رعاية الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، 21 مشاركة وبحثًا مٌحكمًا من الناحيتين الشرعية والعلمية حول قضايا الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.

وقد حضر المؤتمر الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، والدكتور أيمن أبو عمر، وكيل وزارة الأوقاف، والدكتورة نهلة الصعيدي مستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، والدكتور محمود صديق نائب رئيس جامعة الأزهر