بوابة الدولة
الأحد 8 نوفمبر 2026 05:16 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بيطري الشرقية يحصن ٢٦٠ ألف و٢٧٠ طائراً وينفذ ٣٧٠ندوة وجولة إرشادية رئيس مركز كوم حمادة يتابع ملفات الخدمات والتقنين والانضباط بالوحدات المحلية وكيل وزارة زراعة البحيرة يستقبل المواطنين ويوجه بسرعة حل مشاكلهم فخامة الرئيس السيسى يشدد على اهتمام الدولة بالإنسان في كافة المجالات والقطاعات الجيش السوداني يعزز تقدمه بغرب كردفان.. يسيطر على «عيال بخيت» ويسقط مسيّرة متطورة زراعة الشرقية تستعرض توصيات الحملة القومية للنهوض محصول القمح صحة الشرقي : غلق وتشميع خمس منشأت بدون ترخيص بالعاشر من رمضان شوبير يكشف مفاجأة بشأن ترشيح سامي قمصان لتولي القيادة الفنية لمنتخب مصر تكثيف جهود النظافة والإنارة ورفع الإشغالات والتصدّي لمخالفات البناء بأسوان اليورو يواصل التراجع بمنتصف تعاملات اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026 أمام الجنيه بالبنوك محافظ الشرقية إنتهاءأعمال رصف شارع السلام / صيدناوي بمدينة الزقازيق وزارة العمل تعلن عن 651 فرصة عمل برواتب تصل لـ30 ألف جنيه ومزايا متعددة

وزير الأوقاف: الإعجاز العلمي في القرآن والسنة مثبت في كافة وجوه العلم

مؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن
مؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن


أكد الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف أن القرآن الكريم هو الإعجاز البياني والتشريعي والعلمي وغير ذلك من صور الإعجاز التي لم ولن تنتهي.

وقال الأزهري في كلمته التي ألقاها نيابة عنه الدكتور أيمن أبو عمر وكيل وزارة الأوقاف في المؤتمر العالمي الأول للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، إن "الحديث عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة وجه من وجوه الإعجاز لا يقل عن الإعجاز البياني، بخاصة في زماننا الذي وصم بأنه عصر العلم والدليل وهو ما يعد صمام أمان لبعض العقول من الزيغ والضلال وطريقًا للقلوب الحائرة ببيان الحقائق العلمية في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة".

ودلل بقول الإمام السيوطي: "ما بلغوا في بيان وجوه إعجازه جزءًا واحدًا من عشر معشاره ولا عجب فهو كلام الله الذي لا تنتهي عجائبه"، مشيرًا إلى وصف القرآن وبلاغته من قبل أعدائه، وذلك حين استمع الوليد ابن المغيرة إلى القرآن الكريم، فقال: إن "لقوله حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه يعلو ولا يُعلى عليه".

وتابع وكيل وزارة الأوقاف، قائلًا: "لقد تحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن ظواهر علمية قبل الكشف عنها بمئات السنين فقال الله تعالى: "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق"، وإن المتقدمين إذا ذكروا وجهًا في تفسير الآية فلا يمنع المتأخرين من استنباط وجه آخر من تفسير الآية".

واستدل على الإعجاز العلمي في القرآن الكريم بقول الله تعالى: "من يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل قلبه ضيقًا حرجًا كأنما يصّعد في السماء"، وكان لها تفسير بياني في زمن النبي (صلى الله عليه وسلم)، والعلم يثبت الآن إعجازًا علميًا بتناقص الأكسجين حينما نصعد في السماء ليصل إلى مرحلة الحرج في المرور إلى الدم، وهو إعجاز علمي للقرآن الكريم بحقيقة علمية".

وتابع وكيل وزارة الأوقاف: إن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة هو مثبت في كافة وجوه العلم منطلقًا من قوله تعالى: "وما ينطق عن الهوي إن هو إلا وحي يوحى".

ودشنت جمعية الإعجاز العلمي المتجدد بالقاهرة، امس فى اليوم الاول مؤتمرها العالمي الأول للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، والذي يستمر لمدة يومين بالتعاون مع جامعة الأزهر، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين المتخصصين في مجال الإعجاز العلمي من مصر و8 دول عربية وإسلامية.

ويطرح المشاركون خلال جلسات المؤتمر، الذي يعقد بقاعة المؤتمرات بجامعة الأزهر، تحت رعاية الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، 21 مشاركة وبحثًا مٌحكمًا من الناحيتين الشرعية والعلمية حول قضايا الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.

وقد حضر المؤتمر الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، والدكتور أيمن أبو عمر، وكيل وزارة الأوقاف، والدكتورة نهلة الصعيدي مستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، والدكتور محمود صديق نائب رئيس جامعة الأزهر