بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 11:17 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«الزراعة» تتابع حصاد تقاوي الأرز والبرامج البحثية بمحطة بحوث الجميزة الصلح بين عائلتي «بحير» و«حسونة» بالجوابيص في وادي النطرون وزير الزراعة: صادراتنا تطابق أعلى المعايير العالمية.. ومستمرون فى دعم المصدرين وزير الخارجية يبحث مع نظيرته اللاتفية تطورات ملف إيران والأزمة الأوكرانية وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الدقهلية يفتتحان أعمال تطوير مجزر بلقاس طلائع الجيش يرفض طلب الزمالك بقطع إعارة محمد عاطف «فاكسيرا» توضح مواعيد تطعيم الأطفال ضد فيروس الروتا وموانع الحصول عليه الصحة تكشف فحوصات المقبلين على الزواج وخطوات استخراج الشهادة الطبية ا«لأهلي يحدد موقفه من التعاقد مع مدافع أجنبي في الميركاتو الشتوي بالتعاون مع الفاو.. ”الزراعة” تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة الأزهر يدين اقتحام المسجد الأقصى ويحذر من تغيير الوضع التاريخي للقدس صلاح يسير على خطى رونالدو.. قائمة استثنائية لضحايا هاتريك جالطة سراي

أنور وجدي..معلومات مثيرة لفتى الشاشة الأول

أنور وجدي
أنور وجدي

يتمتع بذكاء شديد ومواهب فنية وإدارية جعلت نجمه يصعد ويتحول من الفقر للغنى ومن كومبارس صغير في فرقة رمسيس إلى أكبر منتج فىي مصر، وأحد أهم صناع السينما.

وكانت حياته أغرب من الخيال فقد صعد المجد من أول درجاته حتى أصبح أنور وجدي نجم مصر وفتى الشباك الأول في الثلاثينيات والأربعينيات.

بدايته

ولد أنور وجدي في 11 أكتوبر 1904 في حي الظاهر بالقاهرة، لأب سوري وأم مصرية واسمه الحقيقي محمد أنور يحيى الفتال وجدي، وانتقل الأب الذى كان يعمل فى تجارة القماش مع أسرته إلى مصر بعد أن بارت تجارته وتعرض للإفلاس.

وبدأ أنور وجدي كومبارس في فرقة رمسيس بأجر 4 جنيهات، وكان يسكن في غرفة فوق السطوح مع عبدالسلام النابلسي حتى بدأ يعرفه يوسف وهبي وأسند إليه أدوارا صغيرة، وعندما فتحت له أبواب السينما تذوق طعم الشهرة والنجومية، وعرف آلاف الجنيهات طريق جيبه

خلافه مع ليلى مراد

دخل أنور وجدي في الإنتاج كمنتج بعد زواجه من ليلى مراد ووقعت خلافات بينهما لأنه رفض أن يدفع أجرها في أفلامه كما قيل، وبعدها تزوج من حبه القديم ليلى فوزي، لكن هاجمه مرض السرطان ورحل وهو يعيش معها شهر العسل في السويد عن عمر 44 عاما

وفي رسالة خاصة من ستوكهولم للأخبار من وكالة الأسوشيتدبرس أن المرحوم أنور وجدي كان يعلم في الأيام الأخيرة له أن مرضه لا يرجى له شفاء، وكان هادئا عطوفا مبتسما معظم الوقت، وكان يتحدث دائما إلى زوجته ليلى فوزي ويقبلها حتى اليوم الأخير الذي أعلن فيه الطبيب أنه قد لا يعيش يوما آخر.