بوابة الدولة
الثلاثاء 9 يونيو 2026 12:41 مـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: تشجير شوارع وميادين مركز أسيوط لتحسين البيئة بالشراكة نواب الشيوخ: تحفيز القطاع الخاص ودمج الاقتصاد غير الرسمي ضرورة لدعم خطة التنمية محافظ أسيوط يوجه بمتابعة المشروعات الجاري تنفيذها.. ووكيل الشباب والرياضة المصريين الأحرار: مصر تقود جهود التهدئة وتحمي الحقوق الفلسطينية محافظ أسيوط: إزالة 56 حالة تعدي ومخالفة بناء واسترداد 205 أفدنة من أراضي أملاك الشقنقيري: نجاح خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية مرهون بتحويل المستهدفات إلى برامج قابلة للتنفيذ محافظ أسيوط يستقبل وفد هيئة الأمم المتحدة للمرأة والمجلس القومي للمرأة محافظ أسيوط يشهد انطلاق مبادرة ”مصر في عيونا” للكشف المبكر عن مسببات محافظ أسيوط يحيل مدير الوحدة الصحية بعرب المدابغ و3 من الأطقم الطبية والتمريض عصابة التسول.. القبض على 6 رجال و4 سيدات يستغلون 12 صغيرا بالجيزة نقابة الصحفيين تفتتح فرع «رويال لاب»: تحاليل مجانية لمشتركي مشروع العلاج الخبير العقارى فوزى السيد : مصر قادرة على التوسع فى المدن الذكية

المولد النبوى.. الأزهر للفتوى: لا يجب أن يمر يوم مولده من غير البهجة والسرور

المولد النبوى الشريف
المولد النبوى الشريف

أكد مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، أن بدر التتمة، وسيد الأئمة، نبينا محمد ﷺ هو الذي أتم الله تعالى به النعمة، وقوم به الملة، وهدى به العرب والعجم، وحلت به أكابر النعم، واندفعت به عظائم النقم، فميلاده ﷺ كان ميلادا للحياة.

وفي يوم الميلاد تتم نعمة الإيجاد التي هي سبب كل نعمة بعدها، ويوم ميلاد النبي ﷺ سبب كل نعمة للخلق في الدنيا والآخرة.

وقد كرم الله تعالى أيام ميلاد الأنبياء على نبينا وعليهم الصلاة والسلام، وجعلها أيام بركة وسلام؛ فقال سبحانه وتعالى عن سيدنا يحيى بن زكريا على نبينا وعليهما الصلاة والسلام: {وسلام عليه يوم ولد...} [مريم:15]، وقال على لسان سيدنا عيسى ابن مريم على نبينا وعليهما السلام: {والسلام علي يوم ولدت...}. [مريم:33]

وكما كانت لبني إسرائيل أيام نجاهم الله تعالى فيها من ظلم فرعون وبطشه، وأمر نبيه موسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام أن يذكرهم بها؛ فقال تعالى: {ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور} [إبراهيم:5]، فكذلك من أيام الله تعالى على أهل الأرض مولد النبي ﷺ الذي دفع الله به عن أهل الأرض ظلمات الغي والبغي والضلالة.

وقد سن لنا رسول الله ﷺ بنفسه جنس الشكر لله تعالى على ميلاده الشريف؛ فقد صح أنه ﷺ كان يصوم يوم الاثنين، فلما سئل عن ذلك قال: «ذلك يوم ولدت فيه». [أخرجه مسلم]

وإذا ثبت ذلك وعلم فمن الجائز للمسلم -بل من المندوبات له- ألا يمر يوم مولده من غير البهجة والسرور والفرح به ﷺ، وإعلان ذلك، واتخاذ ذلك عنوانا وشعارا.

قال الإمام السخاوي رحمه الله تعالى في (الأجوبة المرضية ج3 ص1116 ط. دار الراية 1418ه): ثم ما زال أهل الإسلام في سائر الأقطار والمدن العظام يحتفلون في شهر مولده ﷺ وشرف وكرم، يعملون الولائم البديعة المشتملة على الأمور البهجة الرفيعة، ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات، ويظهرون السرور، ويزيدون في المبرات، بل يعتنون بقراءة مولده الكريم، وتظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم)اه.

وما ذكره الإمام السخاوي رحمه الله تعالى هو ما نقصده بعمل المولد النبوي المنيف صلى الله وسلم على صاحبه.

فهل ينكر عاقل ذو لب سليم جواز الفرح بمولده، والاحتفاء بطلعته المنيرة على الأرض ﷺ بهذه الطريقة الشرعية التي تندرج كل تفصيلة منها تحت أصل من أصول الشرع الشريف، وقواعده الكلية!

وعليه؛ فالاحتفال بمولده ﷺ من المندوبات، وهو مظهر من مظاهر تعظيمه وتوقيره ﷺ الذي هو عنوان محبته ﷺ، التي لا يكتمل إيمان العبد إلا بتحقيقها.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq