بوابة الدولة
السبت 22 أغسطس 2026 08:13 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الزمالك يجهز ورقة هجومية جديدة لمواجهة البنك الأهلي هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء تستقبل متدربي الدفعة الثانية والأربعين من برنامج إعداد القادة |صور أحمد السويدي: مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري يعكس قدرة الشركات المصرية على تنفيذ المشروعات الاستراتيجية الكبرى عالميًا إرادة جيل يهنئ البابا تواضروس والأنبا أكسيوس بعيد السيدة العذراء: مصر ستظل نموذجًا فريدًا في المحبة والوحدة المسلماني لـ قناة CGTN الصينية: مشروعات إعلامية مرتقبة لتعزيز جسور الحضارة بين مصر والصين رئيس جامعة أسيوط يتفقد كلية التربية للطفولة المبكرة بمدينة أسيوط الجديدة لمتابعة وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتابع انطلاق امتحانات الدور الثانى للثانوية العامة بحضور 1952 طالب رئيس المخابرات العامة المصرية يلتقي نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية محافظ الجيزة: زراعة 3350 شجرة بأبو النمرس ضمن مبادرة ازرع شجرة رفع 330 حالة إشغال خلال حملة أسفل محور عمرو بن العاص بالهرم النائب إبراهيم عيسى: افتتاح «جوليوس نيريري» يؤكد قدرة مصر على تنفيذ المشروعات الكبرى في أفريقيا الدرجة المحسوسة تصل 44.. تحذير عاجل من الأرصاد بسبب طقس الأيام المقبلة

المولد النبوى.. الأزهر للفتوى: لا يجب أن يمر يوم مولده من غير البهجة والسرور

المولد النبوى الشريف
المولد النبوى الشريف

أكد مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، أن بدر التتمة، وسيد الأئمة، نبينا محمد ﷺ هو الذي أتم الله تعالى به النعمة، وقوم به الملة، وهدى به العرب والعجم، وحلت به أكابر النعم، واندفعت به عظائم النقم، فميلاده ﷺ كان ميلادا للحياة.

وفي يوم الميلاد تتم نعمة الإيجاد التي هي سبب كل نعمة بعدها، ويوم ميلاد النبي ﷺ سبب كل نعمة للخلق في الدنيا والآخرة.

وقد كرم الله تعالى أيام ميلاد الأنبياء على نبينا وعليهم الصلاة والسلام، وجعلها أيام بركة وسلام؛ فقال سبحانه وتعالى عن سيدنا يحيى بن زكريا على نبينا وعليهما الصلاة والسلام: {وسلام عليه يوم ولد...} [مريم:15]، وقال على لسان سيدنا عيسى ابن مريم على نبينا وعليهما السلام: {والسلام علي يوم ولدت...}. [مريم:33]

وكما كانت لبني إسرائيل أيام نجاهم الله تعالى فيها من ظلم فرعون وبطشه، وأمر نبيه موسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام أن يذكرهم بها؛ فقال تعالى: {ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور} [إبراهيم:5]، فكذلك من أيام الله تعالى على أهل الأرض مولد النبي ﷺ الذي دفع الله به عن أهل الأرض ظلمات الغي والبغي والضلالة.

وقد سن لنا رسول الله ﷺ بنفسه جنس الشكر لله تعالى على ميلاده الشريف؛ فقد صح أنه ﷺ كان يصوم يوم الاثنين، فلما سئل عن ذلك قال: «ذلك يوم ولدت فيه». [أخرجه مسلم]

وإذا ثبت ذلك وعلم فمن الجائز للمسلم -بل من المندوبات له- ألا يمر يوم مولده من غير البهجة والسرور والفرح به ﷺ، وإعلان ذلك، واتخاذ ذلك عنوانا وشعارا.

قال الإمام السخاوي رحمه الله تعالى في (الأجوبة المرضية ج3 ص1116 ط. دار الراية 1418ه): ثم ما زال أهل الإسلام في سائر الأقطار والمدن العظام يحتفلون في شهر مولده ﷺ وشرف وكرم، يعملون الولائم البديعة المشتملة على الأمور البهجة الرفيعة، ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات، ويظهرون السرور، ويزيدون في المبرات، بل يعتنون بقراءة مولده الكريم، وتظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم)اه.

وما ذكره الإمام السخاوي رحمه الله تعالى هو ما نقصده بعمل المولد النبوي المنيف صلى الله وسلم على صاحبه.

فهل ينكر عاقل ذو لب سليم جواز الفرح بمولده، والاحتفاء بطلعته المنيرة على الأرض ﷺ بهذه الطريقة الشرعية التي تندرج كل تفصيلة منها تحت أصل من أصول الشرع الشريف، وقواعده الكلية!

وعليه؛ فالاحتفال بمولده ﷺ من المندوبات، وهو مظهر من مظاهر تعظيمه وتوقيره ﷺ الذي هو عنوان محبته ﷺ، التي لا يكتمل إيمان العبد إلا بتحقيقها.

موضوعات متعلقة