بوابة الدولة
السبت 5 سبتمبر 2026 03:26 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حالة الطقس اليوم السبت.. حار نهارا ورطوبة وارتفاع الأمواج بهذه الشواطئ هيئة الدواء المصرية تنفي ما تم تداوله بشأن اشتراطات جديدة لترخيص الصيدليات وزارة الأوقاف تطلق 26 قافلة دعوية للواعظات بعنوان «الأسرة في هدي النبي ﷺ» ترامب: ويتكوف وكوشنر يحملان مقترحا لوقف حرب أوكرانيا وبوتين لن يهاجم الناتو ترامب: قد نضرب جبل رأس الفأس الاستراتيجى فى إيران قريبا الإسكان تعلن طرح 15 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار التمليكي 20 سبتمبر الجارى.. رسميا ترامب يكشف عن مشاريع أنابيب نفط جديدة بالشرق الأوسط بديلا عن مضيق هرمز الأهلي ينهي أزمة اليسار .. وموعد ظهور توفيق محمد مفاضلة جديدة في الأهلي قبل مواجهة المقاولون العرب الأرصاد تحذر: النينيو تشتد خلال الأشهر المقبلة.. وتغيرات محتملة في درجات الحرارة والأمطار حول العالم من الأهلي إلى الليجا.. حمزة عبد الكريم وأليو ديانج وجهًا لوجه في مواجهة برشلونة وفالنسيا هيثم حسن ضمن قائمة سيلتك للمشاركة في الدوري الأوروبي

المولد النبوى.. الأزهر للفتوى: لا يجب أن يمر يوم مولده من غير البهجة والسرور

المولد النبوى الشريف
المولد النبوى الشريف

أكد مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، أن بدر التتمة، وسيد الأئمة، نبينا محمد ﷺ هو الذي أتم الله تعالى به النعمة، وقوم به الملة، وهدى به العرب والعجم، وحلت به أكابر النعم، واندفعت به عظائم النقم، فميلاده ﷺ كان ميلادا للحياة.

وفي يوم الميلاد تتم نعمة الإيجاد التي هي سبب كل نعمة بعدها، ويوم ميلاد النبي ﷺ سبب كل نعمة للخلق في الدنيا والآخرة.

وقد كرم الله تعالى أيام ميلاد الأنبياء على نبينا وعليهم الصلاة والسلام، وجعلها أيام بركة وسلام؛ فقال سبحانه وتعالى عن سيدنا يحيى بن زكريا على نبينا وعليهما الصلاة والسلام: {وسلام عليه يوم ولد...} [مريم:15]، وقال على لسان سيدنا عيسى ابن مريم على نبينا وعليهما السلام: {والسلام علي يوم ولدت...}. [مريم:33]

وكما كانت لبني إسرائيل أيام نجاهم الله تعالى فيها من ظلم فرعون وبطشه، وأمر نبيه موسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام أن يذكرهم بها؛ فقال تعالى: {ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور} [إبراهيم:5]، فكذلك من أيام الله تعالى على أهل الأرض مولد النبي ﷺ الذي دفع الله به عن أهل الأرض ظلمات الغي والبغي والضلالة.

وقد سن لنا رسول الله ﷺ بنفسه جنس الشكر لله تعالى على ميلاده الشريف؛ فقد صح أنه ﷺ كان يصوم يوم الاثنين، فلما سئل عن ذلك قال: «ذلك يوم ولدت فيه». [أخرجه مسلم]

وإذا ثبت ذلك وعلم فمن الجائز للمسلم -بل من المندوبات له- ألا يمر يوم مولده من غير البهجة والسرور والفرح به ﷺ، وإعلان ذلك، واتخاذ ذلك عنوانا وشعارا.

قال الإمام السخاوي رحمه الله تعالى في (الأجوبة المرضية ج3 ص1116 ط. دار الراية 1418ه): ثم ما زال أهل الإسلام في سائر الأقطار والمدن العظام يحتفلون في شهر مولده ﷺ وشرف وكرم، يعملون الولائم البديعة المشتملة على الأمور البهجة الرفيعة، ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات، ويظهرون السرور، ويزيدون في المبرات، بل يعتنون بقراءة مولده الكريم، وتظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم)اه.

وما ذكره الإمام السخاوي رحمه الله تعالى هو ما نقصده بعمل المولد النبوي المنيف صلى الله وسلم على صاحبه.

فهل ينكر عاقل ذو لب سليم جواز الفرح بمولده، والاحتفاء بطلعته المنيرة على الأرض ﷺ بهذه الطريقة الشرعية التي تندرج كل تفصيلة منها تحت أصل من أصول الشرع الشريف، وقواعده الكلية!

وعليه؛ فالاحتفال بمولده ﷺ من المندوبات، وهو مظهر من مظاهر تعظيمه وتوقيره ﷺ الذي هو عنوان محبته ﷺ، التي لا يكتمل إيمان العبد إلا بتحقيقها.

موضوعات متعلقة