بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 03:25 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضبط عنصر جنائي غسل 20 مليون جنيه من تجارة الهجرة غير الشرعية رادار المرور يلتقط 1211 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة مواقيت الصلاة اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 بمحافظات الجمهورية درجات اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026.. المحسوسة بالقاهرة الكبرى 35 أمطار متفاوتة الشدة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 جراحة قلب عاجلة تنقذ أمًا حاملًا وجنينها من خطر شديد بمستشفيات جامعة بني سويف مخللات بالحشرات و7 أطنان لبن فرز ضبط 10.7 طن أغذية فاسدة في حملة مفاجئة بسمسطا د. محمود مسلم: تهديدات الأمن القومي تفرض واقعا جديدا على مصر وزير الخارجية يلتقى نظيره الدنماركى فى نيويورك وزير الزراعة يشهد حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد فعاليات مؤتمر إطلاق نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 ”EFHS” الوفود المشاركة بالألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص تغادر القاهرة.. وإشادات واسعة بحسن التنظيم

المولد النبوى.. الأزهر للفتوى: لا يجب أن يمر يوم مولده من غير البهجة والسرور

المولد النبوى الشريف
المولد النبوى الشريف

أكد مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، أن بدر التتمة، وسيد الأئمة، نبينا محمد ﷺ هو الذي أتم الله تعالى به النعمة، وقوم به الملة، وهدى به العرب والعجم، وحلت به أكابر النعم، واندفعت به عظائم النقم، فميلاده ﷺ كان ميلادا للحياة.

وفي يوم الميلاد تتم نعمة الإيجاد التي هي سبب كل نعمة بعدها، ويوم ميلاد النبي ﷺ سبب كل نعمة للخلق في الدنيا والآخرة.

وقد كرم الله تعالى أيام ميلاد الأنبياء على نبينا وعليهم الصلاة والسلام، وجعلها أيام بركة وسلام؛ فقال سبحانه وتعالى عن سيدنا يحيى بن زكريا على نبينا وعليهما الصلاة والسلام: {وسلام عليه يوم ولد...} [مريم:15]، وقال على لسان سيدنا عيسى ابن مريم على نبينا وعليهما السلام: {والسلام علي يوم ولدت...}. [مريم:33]

وكما كانت لبني إسرائيل أيام نجاهم الله تعالى فيها من ظلم فرعون وبطشه، وأمر نبيه موسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام أن يذكرهم بها؛ فقال تعالى: {ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور} [إبراهيم:5]، فكذلك من أيام الله تعالى على أهل الأرض مولد النبي ﷺ الذي دفع الله به عن أهل الأرض ظلمات الغي والبغي والضلالة.

وقد سن لنا رسول الله ﷺ بنفسه جنس الشكر لله تعالى على ميلاده الشريف؛ فقد صح أنه ﷺ كان يصوم يوم الاثنين، فلما سئل عن ذلك قال: «ذلك يوم ولدت فيه». [أخرجه مسلم]

وإذا ثبت ذلك وعلم فمن الجائز للمسلم -بل من المندوبات له- ألا يمر يوم مولده من غير البهجة والسرور والفرح به ﷺ، وإعلان ذلك، واتخاذ ذلك عنوانا وشعارا.

قال الإمام السخاوي رحمه الله تعالى في (الأجوبة المرضية ج3 ص1116 ط. دار الراية 1418ه): ثم ما زال أهل الإسلام في سائر الأقطار والمدن العظام يحتفلون في شهر مولده ﷺ وشرف وكرم، يعملون الولائم البديعة المشتملة على الأمور البهجة الرفيعة، ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات، ويظهرون السرور، ويزيدون في المبرات، بل يعتنون بقراءة مولده الكريم، وتظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم)اه.

وما ذكره الإمام السخاوي رحمه الله تعالى هو ما نقصده بعمل المولد النبوي المنيف صلى الله وسلم على صاحبه.

فهل ينكر عاقل ذو لب سليم جواز الفرح بمولده، والاحتفاء بطلعته المنيرة على الأرض ﷺ بهذه الطريقة الشرعية التي تندرج كل تفصيلة منها تحت أصل من أصول الشرع الشريف، وقواعده الكلية!

وعليه؛ فالاحتفال بمولده ﷺ من المندوبات، وهو مظهر من مظاهر تعظيمه وتوقيره ﷺ الذي هو عنوان محبته ﷺ، التي لا يكتمل إيمان العبد إلا بتحقيقها.

موضوعات متعلقة