بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 03:51 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب عماد الغنيمي: زيارة السيسي للإمارات تجسد وحدة المصير وتؤكد عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وزير الاستثمار: ننتقل بالعلاقات المصرية البيلاروسية إلى التكامل الصناعي وتوطين التكنولوجيا افتتاح وحدة التصلب المتعدد بمستشفى ديروط المركزي بالتعاون بين صحة أسيوط هاله كبيره توطين الصناعات ضروره ومصر تمتلك أكبر مصنع لإطارات سيارات بالشرق الاوسط انطلاق المرحلة الدولية من المشروع العلمي والتعليمي «كاسحة الجليد للمعرفة» التابع لروساتوم مياه الشرقية بالتعاون مع المؤسسات الأهلية توصل المياه ل٧٥٠ أسرة بقرى الشرقية وزير الاستثمار من مينسك: مصر وبيلاروسيا تدفعان نحو شراكات صناعية واستثمارية جديدة أكمل فاروق يحذر من كارثة صحية وبيئية بالبساتين ودار السلام للعام الثاني، الجناح المصري يشارك بمهرجان كان بالتعاون بين ”القاهرة” و”الجونة” و”لجنة مصر للأفلام” بيطري الشرقية يحصن١١٥ألف و٥٤٥ طائر ضد أنفلونزا الطيور و الأمراض الوبائية طاقة الشيوخ تناقش التوسع في استخدام الطاقة الشمسية نائبة المصريين بالخارج توزيع 7600 فدان، لصالح 170 مواطنا من المصريين بالخارج

المستشار أســـــامة الصعيدي يكتب : بعد الاطلاع ..الموروث الثقافى للثانوية العامة والتعليم الفني

المستشار أســـــامة الصعيدي
المستشار أســـــامة الصعيدي

بات التأكيد على أن تطلع جميع طبقات المجتمع المصري إلى الحصول على المراكز الوظيفية المرموقة ادى إلى الإسراع في حصول أبنائه على المؤهلات العليا لإحتلال تلك المراكز دون الأخذ في الاعتبار تفاعل عنصري العرض والطلب على سوق المؤهلات الجامعية الأمر الذي أدى إلى حدوث وفرة في طلب التعليم الجامعي أو المؤهلات العليا ، فارتفع عدد الطلبة في الجامعات وأصبح الأهتمام بالكم في تخريج دفعات من حملة المؤهلات العليا هو الأهم دون النظر إلى الكيف وهل يستفيد صاحب المؤهل العالي مما تعلمه أم أن الاستفادة أصبحت شكلية فقط .

وفى ذات السياق دعونا نتفق ان المؤهل العالي أصبح يمثل عبئاً على حامله وهو عبئاً نفسياً حيث يضع عليه قيداً أدبياً حينما يتقدم للتدريب على مهنة أقل قيمة في نظر المجتمع المصري ، بإعتبار أن ثقافة المجتمع المصري تنحصر في النظر إلى قيمة الفرد فيما يحمله من مؤهل عال ، وهي ثقافة بات ضرورياً التخلص منها ، بل يجب الفصل بين الشهادات العلمية والمهن الحرفية ، وبات ضرورياً أيضاً الأهتمام بالتعليم الفني والتدريب على المهن الفنية التي يحتاجها المجتمع المصري فعلياً لتحقيق رؤية مصر 2030 وما تضمنته من خطة استراتيجية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في كل المجالات.

وفي النهاية "تبقى ثقافة المجتمع هي الاساس وهي معيار النجاح الحقيقي ولذا يجب أن تتغير ثقافة المجتمع في النظر إلى احتياجاته دون النظر إلى الشكليات التي تعوق تلك الاحتياجات وهذه الثقافة حتى تتغير تحتاج إلى تضافر جهود الدولة للعمل على تنمية تلك الثقافة وذلك من خلال إبراز إيجابيات التعليم الفني وتوفير التخطيط والتدريب العلمي والعملي السليم وفق الاحتياجات الفعلية لسوق العمل في مصر وإدخال علوم حديثة وتقنيات عالية لتنمية المهارات الفنية وربط التعليم الفني بالبيئة المحيطة وتأهيل خريجيها وفقاً لمتطلبات سوق العمل ، ليس ذلك فقط بل أيضاً تنمية الفكر التخطيطي المبني على اساس علمي لدى هؤلاء الخريجين لإقامة وتنفيذ مشروعات صغيرة ليكون ذلك أحد الأسباب الرئيسية بل أهمها على الإطلاق للقضاء على مشكلة البطالة في مصر".


Osama
[email protected]

موضوعات متعلقة