بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 03:51 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الذكاء الاصطناعي والفوضي العاطفية.. مشروع تخرج بإعلام مصر للعلوم والتكنولوجيا منتخب مصر تحت 17 عامًا يفتح مرانه للإعلام قبل السفر إلى المغرب تضامن النواب تسأل القومى الامومه عن مايتم رده إلى الخزانه العامه من ميزانيه الخبير الاقتصادى فوزى السيد يطالب بانشاء مناطق صناعيه داخل المشروعات الزراعيه الاحتياطي الأجنبي لمصر يسجل 53.01 مليار دولار بنهاية أبريل وزير التخطيط يستعرض تطورات مُعدلات التضخم خلال أبريل 2026 جامعه دمنهور قافله توعيه ضد عنف المراه بوادر النطرون بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع مدير المركز الإعلامي لحزب حماة الوطن يزور الصين ضمن وفد يضم 10 دول عربية ( صور ) نقل النواب توافق على تعديل بعض أحكام قانون إعادة تنظيم هيئة النقل النهري جامعة دمنهور: قافلة توعية ضد عنف المرأة بوادى النطرون المهندس عبد الرحمن عجمي ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط 2026 للقادة الأكثر تأثيرا في القطاع العقاري

مكتب الدوله الإخباريه بالدقهليه يهنئ النقيب عمرو دياب لتجديد الثقه رئيسا لوحدة تنفيذ الأحكام بشربين

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

يتقدم الكاتب الصحفي الاستاذ متولى عمر عضو مجلس إدارة ومدير مكتب بوابة الدوله الإخباريه بالدقهليه وجميع الصحفيين والإعلاميين بالمكتب بخالص التهاني القلبيه لسيادة النقيب عمرو دياب لتجديد الثقه لسيادته رئيساً لوحدة تنفيذ الأحكام مباحث مركز شربين حقاً رجال الشرطة ،هم أساس القيم والمبادئ، فهم يعملون بضميرهم لحماية الشعب والمجتمع، ولولاهم لعمّ الفساد وزادت الانتهاكات والمشاكل والفوضى، لذلك لا بدّ من أن نثق بهم وبقدرتهم على توفير هذا الأمن والاستقرار، هم الأمن والأمان، هم حماة الأرض وفرسان الأوطان، هم العين الساهرة التي لا تنام،لولاهم لساد بين الناس الظلم والظلام، فهم يؤدّون واجبهم بكل أمانةٍ وبعيداً عن الخيانة، ولا يبيعون ضميرهن، فضميرهم المستيقظ هو وحده من يصون هذا البلد، ويحميه من الخيانات والجرائم المختلفة المتمثلة في الارهاب ،القتل والسرقة وحوادث السير ،وغيرها.حقاً عنوان الشرف والأخلاق الحميدة، نجدهما دوماً في رجال الشرطة ، ولدينا مثالا واضحاً في ” شربين ” وهو النقيب عمرو دياب ، فهو ضابط بدرجة إنسان،لا يفرق بين أحدٍ من الناس، سواء أكان إنساناً بسيطاً أو صاحب مركز مهم، نراه دائماً شجاعاً دون تهور عند الخطر ، صلباً أمام النقد المغرض، عفيفاً عن الصغائر ، دائم الإحساس بمشاعر الخير نحو الناس ، أميناً في الفكر والعمل ، مطيعاً كأخلص ما تكون الطاعة لدستور وقانون الوطن ،لا يسمح لنفسه بالإنسياق في مجاملة الآخر بدون حق أو التأثر بمشاعره الخاصة دون حياد ، أو إتخاذ حكم فج أو الجري وراء صداقة أو حب أو حقد، يسير على هداه خدمة للمواطنين
متمنياً له مذيدا من التقدم والنجاح

موضوعات متعلقة