بوابة الدولة
الجمعة 14 أغسطس 2026 10:37 مـ 29 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة القاهرة الأهلية تعلن موعد إعلان نتيجة التنسيق لطلاب الثانوية العامة مجلس البارالمبية يزور منتخب رفع الأثقال للاطمئنان على معدلات التدريب استعدادًا ل لوس أنجلوس بيان شكر إلى قداسة البابا تواضروس الثاني لاختيار نيافة الأنبا رويس نائبًا بابويًا لإيبارشية ملبورن «التنمية المحلية» تتحرك ضد مخالفات البناء بالخانكة.. إزالات فورية وإحالات للنيابة «الخير لكل مصري ومصرية».. «الجبهة الوطنية» بالقليوبية تطلق قوافل السلع المخفضة من بنها إلى مدن ومراكز المحافظة مصدر أمني ينفي ادعاءات التعدي على نزلاء بمراكز الإصلاح والتأهيل الطقس غدا.. طقس شديد الحرارة ونشاط رياح والمحسوسة بالقاهرة 39 درجة محمد صلاح على رأس قائمة طرابزون سبورلأول مرة لمواجهة قاسم باشا بالدوري التركي محمود صلاح: سعيد بالانضمام للأهلي.. وجاهز للمنافسة ”الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الأسبوع الثاني من أغسطس ”الإسكان” تعد تقريرًا بالفيديوجراف تضمن أبرز أنشطة وفعاليات الوزارة ”يلا ساحل” وTikTok for Business وRiseUp يعززون ريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي في مصر

أنظروا إلينا نرقص.. أول رواية مستوحاة من أحداث ثورة يونيو

أنظروا إلينا نرقص
أنظروا إلينا نرقص

صدرت عن دار كتبنا للكاتب الصحفي والأديب هشام النجار رواية عنوانها (أنظروا إلينا نرقص)، مستوحاة من أحداث وسير شخصيات حقيقية بين عامي 2012م و2013م، حيث شهدت هذه المرحلة صعود وهبوط التيار الديني وتنظيمات الإسلام السياسي.
تغوص الرواية في حيوات ونضال شخصيات وتيارات غير معروفة ولم يسمع بها أحد من قبل ولم يشتهر إسهامها النضالي والفكري في الأحداث وفي إحداث التحول العريض والمحوري الذي شهدته مصر والمنطقة بل والعالم بأسره.
تحكي رواية (أنظروا إلينا نرقص) لهشام النجار القصة المشوقة لمجموعة من الطلبة والأكاديميين أسهموا في تغيير الواقع؛ وهم شخصيات بين الواقع والخيال جرى صياغة حكايتهم المثيرة في سرد راقص، هادئ وصاخب وبطئ وسريع على إيقاع شغفهم ومثابرتهم ودأبهم، وهو جدير بالاستمتاع والنظر إليه، ليعلم من لم يعلم قصتهم بعد كيف وجدوا بعضهم وكيف اجتمعوا وكيف واجهوا الاحباطات والتحديات وكيف واجهوا التشويه والاغتيال المعنوي ومحاولات القتل، وكيف نشروا كلامهم ونورهم وسط الظلمة وكيف انتصروا وكيف رقصوا..
تسرد الرواية قصة رئيسية لها صلة بالواقع تدور حول تحولات شاب جامعي تنتمي أسرته لجماعة الإخوان ولتيار رفاعي سرور، حيث تقوده ملابسات عجيبة إلى الخروج من الظل والخفاء إلى النور وإعلان الانفصال عن عائلته والانضواء لتيار نضالي تنويري يقوده أحد الأكاديميين، وهو التيار الإنقاذي الراقص المفعم بالحياة الذي يشتبك في مواجهات حركية وفكرية مثيرة مع حالة الجمود السائدة، متصديًا لمن كانوا يصفونهم بالإعلام بفاضحي الليبراليين وجالدي النصارى والعلمانيين.
وهي القصة التي تتفرع منها وتشتبك معها قصص شخصيات عديدة منها ما هو حقيقي ومنها ما هو خيالي، حيث تتصاعد الأحداث المثيرة على خلفية تصارع وتدافع بين عائلة إيديولوجية قديمة وعائلة تقدمية جديدة، بين الجمود والحركة، والكآبة والرقص، وإرادة الموت وإرادة الحياة.
اشتبكت الرواية الجديدة مع العديد من الملفات والقضايا السياسية والفكرية وتعد الأولى التي تتقصى وتفكك أنشط الكيانات خلال تلك الفترة سياسيًا وفكريًا وعسكريًا، وهو تيار رفاعي سرور؛ الذي انبثق منه سياسيًا حركة حازمون وترشح حازم أبو إسماعيل للرئاسة وفكريًا إنبثق التيار الإسلامي العام والجبهة السلفية وائتلاف دعم المسلمين الجدد، وعسكريًا مجموعة المرابطون وتنظيم أجناد مصر.
رواية هشام النجار الجديدة (أنظروا إلينا نرقص) الصادرة حديثًا عن دار كتبنا من أحد عشر فصلًا، قال عنها مؤلفها (لن أقول أكثر من أنني استمتعت بكتابتها وعشت أكثر أوقاتي تشويقًا مع أحداثها وحوارات أبطالها وانكساراتهم وانتصاراتهم وشغفهم بالحياة والنور والحرية، وأسعدني أنني من أرخت لسنوات نضالهم ولحظات حزنهم وفرحهم وانطلاقهم وغنائهم ورقصهم، وأنني من سردت القصة المدهشة لأبطال نادرين غير عاديين يناضلون ويرقصون).