بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:26 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأرصاد الجوية.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة الأربعاء على أغلب الأنحاء الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى إنطلاقا من تحيه واجبه لرئيس الحكومه . محمد طرابيه يكتب : هل كل من انتشر أصبح مؤثراً ؟! التموين : ارسال 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له أسيوط يوقع بروتوكول تعاون مع شركة أوركيديا للصناعات الدوائية، لإطلاق قوافل طبية متخصصة

”حيزيا” رواية جديدة لـ واسيني الأعرج تعيد تركيب قصة حب جزائرية شهيرة

حيزيا
حيزيا

يصدر قريبا للأديب الجزائرى الكبير واسيني الأعرج رواية جديدة تحت عنوان حيزيا، وذلك عن دار الآداب للنشر والتوزيع، والتى يعيد فيها الأديب الجزائرى واحدة من أشهر قصص الغرام فى الجزائر والتى قد تتشابه مع رائعة الأديب البريطاني الأبرز وليام شكسبير، وهى قصة حيزيا وسعيد والتي وقعت في القرن التاسع عشر.

وقصة حيزيا حسب الرواية الشعبية الجزائرية تدور حول فتاة وقعت في حب ابن عمها سعيد الذي ترعرع يتيما في كنف والدها، وقررا الزواج في تحد للوالد الذي أراد تزويجها لأحد كبار القبيلة، لكن حيزية تمسكت بحبها لابن عمها، ما أجبر والدها على القبول بزواجهما على مضض، لكن كغيرها من قصص الحب الأسطورية، لم تنعم حيزيا وسعيد بنهاية سعيدة، إذ مرضت حيزية بمرض خطير وتوفيت وهي في الـ23 من عمرها، بعد زواج لم يدم سوى 40 يوما.

وجاء على الغلاف: الرواية أعادت تركيب قصة الحب الجزائرية المعروفة عند الجميع "حيزيا" التي تغني بها أغلب الفنانين الجزائريين من كل الأجيال. القصة حدثت في القرن 19، بعد بحث طويل قام به الكاتب استمر أكثر من ثلاث سنوات، وتنقلات كثيرة نحو مكان الأحداث، ومحاورة مشايخ الجنوب الصحراوي ونسائه المسنات القريبات تاريخيا من أحداث القصة، تكشفت له حقائق جديدة من بينها أن "حيزيا" قتلت بشكل تراجيدي، ولم تمت ميتة طبيعية، وأن الشاعر محمد بن قيطون الذي خلدها في مرثيته العظيمة التي تحمل اسمها، هو العاشق الحقيقي وليس صديقه "سعيد" الذي لم يكن أكثر من قناع أدبي وأخلاقي.

خالد بطل القصة الرواية سيقوم بالمغامرة الخطيرة مثل محقق بوليسي، لكشف السر المخفي وراء قصة حيزيا، ويضع تحت أنظارنا المندهشة تفاصيل قصة حب لم يكتب لها أن تعيش، عشيقة بسيطة في ظاهرها معقدة في عمقها، تتخفي تحتها طبقات من الصراعات القبلية والسياسية والتواطؤال المتبادلة مع الاستعمار الفرنسي.

"حيزيا" رواية وليست تأريخاً، استعارة لجزائر حية وجميلة، عرضة لكل المهاوي والانتهاكات والمزالق المدمرة.