بوابة الدولة
الخميس 13 أغسطس 2026 06:34 مـ 28 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اقتراحات عاجلة لـتسهيل تملك المصريين بالخارج والأجانب للعقارات بضوابط تحمي الاقتصاد شبكات المرافق بالشرقية تستخرج٢٣١٣شهادة استبيان تراخيص محافظ أسيوط: رفع 205 أطنان مخلفات وتراكمات بحملات نظافة موسعة بمدينة صدفا وقراها مياه الشرقية تنفذ خط مياه بطول ٣٥٠ متراً لخدمة ٩٠٠ نسمة بعزبة سامي غزال بالحسينية محافظ أسيوط: حملات مكبرة لرفع الإشغالات والتعديات وفتح الطرق أمام حركة المواطنين التعليم العالي: 139 ألف طالب سجلوا رغباتهم في تنسيق المرحلة الثانية.. والتسجيل مستمر حتى 16 أغسطس الشرقية تحقق المركز الأول في الشطرنج وتحصد فضية بطولة العرب كجوك: حريصون على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية لدعم التنمية وتوفير فرص العمل جامعة أسيوط تواصل استقبال طلاب الثانوية العامة بالمرحلة الثانية لتسجيل رغباتهم جامعة أسيوط تواصل دعم الباحثين وطلاب الدراسات العليا بمنح داخلية لتعزيز التميز التعليم العالي تنشر مواقع مراكز الحاسب الآلي بالجامعات لدعم أعمال التنسيق صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة تتجاوز 6 مليارات دولار خلال النصف الأول من 2026

”التخطيط القومي” يناقش الآثار المترتبة عن اللا مساواة

التخطيط القومي
التخطيط القومي

عقد معهد التخطيط القومي محاضرة متميزة بعنوان "اللامساواة: قضية متعددة الأوجه"، للعام الأكاديمى٢٠٢٣ – ٢٠٢٤ وألقاها د.أشواني سايث الأستاذ المتفرغ بالمعهد الدولي للدراسات الاجتماعية- جامعة إيراسموس روتردام بهولندا.

وأدارت الحلقة د.هالة سلطان الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة ونائب رئيس المعهد لشؤون البحوث والدراسات العليا السابق، بحضور د.أشرف العربي رئيس المعهد، ونخبة من الأساتذة والخبراء والباحثين، والمهتمين بهذا الشأن.

الحماية الاجتماعية

في هذا الإطار أوضحت د.هالة أبو علي أن الحلقة استهدفت تسليط الضوء على الأوجه المختلفة لقضية اللامساواة على المستوى العالمي والتي تشمل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، في ظل عدم وجود إجراءات واجبة تتيح فرصاً متكافئة للجميع، إلى جانب استعراض الأثار المترتبة عليها، والآليات اللازمة لمواجهتها من منظور مقاربات متعددة التخصصات.

وفي سياق متصل أكد د.أشواني سايث أن اللامساواة قضية تاريخية عايشتها المجتمعات المتعاقبة وبلغت ذروتها تحت وطأة العولمة والتكنولوجيا، لافتاً إلى أن مسار الاقتصاد العالمي السائد أدى إلى غياب المساواة وازدياد الفقر وتعدد أبعاده سواء داخل المجتمعات أو فيما بينها، وهو ما يستدعي تبني سياسات اقتصادية واجتماعية تعالج آثار هذا التفاوت، سواء كانت سياسات إصلاح ضريبي، أو سياسات حماية اجتماعية.

معدلات النمو

أضاف سايث أنه على الرغم من ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي في كل من الهند والصين، إلا أن ذلك لم يعالج قضية اللامساواة بل عمق منها، وأنه بالرغم من كل هذا الازدهار فإن هناك انحياز حقيقي للفئات الأعلى.

وأشار إلى ضرورة فرض سياسة ضريبية عادلة بإمكانها أن تتجسد عبر رفع قيمة الضرائب المفروضة على الثروة فضلاً عن وضع حد للتهرب الضريبي، إلى جانب إعادة التفكير في السياسات والممارسات طويلة الأمد المرتبطة بسبل العيش والعمل.

وحول دور السياسات الحكومية والتمويل العام في مواجهة اللامساواة لفت سايث إلى أن صناع السياسات يجب ألا يقتصر تركيزهم على إعادة التوزيع فحسب وإنما تتجاوز ذلك لتخفيض تكاليف الرعاية الصحية ومعدلات الفقر، وضمان مزايا للتقاعد أكثر موثوقية، مشيراً إلى دور الإعلام في دعم الآليات الوطنية الداعمة لتحقيق تلك المستهدفات.

موضوعات متعلقة