بوابة الدولة
الأحد 27 سبتمبر 2026 02:16 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
كريمة موسى تكتب ..هل اصبح سن الخمسين نهاية الصلاحية فى السوق المصرية؟ تأجيل محاكمة 24 متهما بخلية مدينة نصر لجلسة 22 نوفمبر الداخلية تكشف ملابسات فيديو سرقة حديد أعمدة الإنارة بالدقي وتضبط المتهمين الداخلية تكشف ملابسات فيديو التعدي على أسرة في بني سويف وضبط أطراف المشاجرة وزارة الصحة: المباعدة بين الولادات تحمى الأم والطفل وتدعم صحة الأجيال القادمة الأرصاد تحذر: سحب رعدية ممطرة تضرب سيوة ومطروح ونشاط للرياح المثيرة للأتربة الاثنين المقبل.. تلقى العزاء فى المستشار أحمد الزند بمسجد المشير طنطاوي رئيس محكمة استئناف القاهرة ينعي المستشار أحمد الزند رفع 1300 طن رتش من نفق بالعمرانية.. وزراعة الأشجار لتحسين المظهر الحضارى وزير الخارجية السعودى: ندعو المجتمع الدولى لرفض ممارسات الحوثى فى البحر الأحمر الفريق أشرف سالم زاهر يكرم عددًا من القادة الذين أوفوا العطاء بالقوات المسلحة مديرة «التدريب الإقليمي»: مدارس تكنولوجيا المياه تمنح الطلاب تدريبا ميدانيا وفرصا لاستكمال الدراسة

ذكرى رحيل عبده الحامولي.. تعرف على مكتشف موهبته وأسرار حبه لـ ألمظ

عبده الحامولي
عبده الحامولي

تحل اليوم ذكرى رحيل المطرب عبده الحامولي، الذي ولد بقرية الحامول، التابعة لمركز منوف بمحافظة المنوفية عام 1836، ورحل عن عالمنا في 12 مايو عام 1901.

مشوار عبده الحامولي

بدأت موهبة عبده الحامولي، وعشقه للموسيقى تظهر منذ طفولته ما جعله ينزح للقاهرة.. وفي القاهرة تعرف على كبار الموسيقيين الذين درّبوه على أصول الفن والطرب.

وذاع صيته حتى وصل إلى الخديو إسماعيل صاحب الحس العالي.. وألحقه بحاشيته واصطحبه إلى الآستانة، وهناك اطّلع على أصول الموسيقى التركية.

التقى عبده الحامولي، بأحد حفظة الأدوار والموشحات ( شاكر أفندي الحلبي)، فدربه وعلمه أصول الغناء والطرب، ونشأت بينهما علاقة قوية نتج عنها شهرة عبده الحامولي في مجال الغناء وكون تختا شرقيا ضم فيه محمد عثمان والشيخ محمد عبد الرحيم المسلوب واللذان أصبحا مسئولين عن تلحين جميع أغان الحامولي بعد ذلك.

قرب عبده الحامولي من الخديو ومنع زوجته من الغناء

عرف عن الخديو إسماعيل حبه للفن، فعندما سمع عبده الحامولي وقع في عشق صوته فضمه لحاشيته، وأصبح من المقربين اليه، وغدا مطرب من مطربي القصر، ونتيجة لقرب الحامولي من الخديو سافر معه إلى عواصم العالم المختلفة، وخاصة إلى تركيا، فاستطاع الحامولي سماع الموسيقي التركية والتمعن في أصولها وبالتالي مزج الألحان المصرية مع الألحان التركية.

عاش الحامولي قصة حب كبيرة مع المطربة (ألمظ) انتهت بالزواج، وبعد إعلان زيجتهما منعها الحامولي من الغناء مرة أخرى في أي حفلات أو مناسبات، الأمر الذي أثار حفيظة الخديو إسماعيل، فأمر جنوده بإحضار الحامولي والقبض عليه جزاء منعه لألمظ من الغناء وبعد وساطة رجال القصر لدي الخديو أعفى الخديو إسماعيل عن الحامولي بشرط عودة ألمظ إلى الغناء في القصر مرة أخرى.