بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 03:01 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط ينظم فعالية للاحتفال بـ«اليوم العالمي لسلامة المرضى جهود ميدانية مكثفة للارتقاء بمنظومة النظافة بفاقوس شرقية نائب محافظ الشرقية يؤكد على تكثيف الجهود لتحسين الخدمات والارتقاء بمستوى الأداء رئيس المعاهد الأزهرية يتفقد الحالة الصحية لتلاميذ معهد خاص إثر حادث أتوبيس حملة على أسواق المنيرة الغربية تضبط لحومًا غير صالحة وتحرر محاضر للمخالفين نائب محافظ الشرقية يترأس اجتماعًا موسعًا لمتابعة ملفات العمل ورفع معدلات الإنجاز .. مناقشة دور التعليم والابتكار في دعم الهوية الوطنية غدا بمكتبة الإسكندرية وزير الخارجية يثمن دور الصليب الأحمر في حماية ضحايا النزاعات والعنف هيئة الأرصاد: انخفاض في الحرارة وعودة للأجواء الخريفية خلال الأيام المقبلة غدا انطلاق مؤتمر الهوية الوطنية..جذور راسخة ورؤية متجددة بالاسكندريه غدا انطلاق مؤتمر الهوية الوطنية..جذور راسخة ورؤية متجددة بالاسكندرية نائب محافظ الجيزة يتابع مشروعات الخطة الاستثمارية بالحوامدية

فى ذكرى وفاة موسيقار الاجيال محمد عبد الوهاب..قاطع ام كلثوم 40 عامًا

 محمد عبد الوهاب
محمد عبد الوهاب

في بداية حياته عمل فى كتاب مسجد الشعراني بباب الشعرية. وحفظ اجزاء من القران

تحل اليوم 4 مايو ذكرى وفاة موسيقار الاجيال الفنان محمد عبدالوهاب، الذي يُعتبر رمزًا فريدًا في عالم الفن والثقافة العربية، حيث ترك إرثًا فنيًا هائلًا وأثرًا كبيرًا على مجال الموسيقى.

تميز محمد عبد الوهاب، باستخدام الآلات الموسيقية وتنويع الإيقاعات، وأدخل تأثيرات غربية إلى الموسيقى العربية وجمع بين التقاليد الشرقية والعناصر الغربية بشكل متميز، كما كان لديه قدرة فريدة على التعبير العاطفي ونقل الأحاسيس من خلال صوته العذب وأدائه المتقن.

تنوعت أعمال محمد عبدالوهاب الفنية بين الأغاني الرومانسية والتراثية والوطنية والاجتماعية، وقدم العديد من الأفلام الموسيقية الناجحة والتي حققت شهرة واسعة في العالم العربي، بالرغم من رحيله إلا أنه ترك إرثًا فنيًا ما زال حيًّا حتى اليوم حيث يُعتبر مرجعًا ومصدر إلهام للعديد من الفنانين والموسيقيين العرب، واستمرت شهرته وأغانيه في الاستماع والتقدير عبر الأجيال.
عمل في بداية حياته بكتاب في مسجد الشعراني، وفي هذه الفترة حفظ عدة أجزاء من القرآن الكريم، بعد ذلك، أهمل تعليمه الديني وانتقل إلى الغناء والطرب.

كان عبد الوهاب مولعًا بالاستماع إلى شيوخ الغناء مثل الشيخ سلامة حجازي، وعبد الحي حلمي، وصالح عبد الحي، وكان يحضر الموالد والأفراح التي كان يغني فيها هؤلاء الشيوخ.

في عام 1917، قدم عبد الوهاب بعض أغاني الشيخ سلامة حجازي مع فرقة فوزي الجزايرلي وفي عام 1920، درس فن عزف العود في معهد الموسيقى العربية تحت إشراف الموسيقار محمد القصبجي.

في الوقت نفسه، عمل عبد الوهاب كمدرس للموسيقى والأناشيد في مدرسة الخازندار الابتدائية ثم قرر ترك هذه الوظيفة وانتقل للعمل في فرقة علي الكسار كـ منشد في الكورال، ثم انتقل إلى فرقة الريحاني وبعدها انضم إلى فرقة الشيخ سيد درويش.


محمد عبدالوهاب ، في عام 1924، تبناه أمير الشعراء أحمد شوقي وقدمه في جميع الحفلات التي حضرها، وعرضه على رجال الصحافة والأدب في تلك الفترة، ومن هنا بدأت شهرته في الغناء أولًا، ثم في التأليف والتلحين الموسيقي لاحقًا.

و انتقد النقاد عبد الوهاب بسبب ما اعتبروه تغريب الموسيقى العربية، بسبب استخدامه العديد من الإيقاعات والآلات الموسيقية الغربية في أعماله الموسيقية.
التقى محمد عبدالوهاب أم كلثوم وغنى معها على قد الليل ما يطول، ولكنهما اختلفا قرابة الأربعين عامًا، ثم التقيا مرة أخرى في أوائل ستينيات القرن العشرين