بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 10:00 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد بدير يبكي بعد عرض مشهد له في «بدون ضمان» بمهرجان شرم الشيخ للمسرح الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: الرئيس السيسى ملاذ الغلابة أنقذوا سمير جرجس من الموت وزير الخارجية يبحث مع نظيره القبرصي سبل تعزيز العلاقات الوثيقة والتطورات الإقليمية عدي الدباغ يكثف برنامجه العلاجي بعد إصابته بجزع في الرباط الداخلي للركبة إخلاء سبيل 3 متهمين بمشاركة جماعة إرهابية بتدابير احترازية النائب شعبان رأفت: توجيهات الرئيس السيسي بإنهاء أزمة تسجيل الأراضي في 3 محافظات قرار ينصف المواطنين ويحمي حقوقهم النائب خالد طايع يكسر قاعدة المكاتب المغلقة: لقاء أسبوعي مفتوح مع أهالي كرداسة لحل جميع المشاكل الجمعة.. الثقافة تحتفل بتخرج الدفعة الثالثة من مشروع ”ابدأ حلمك” بشمال سيناء منتخب الناشئين يتوج بطلًا لكأس الخليج بثلاثية في شباك الإمارات فيليب موريس مصر تعلن عن الأسعار الجديدة لمنتجاتها بدأ من 5 نوفمبر 2026 عرض فيلم المومياء فى مهرجان الدوحة.. وعروض خاصة لأصحاب الهمم منتخب الناشئين يواصل تألقه ويضيف الهدف الثالث في شباك الإمارات بنهائي الخليج

”خلف أسوار الجامعة” 40 عامًا على عرض أول فيلم يتناول علاقة الطلبة بالأستاذ

خلف أسوار الجامعة
خلف أسوار الجامعة

أسابيع قليلة وتنطلق الدراسة فى الجامعات المصرية، وتبدأ أجيال جديدة ممن انتهوا من التعليم الثانوي في مرحلة مختلفة من حياتهم أكثر نضجا، تؤهلهم لبدء حياتهم العملية ومواجهتها بشكلها الآخر وتحمل مسئولياتها.

والحقيقة أن مشاكل وأزمات طلاب الجامعات كانت محط اهتمام صناع الدراما المصرية منذ عقود، وقدمت الدراما المصرية العديد من الأعمال التي عالجت تلك الأزمات وتناولت الحياة الجامعية، ومنها فيلم "خلف أسوار الجامعة".

ومرت أمس الثلاثاء الذكرى الـ40 على عرض فيلم "خلف أسوار الجامعة"، إذ تم العرض الأول للفيلم فى 7 سبتمبر عام 1981، وهو من بطولة صلاح السعدنى، سعيد صالح، يونس شلبى، جميل راتب، شويكار، تأليف ضحى نجدى، وإخراج نجدى حافظ.

خلف أسوار الجاعة

ويعد فيلم "خلف أسوار الجامعة" من أوائل الأفلام التى سلطت الضوء حول علاقة الأستاذ الجامعي بالطلبة، حيث تدور أحداث الفيلم حول قصة أستاذ الجامعة (رمزي) الذي يعود من لندن بعد أن يحصل على الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، ويصطدم بالطلبة ولا يستطيع التفاهم معهم، منهم الأصدقاء الثلاثة الذين يكتشفون مقتل جارتهم المتسولة العجوز ويتم القبض عليهم لوجودهم في نفس المكان، وتتوالي الأحداث وتتضافر بين الأصدقاء الثلاثة واستاذهم الجامعي، إلا أن تثبت براءة الأصدقاء الثلاثة، ويكتشف (رمزي) أن طريقته مع الطلبة كانت خاطئة، فيغير منها ومن طريقة تدريسه.

خلف أسوار الجامعة