بوابة الدولة
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 03:38 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب حسام المندوه الحسيني: زيارة الأمير محمد بن سلمان لمصر تعزز التعاون المشترك وتفتح آفاقاً جديدة للشراكة التعليمية أسعار النفط تواصل الارتفاع وخام برنت يسجل 107.32 دولار للبرميل إعلان نتيجة تنسيق الشهادات الفنية للقبول بالجامعات والمعاهد للعام 2026/2027 النائب محمد عبد الحفيظ: ولي العهد السعودي لمصر تؤكد عمق العلاقات وتفتح آفاقاً جديدة للتكامل الاقتصادي والاستقرار الإقليمي قافلة طبية توقع الكشف على 400 مواطن بالمحمودية وزيرة التضامن الاجتماعي تستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية وزير الكهرباء : الاستخدام السلمي للطاقة النووية حق أصيل.. ولا لفرض قيود على التكنولوجيا المحطات النووية تشارك في أعمال الدورة السبعين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية افتتاح 20 فرعاً لـ ”كاري أون” بينها 9 فروع بالقاهرة لتوفير السلع بأسعار تنافسية وكيل التعليم بالغربية يتابع انتظام اليوم الرابع في العام الدراسي الجديد الهلال يفقد أحد أهم أسلحته الهجومية أمام الغرافة المدير العام ل”روساتوم” يلتقي المدير العام للوكالة الدولية علي هامش الدورة السبعين لمؤتمر الطاقة الذرية بفيينا

وول ستريت جورنال: آمال بايدن لإنهاء الحرب في غزة انتهت بقصف إسرائيل بصورايخ ومسيرات إيرانية

بايدن
بايدن

كشفت صحيفة (وول ستريت جورنال) اليوم /الاثنين/ أن هدف الولايات المتحدة الرئيسي منذ بدء الحرب في غزة أكتوبر الماضي هو تجنب نشوب حرب إقليمية في الشرق الأوسط؛ إلا أن التصعيد وقع بالفعل جراء إطلاق إيران أكثر من 300 طائرة مسيرة وصاروخ وهي المرة الأولى التي تهاجم فيها طهران إسرائيل بشكل مباشر.

وذكرت الصحيفة ، عبر موقعها الالكتروني ، أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن أمام تحد متمثل في إيجاد طريقة لتجنب الصراع الإقليمي الأكبر الذي كانت تخشى حدوثه منذ فترة طويلة حيث تأمل الإدارة الأمريكية في أن يؤدي الضغط السياسي الدولي على إيران والإقناع الهادئ مع إسرائيل ، التي أصبحت تعتمد بشكل متزايد على الحماية الدفاعية الجوية والصاروخية التي تقودها الولايات المتحدة لأمنها إلى تخفيف التوترات.

وأشارت (وول ستريت جورنال) إلى أنه يتعين على الولايات المتحدة وحليفها الأول في الشرق الأوسط التعامل مع منطقة مضطربة تتطلب بشكل متزايد ، تدخلًا سياسيًا وعسكريًا أمريكيًا على الرغم من آمال البيت الأبيض المبكرة في تحويل انتباهه إلى آسيا.

وكانت تلك الهجمات الصاروخية ، استثناءً لاستراتيجية إيران المتمثلة في تعزيز القدرات العسكرية لحلفائها الإقليميين مثل حزب الله وحماس اللذين نفذا بانتظام هجمات ضد إسرائيل مع تجنب الضربات التي كان لها عنوان إيراني واضح.

وأوضحت إيران في بيانها أمس الأول /السبت/ أن تلك الهجمات لم تكن مرحلة افتتاحية لحرب تقليدية جديدة ، بل كان عقابًا على الغارة الجوية الإسرائيلية في الأول من أبريل الجاري ضد كبار قادة القوات شبه العسكرية الإيرانية في دمشق.

وذكرت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة ، في بيان لها ، "يمكن اعتبار الأمر منتهيا ، ومع ذلك ، إذا ارتكب النظام الإسرائيلي خطأً آخر فإن رد إيران سيكون أكثر خطورة بكثير ، إنه صراع بين طهران والنظام الإسرائيلي والذي يجب على الولايات المتحدة أن تبتعد عنه".

ولفتت (وول ستريت جورنال) إلى أنه بهذا الشعار فإن إيران تعرض إنهاء الجولة الحالية من الأعمال العدائية المفتوحة مع إسرائيل بشروطها ووضع الكرة في ملعبها.

واختتمت الصحيفة الأمريكية بأنه مهما كان الرد العسكري الذي قد تختاره إسرائيل ضد إيران فإن الإدارة الأمريكية لن تكون جزءًا منه بل الدور الأمريكي في مساعدة إسرائيل على صد هجمات المسيرات الإيرانية ربما أعطى واشنطن نفوذاً إضافياً في التأثير على حسابات الإسرائيليين.

موضوعات متعلقة