بوابة الدولة
الجمعة 3 يوليو 2026 06:19 مـ 17 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هجوم بالرشاشات الثقيلة على نقاط لقوى الأمن الداخلى السورية في السويداء قبل مباراة استراليا الليلة ..شاهد جميع أهداف مصر في كأس العالم 2026 ضبط شرطي مفصول من 20 عاما نشر فيديو يتنافى مع القيم المجتمعية شيرين عبد الوهاب تنفى إحياء حفل فى قطر وتتوعد باتخاذ الإجراءات القانونية محافظة الجيزة تنفذ حملة لفض الموقف العشوائي للتوك توك بمنطقة المجزر الآلي قبل مواجهة مصر.. مهاجم أستراليا يفاجئ العالم بإعلان اعتناقه الإسلام النائب محمد مصطفى كشر: ما تحقق منذ 3 يوليو يؤكد نجاح الدولة في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وتنمية الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : ثورة على المحليات.. قبل أن يسقط شهداء جدد ”الزراعة” تصدر 763 ترخيص تشغيل جديد وتوافق على دعم مشروع البتلو بتمويل جديد بقيمة 500 مليون جنيه خلال يونيو الجمهورية الجديدة تبني المستقبل بالطاقة.. 2.9 مليار جنيه لتطوير خدمات الكهرباء في محافظات مصر الوسطى |صور عودة «دولة التلاوة».. انطلاق الموسم الثاني الأحد في 10 محافظات عموتة يصل القاهرة بعد غدٍ لبدء مهمته مع الأهلي

دراسة: ”كوفيد-19” يمكن أن يلحق الضرر بالقلب دون أن يصيبه بالعدوى

كوفيد
كوفيد

وجدت دراسة أن فيروس SARS-CoV-2، المسبب لـ"كوفيد-19"، يمكن أن يلحق الضرر بالقلب حتى دون إصابة أنسجة القلب مباشرة، وفق روسيا اليوم .

ونظرت الدراسة على وجه التحديد في الأضرار التي لحقت بقلوب المصابين بمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة المرتبطة بـ SARS-CoV-2، وهي حالة خطيرة في الرئة يمكن أن تكون قاتلة. لكن العلماء قالوا إن النتائج يمكن أن تكون ذات صلة بأعضاء خارج القلب وأيضا بفيروسات أخرى غير SARS-CoV-2.

وعرف العلماء منذ فترة طويلة أن "كوفيد-19" يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية و"كوفيد طويل الأمد"، وقد أظهرت أبحاث سابقة أن أكثر من 50% من الذين يصابون بـ"كوفيد-19" يعانون من بعض الالتهابات أو الأضرار التي لحقت بالقلب. وما لم يعرفه العلماء هو ما إذا كان الضرر يحدث بسبب إصابة الفيروس لأنسجة القلب نفسها، أو بسبب التهاب جهازي ناجم عن الاستجابة المناعية المعروفة للجسم تجاه الفيروس.

وركز العلماء خلال دراستهم على الخلايا المناعية المعروفة باسم الخلايا البلعمية القلبية، والتي تؤدي عادة دورا حاسما في الحفاظ على صحة الأنسجة ولكنها يمكن أن تتحول إلى التهابات استجابة للإصابة مثل النوبة القلبية أو قصور القلب.

وقام الفريق بتحليل عينات من أنسجة القلب من 21 مريضا ماتوا بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة المرتبطة بـ SARS-CoV-2 وقارنوها بعينات من 33 مريضا ماتوا لأسباب غير مرتبطة بـ"كوفيد-19". كما قاموا بإصابة الفئران بفيروس SARS-CoV-2 لمتابعة ما حدث للخلايا البلعمية بعد الإصابة.

وفي كل من البشر والفئران، وجدوا أن عدوى SARS-CoV-2 زادت من العدد الإجمالي للبلاعم القلبية وتسببت أيضا في تحولها عن روتينها الطبيعي وتصبح التهابية.

وقال ماتياس نهريندورف، أستاذ الأشعة في كلية الطب بجامعة هارفارد وكبير مؤلفي الدراسة، إنه عندما تتوقف الخلايا البلعمية عن القيام بوظائفها الطبيعية والتي تشمل الحفاظ على عملية التمثيل الغذائي للقلب وإزالة البكتيريا الضارة أو العوامل الأجنبية الأخرى، فإنها تضعف القلب وبقية الجسم.

ثم اختبر الفريق الفئران لمعرفة ما إذا كانت الاستجابة التي لاحظوها حدثت لأن SARS-CoV-2 كان يصيب القلب مباشرة، أو لأن عدوى SARS-CoV-2 في الرئتين كانت شديدة بما يكفي لجعل بلاعم القلب أكثر التهابا.

وقامت الدراسة بمحاكاة إشارات التهاب الرئة، ولكن دون وجود الفيروس الفعلي. ووجدت النتائج أنه حتى في حالة عدم وجود فيروس، أظهرت الفئران استجابات مناعية قوية بما يكفي لإنتاج نفس تحول بلاعم القلب الذي لاحظه العلماء في كل من المرضى الذين ماتوا بسبب "كوفيد-19" والفئران المصابة بعدوى SARS-CoV-2.

وأوضح نهريندورف: "ما تظهره هذه الدراسة هو أنه بعد الإصابة بفيروس كورونا، يمكن لجهاز المناعة أن يلحق ضررا عن بعد بالأعضاء الأخرى عن طريق التسبب في التهاب خطير في جميع أنحاء الجسم. هذا بالإضافة إلى الضرر الذي ألحقه الفيروس نفسه مباشرة بأنسجة الرئة. ويمكن أيضا تطبيق هذه النتائج بشكل عام، حيث تشير نتائجنا إلى أن أي عدوى حادة يمكن أن ترسل موجات صادمة عبر الجسم بأكمله".

ووجد الفريق أن حجب الاستجابة المناعية بجسم مضاد معادل في الفئران أدى إلى إيقاف تدفق البلاعم القلبية الالتهابية والحفاظ على وظيفة القلب.

وعلى الرغم من أنهم لم يختبروا ذلك على البشر بعد، إلا أن نهريندورف قال إن علاجا كهذا يمكن استخدامه كإجراء وقائي لمساعدة مرضى "كوفيد-19" الذين يعانون من حالات موجودة مسبقا، أو الأشخاص الذين من المحتمل أن يعانوا من نتائج أكثر خطورة من بمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة المرتبطة بـ SARS-CoV-2.