الإثنين 26 فبراير 2024 12:28 مـ 16 شعبان 1445 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير المالية يصدر اللائحة التنفيذية لقانون المالية العامة الموحد رئيس بنك أبوظبي الأول: السوق المصري واعد رغم التحديات الاقتصادية. النواب يهنئ نائبة بفوزها بجائزة دبى فى التخطيط العمرانى.. والفائزة: أتمنى تطبيقه بالمحافظات عرض فيلم بيت الروبى لـ كريم عبد العزيز فى المركز الكاثوليكى اليوم الصحفيين تستضيف مساعد وزير الخارجية الأسبق حول دور مصر بعد العدوان على غزة وزيرا التعليم العالي بمصر وجنوب السودان يشهدان توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء فرع دولي لجامعة الإسكندرية بجنوب السودان وزير النقل يترأس الجمعيات العامة للشركة القابضة للنقل البحري والبري ( العادية وغير العادية ) تشريعية النواب توجه الشكر للرئيس السيسى على توجيه بتوفير السلع بأسعار مخفضة ”العلوم الصحية” تثمن إدراج خريجي البكالوريوس بقانون ”المهن الطبية علاء عابد :يطالب بإلغاء تراخيص المتلاعبين بقوت المواطنين وتغليظ العقوبة ”الصفا للاستيراد والتصدير” وكلاء لـ ”زوتي” فى مصر رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب: نعيش ظروف صعبة والأسعار مرتفعة والمواطن يئن بشكل كبير

تطبيق عبر الهواتف المحمولة في البرازيل يتيح للسكان الأصليين التواصل بلغاتهم

تطبيق عبر الهواتف المحمولة
تطبيق عبر الهواتف المحمولة

كانت مجموعات السكان الأصليين في منطقة الأمازون البرازيلية تواجه دائماً مشكلة في كتابة الرسائل النصية الهاتفية بلغاتها المحلية، لكنّ أحد التطبيقات توصّل إلى حلّ يعيد يوفّر لهذه الفئات إمكان استخدام أحرف لغاتهم للتواصل."لينكلادو" هو اسم التطبيق الذي أُطلق في اغسطس 2022. وهذه الكلمة مؤلفة من "لين" التي تشير إلى لغات السكان الأصليين، و"كلادو" المشتقة من كلمة "تيكلادو" البرتغالية والتي تعني لوحة مفاتيح.ويرمي التطبيق إلى تزويد السكان الأصليين الذين يعيشون في المناطق النائية بالأمازون الشاسعة وكذلك المراكز المُدنية، بلوحة مفاتيح رقمية مناسبة للغاتهم، عندما تكون مُتاحة لهم شبكة الاتصالات.


وتقول كريستينا كيرينو ماريانو (30 عاما) من مجموعة تيكونا الأصلية، في حديث إلى وكالة فرانس برس إنّ "تطبيق لينكلادو يفيدني والسكان الأصليين بشكل كبير، فقبل إنشائه لم نكن نستطيع كتابة ما نريده عبر هواتفنا".فليس جميع أفراد هذه المجموعات يتقن البرتغالية، اللغة الرسمية للبرازيل، بالإضافة إلى أنّ الهواتف المباعة في البلاد مجهّزة فقط بالأحرف اللاتينية المستخدمة في هذه اللغة.

وبعدما كانت ثقافات السكان الأصليين للمنطقة المعروفة حالياً باسم البرازيل تقتصر على الصيغة الشفهية، دخلت عالم الكتابة عندما سعى المستوطنون الأوروبيون إلى تدوينها.وكان لا بد من العثور على موارد معيّنة، وإضافة مجموعة من اللكنات والسمات (علامات التشكيل، على قول اللغويين) إلى أحرف الأبجدية اللاتينية لمحاولة إعادة تشكيل هذه اللغات.
لكنّ أياً من هذه اللغات لم يكن قبل اليوم مُتاحاً عبر الهواتف المحمولة التي باتت ضرورية في حياة سكان البرازيل الأصليين البالغ عددهم نحو 1,7 مليون نسمة.وبما أنّ الهواتف لم تكن مجهزة بلوحة مفاتيح مناسبة، "كان السكان الأصليون يتواصلون بصورة كبيرة من خلال الرسائل الصوتية"، بحسب منسقة مشروع "لينكلادو" نويميا إيشيكاوا.وواجهت إيشيكاوا، وهي عالمة أحياء تبلغ 51 عاماً صعوبات في ترجمة أبحاثها ومشاركتها داخل المجتمعات المحلية، وتقول "طالبت طوال 14 عاماً بلوحة مفاتيح لحل هذه المشكلة".وتحققت أمنيتها بفضل طالبَيْن مولودَيْن في المنطقة لكنّهما ليسا من السكان الأصليين.
وتم تنزيل التطبيق أكثر من ثلاثة آلاف مرة.ويشير جوليانو إلى أنّ عدد المستخدمين أكبر من ذلك، ويقول "استخدمنا في مراحل الاختبار ملفاً أرسلناه عبر تطبيق واتساب، وأرسل بعض السكان الأصليين الأرشيف إلى بعضهم قبل إصدار التطبيق حتى".
وبالإضافة إلى التواصل اليومي، يتيح التطبيق ترجمة الكتب والنصوص الأخرى من البرتغالية إلى لغات السكان الأصليين.ويتيح ذلك للنساء من هذه المجتمعات الحصول على مردود مالي باستخدام معارفهنّ باللغات المحلية. وأُنشئ مشروع باسم "لينكلاداس" لجمع هؤلاء المترجمات.ومن بينهنّ المعلمة السابقة للغات السكان الأصليين روزيلدا كورديرو دا سيلفا (61 عاماً) التي تعتبر أنّ التطبيق "مسألة إيجابية جداً" ويعزز من ثقتها عندما تترجم.ويساعد التطبيق كذلك في حفظ بعض اللغات الأصلية.