بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:48 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أشرف الشيحي يستعرض اتفاقية دعم تدريس الفرنسية بالمدارس الحكومية الرئيس السيسى يهنئ بنما وأنتيجوا وباربودا بمناسبة الاحتفال بذكرى الاستقلال وزير النقل الأردني: الربط العربي في النقل واللوجستيات ضرورة استراتيجية لمستقبل المنطقة المالية: مصر عادت مجددًا للأسواق الدولية بفتح إصدارات قائمة بنصف مليار دولار نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير البترول يعقدان لقاء مع وزير الطاقة والإماراتي 50 أتوبيسًا من «النصر لصناعة السيارات» يحمل شعار صنع في مصر للاحلال والتجديد النواب يوافق على قرض بـ45 مليون يورو لدعم الصناعة الخضراء ”الرقابة المالية” تلزم مؤسسات القطاع المالي غير المصرفي بتحديث نماذج التعرف على العملاء البنك المركزي يصدر تعليمات الوكلاء المصرفيين لتقديم بعض الخدمات نيابة عن البنوك جهاز تنمية المشروعات يقدم 500 ألف خدمة غير مالية لدعم ريادة الأعمال وتأهيل الشباب النائب عمرو فهمي: الصناعة الخضراء ضرورة لحماية الصناعة الوطنية وتعزيز تنافسية المنتج المصري وفتح أسواق جديدة مصر ..تتسلم رئاسة الدورة التاسعة والثلاثين لإجتماع مجلس وزراء النقل العرب من دولة الكويت الشقيقة

النائبة نيفين حمدي : مصر تقف بكل قوة وتبذل جهودًا غير مسبوقة من أجل الحفاظ علي أمن واستقرار الصومال

جانب من لقاء الرئيس المصري والصومالي
جانب من لقاء الرئيس المصري والصومالي

عضو افريقية النواب:

العلاقات المصرية الصومالية تتميز بالقوة والمتانة على مر التاريخ

الصومال دولة عربية شقيقة ومصر من أول الدول التي اعترفت باستقلالها عام 1960


كشفت النائبة الدكتورة نيفين حمدي، عضو لجنة الشؤون الافريقية بمجلس النواب عن حزب حماة الوطن،عن دلالات وتوقيت زيارة الدكتور حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، لمصر، قائلة: "إن زيارة رئيس جمهورية الصومال ليست الأولي ولكن هي الثانية منذ توليه الحكم وجاءت تلبية لدعوة من الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، من اجل التشاور والتنسيق وتبادل الرؤى ووجهات النظر للتحديات والقضايا التي تشهدها المنطقة وخاصة الصومال.

وقالت النائبة نيفين حمدي، في بيان لها اليوم، إن الزيارة لها أهمية كبري في هذا الوقت تحديداً نظرا لما تتعرض له الدولة الصومالية من محاولات انتهاك اثيوبية لسيادتها وسلامة أرضيها، مشيرة الي ان اللقاء جاء أيضا للتاكيد على تنسيق المواقف بين البلدين، نظرا للدور المحوري الذي تلعبه القيادة السياسية المصرية في المنطقة، والتي ظهر جليلاً من خلال رفض مصر القاطع لتدخل إثيوبيا في الشأن الداخلي للصومال.

وأضافت عضو لجنة الشؤون الافريقية بمجلس النواب، أن مصر من أول الدول العربية والاوروبية التي اعترفت باستقلال الصومال عام 1960، ولا يزال يذكر بكل تقدير اسم الشهيد المصري كمال الدين صلاح، مندوب الأمم المتحدة لدي الصومال الذي دفع حياته عام 1957 ثمنًا لجهوده من أجل حصول الصومال على استقلاله والحفاظ على وحدته، فالتاريخ لا ينسي المواقف المشرفة للدولة المصرية علي المستوي السياسي والعسكري والاقتصادي وغيره الكثير، حتي ذلك الحين تقف الدولة المصرية بكل قوة وتبذل جهودًا غير مسبوقة من أجل تعزيز الاستقرار والامن في الصومال والحفاظ على وحدته أراضيها باعتبارها دولة افريقية شقيقة، حيث تتسم العلاقات بين مصر والصومال بالقوة والمتانة على مر التاريخ.


وتوقعت نائبة حماة الوطن، أن تشهد العلاقات الثناية بين البلدين المزيد من التعاون المشترك في كافة المجالات في ظل الرؤية الجديدة التي ينتهجها الزعيمين المصري والصومالي للدولتين وشعبهم، مؤكدة علي أنَّ مصر لم تغب عن منطقة القرن الأفريقي كما يتصور البعض حتى في مراحل الأزمات، خاصة أن مصر دائما ما تؤكد علي أن امن المنطقة بالكامل جزء لا يتجزء من الامن القومي المصري.


وثمنت النائبة نيفين حمدي، حديث الرئيس السيسي لنظره الصومالي وما وجه من رسائل غاية في الأهمية، حينما قال "إن مصر لن تسمح بتهديد الأشقاء إذا طلبوا منها التدخل.. وأقول إن التعاون والتنمية أفضل كثيراً من أي شيء آخر رسالتي الآن ليست لمصر ولا للصومال لكن رسالتي للإثيوبيين أن القفز على أي أرض من الأراضي حتى تستطيع السيطرة على تلك الأراضي بشكل أو بآخر مثل الاتفاق مع "أرض الصومال" أمر مرفوض، مثمنه في الوقت ذاته تأكيد الرئيس الصومالي علي أن العلاقات المصر الصومالية لا تمثل تهديدا لأي طرف آخر ولكنها موجهة لمصلحت البلدين، وأن مصر تقف إلى جانب بلاده في أصعب الظروف في تاريخها الحديث واصفاً العلاقة الثنائية بـ"العميقة" حتى في الفترات الصعبة التي مرت على بلاده.


وكانت "أرض الصومال" وإثيوبيا قد وقعتا يوم الاثنين (الموافق 1/1/ 2024 ) في أديس أبابا مذكرة تفاهم تمهد لوصول إثيوبيا - الدولة الحبيسة - إلى الموانئ البحرية وتعزز الشراكة الأمنية والاقتصادية والسياسية بين الجانبين مقابل الاعتراف بانفصال "أرض الصومال" مستقبلا ، وهو ما سبب توترا في العلاقات ما بين مقديشيو وأديس أبابا خلال الفترة الماضية.

موضوعات متعلقة