الأحد 25 فبراير 2024 12:37 صـ 14 شعبان 1445 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

كيف تحافظ على صحة طفلك العقلية من إدمان الهاتف و السوشيال ميديا .

الطفل و السوشيال ميديا
الطفل و السوشيال ميديا

إن الإفراط في استخدام الهاتف والسوشيال ميديا للأطفال هو أمر بالغ الخطورة ، و يجب علاجه لأنه يؤدي إلى مشاكل نفسية لا حصر لها مثل التوحد والإنطواء والاكتئاب أحيانًا.

و هناك معايير هامة يجب إتباعها لتعامل الاطفال مع الهاتف سواء لاستخدام الألعاب الإلكترونية أو التواصل الاجتماعي كما أشار إليها دكتور عبد العزيز آدم أخصائي علم نفس السلوكى ومن طرق التعامل مع طفل مدمن السوشيال ميديا.

١- متابعة الألعاب والمواقع التي يتصفحها الطفل .

بعض المواقع والألعاب يؤدي تصفحها والتفاعل معها إلى مخاطر وأضرار جسيمة، بعض هذه الألعاب الشهيرة تسببت في انتحار العديد من المراهقين على مستوى العالم. لذلك يجب الالمام التام بالألعاب والمواد التي يطلع عليها الطفل لحمايته من مخاطرها وتجنب تصفحه للعديد منها.

٢- تقنين ساعات استخدام الهاتف .

يجب ألا يزيد استخدام الهاتف عن ساعة يومًا غير متواصلة يتم تقسيمها على مدار اليوم لأن الإفراط في استخدام الهاتف لأي عرض يؤدي إلى تلف خلايا المخ وضعف التركيز

٣- الحوار بشكل مستمر مع الأبناء.

الحوار هو مفتاح التعامل مع الأبناء بود، ومن خلال هذا الحوار يجب أن يوضح الأبوين سبب حجب استخدام الموبايل لفترات طويلة مع توضيح مخاطر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الالكترونية بشكل مبالغ فيه

٤- تشجيع الطفل على متابعة مواقع مفيدة.

بعض المواقع تحتوي على مواد تثقيفية تنمي من ثقافة وقدرات الطفل مثل الموسوعات العلمية والجغرافية أو تعليم مهارات يدوية للبنات، يجب تحفيز الأبناء على مطالعة هذه المواقع بدلًا من اهدار الوقت في اللعب وحسب.

٥- متابعة مستوى إدارك الطفل من وقت لآخر.

من المهم جدًا متابعة مستوى التركيز والادراك لدى الطفل بشكل مستمر، لأن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية يؤدي إلى تشتت التركيز بمرور الوقت وهذا يؤثر بشكل سلبي على النمو العقلي للطفل

٦- الاستعانة بالأخصائيين النفسيين .

في مرحلة معينة إذا لم يستطع الابوين السيطرة على استخدام الطفل لمواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الالكترونية مع موجود تشتت انتباه وصعوبات تعلم، هنا يجب اللجوء فورًا للأخصائي النفسي لتقديم يد العون والمساعدة في علاج ذلك بشكل عملي وعلمي مع توجيه الوالدين لكيفية التعامل مع تلك المشكلة بشكل فعال على المدى البعيد.