بوابة الدولة
الأحد 1 نوفمبر 2026 04:56 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تصادم سيارة نقل وملاكي بطريق الفيوم بالقرب من مدخل حدائق أكتوبر الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : رسالة صدق للمسئولين تعلموا من وزارة الداخليه . الداخلية تسقط تشكيلاً عصابياً تخصص في سرقة الدراجات النارية ببني سويف اعترافات صانعة محتوى بعد ضبطها.. المشاهدات والأرباح وراء نشر فيديوهات الرقص اعترافات المتهمين بتكوين تشكيل عصابي لسرقة الشقق السكنية في 6 أكتوبر مواقيت الصلاة اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 بمحافظات الجمهورية حالة الطقس اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026.. ارتفاع بالحرارة وشبورة صباحاً درجات الحرارة اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026.. العظمى بالقاهرة ترتفع لـ 30 درجة أحمد غنيم: المتحف المصري الكبير يستقبل أكثر من 5 ملايين زائر خلال عامه الأول.. وإطلاق تجربة «الشمس الأبدية» احتفالًا بذكرى افتتاحه اسلام عنان: مبادرة صحة المرأة توفر 6 مليارات جنيه وتحقق عائدا اقتصاديا كبيرا مبادرة صحة المرأة: نجحنا فى الوصول لـ23 مليون سيدة بالتوعية والكشف المبكر رئيس لجنة صحة المرأة: نستخدم أحدث أدوية سرطان الثدى بأعلى فعالية«»

وثائقى يعرض تصريحات سابقة لمبارك مهددا نتنياهو ورافضا تهجير سكان غزة

الفيديو الوثائقى
الفيديو الوثائقى

عرضت قناة اكسترا نيوز، فيلما تسجيليًا عن المخطط القديم لأطماع اليهود والاستيلاء علي سيناء، مشيرًا إلى أنه وبعد هذه السنوات يطالب الصهاينة بطرد الفلسطينيين إلى سيناء بعد احتلالهم فلسطين.

ويذكر الفيلم التسجيلي، أن المحاولات تكررت وكان منها نقل سكان الضفة الغربية للأردن لإقامة ما أسموه الوطن البديل، وظلوا يلحون على هذه الفكرة، حتى توارت قليلا مع توقيع اتفاقية أوسلو 1993 ثم اتفاقية وادي عربة 1994، وظلت غزة صداعا في الرأس حتى إن أكثر رؤساء حكوماتهم اعتدالا إسحق رابين الذى اغتيل لتفريطه في أرض الميعاد، كان دائم الترديد بأنه يحلم بأن يستيقظ ذات يوم ليجد غزة وقد ابتلعها البحر المتوسط، لكن الذى حدث أن التطرف الصهيوني ابتلع رابين وظلت غزة صامدة.

أضاف الفيلم التسجيلي، أن الانسحاب الإسرائيلى من قطاع غزة في أغسطس 2005 لم يكن يهدف إلى منحه الحرية، بل لأن فاتورة احتلالهم باتت مؤلمة بكل المقاييس، وعقب الانسحاب توارت مراكز الأبحاث في عرض سيناريوهات العودة، إلى أن أبرزها مخطط تهجير سكان أصحاب الأرض الحقيقيين وتفريغ القضية من المضمون.

وعقب تنفيذ خطة فك الارتباط مع قطاع غزة، قدم الجنرال الإسرائيلي جيورا ايلاند، إلى مركز بيجين – السادات، للدراسات الاستراتيجية خطة كاملة عام 2009 لحل مشكلة قطاع غزة، والتي قامت على أحد سيناريوهين، الأول على حساب الأردن، حيث تقوم على مملكة فيدرالية من 3 ولايات، الضفة الشرقية والغربية، وقطاع غزة، على ان يكون الحكم الفيدرالي من العاصمة عمان، والثاني على حساب مصر بتأسيس غزة الكبرى، والتي يمنح القطاع المحاصر 720 كيلوا مترا في سيناء المصرية تقتطع من رفح والشيخ زويد والعريش شمالا واتصالا بإسرائيل في الجنوب عند معبر كرم أبو سالم، عرض نتنياهو على الرئيس الراحل حسني مبارك هذه الخطة، وكان الرفض المصري قاطعا.

واستعرض الفيلم التسجيلي، تصريحات مبارك والذى قال فيها: "قالهالي مرة نتنياهو يجي حوالى 6 اشهر قبل ما أمشي وهو بيقول لي في خريطة كده موجودة حدودنا هنا مثلا .. قال لي قطاع غزة أدي حدودنا وأدي قطاع غزة..بيقول لي احنا لو إيه نسيب ناس غزة دول نشوف لهم حتة كده .. لقيته بيشاور على سينا.. قولت له الحتة فين؟ ..أنا أصلي دؤرم ..عندنا؟.. قولت له إنسى الموضوع ده هتبقا مشكلة بنا وبينكم على طول.. لأ هو قالها كده جس نبض قولته نوديهم فين؟.. قاللي هنا وبيحط إيده على سينا .. قولت له انسى الموضوع ده إلا لو عاوز تبدأ حرب بينا وبينك تاني الحدود .. لا أنا ولا أتخن مني يقدر يديهالك".

موضوعات متعلقة