بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 10:07 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حركة تغييرات موسعة لرؤساء الأحياء والمراكز فى الجيزة العمل تعلن عن 1310 وظائف للشباب في تخصصات فنية وإدارية.. تفاصيل الأرصاد: غدا ذروة الموجة الحارة.. ارتدوا الملابس الصيفية بشكل رسمى الأرصاد تحذر: الحرارة العظمى غدا فى القاهرة 39 درجة وزير الصحة يبحث مع مجموعة «إنفينتشور» إنشاء المدينة الطبية بالعاصمة الإدارية وزارة الصحة: لا يوجد إصابات بفيروس هانتا فى مصر حتى الآن محمد حلاوة: استدعاء الرقابة المالية وجهاز تنمية المشروعات لمناقشة تمويل المشروعات متناهية الصغر جهاز تنمية المشروعات: “ضمير الموظف” وراء أزمات التمويل الوهمي والشيكات الممنوعة مدبولى يستعرض مقترح إطلاق مبادرة للتوسع فى استخدام مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة بالمصانع رئيس الوزراء يتابع مع وزير التموين عددا من ملفات العمل صناعة الشيوخ تناقش ضوابط التمويل متناهي الصغر وتحذر من تعثر المقترضين ومخاطر غياب الرقابة بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف.. “حقوق جامعة الدلتا” تحتفي بحصول الباحث يوسف عمر غنيم على درجة الدكتوراه

الدكتورة مها عبد الفتاح تكتب .. الدكتور «محمد محمود عبد الغنى » سفيراً للرحمة

الدكتور «محمد محمود عبد الغنى
الدكتور «محمد محمود عبد الغنى

تعد قيمة الرحمة من القيم المركزية الكبرى والجوهرية، وهى أساس رسالة النبى الكريم -صلى الله عليه وسلم- «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين»، والرحمة إطار واسع تنبثق منه منظومة التصرفات الإنسانية، وتتسع للجميع، المسلم وغير المسلم، وهو ما يذكره المؤرخون من أن الرحمة حين تحولت من كلمة إلى قيمة إلى مؤسسة إلى حضارة لم تكن مقصورة على المسلمين فقط، بل شاركهم مسيحيون أطباء بارعون، مثل «جورجيس بن بختشيوع»، الذى استقدمه الخليفة المنصور فصار طبيبه الخاص إلى أن تُوفى، وابنه «بختشيوع» الذى استقدمه الخليفة المهدى، وكان ماهراً فى صناعة الطب. ولم تكن الرحمة التى مثَّلها الأطباء صفحة تاريخية وانتهت، بل برزت اليوم صفحات مضيئة لأطباء كبار أسسوا لقيمة الرحمة، وحولوها إلى مؤسسة، وأوضح نموذج فى ذلك الدكتور «محمد محمود عبد الغنى »، رئيس قسم أمراض القلب والاوعية الدموية بكلية طب القصر العينى فهو من أنبل ما أنجبت جمهورية مصر العربية من علم وإطلاع ورحمة بالمساكين فأعماله الجليلة العظيمة ترفعه إلى مصاف الرحماء بالناس. وبرز كسفير للرحمة ليس فى مصر بل فى المنطقة العربية .

نتذكر للدكتور «محمد محمود عبد الغنى »، أحاديثة التلفزيونية التى تعد شفاء للمرضى حينما يقول أسعد لحظة فى حياتى حينما أرى البسمة على وجه مريض، فذلك عندى أفضل من من المال والدنيا كلها»، وذكر سببين يجعلانه يواصل عمله بلا تراخٍ، أولهما: أنه رأى ثمرة الخير الذى صنعه فى تلاميذه، وثانيهما أنه رأى ثمرة عمله ذلك فى أولاده .

ويذكر الدكتور «محمد محمود عبد الغنى »، فى أحدى لقاءتة التلفزيونية أنة طبيب المساكين والفقراء، وأوصاه والده قبل تخرجه فى طب القاهرة بوصية حافظ عليها: «يا بنى.. المرضى سلموا لك أغلى ما عندهم، فلا تكن للأمانة خائناً».

ونؤكد من خلال معرفتنا الجيدة بالدكتور« محمد محمود عبد الغنى » وما يقوم بة تجاة مرضاة بأن مهنة الطب تعد من اشرف وانبل المهن على وجه الارض كونها تزيل الوجع عن المرضى وتخفف الالم عن الموجوعين ومما لاشك فيه ان من يقوم بهذه الاعمال وفى مقدمتهم الدكتور « محمد محمود عبد الغنى »هم من ملائكة الرحمة الذين خصهم الله سبحانه وتعالى وجعل شفاء الناس على ايديهم بمباركته عندما جعل اسباب لشفاء المرضى بمساعدتهم.

هنا أتذكرأيضاً للدكتور « محمد محمود عبد الغنى » فى أحدى احاديثة التلفزيونية يوجة رسالة الى تلاميذة قائلاً لهم إن العطاء خير وسيلة للتواصل فتواصلوا مع الناس في الدنيا وكونوا اليد التي تخفف الامهم وتمسح دموعهم ولا تكونوا ممن يعتاشون على وجع الاخرين فمهنتكم هي مهنة الانسانية والرحمة وطوبى لمن كان منكم انساناً بمعنى الكلمة وشكرأ لكل الاطباء الرحومين .

نعم نؤكد من هنا إن الدكتور «محمد محمود عبد الغنى »، طبيب رحيم، رفيق بمرضاه، يقدم خدماتة لهم بأبتسامتة المعهودة وبرز كسفير للرحمة بعد إن اثبت للجميع لطف رعايته وتعامله مع المرضى بقلب "إنسان"، يقدر أنه يقوم بمهمة وطنية، يراعى فيها المرضى بكل تفانٍ وإتقان وأمانة، ومد يد العون لكل من طلب منه المساعدة ، فهو لا ينتظر مال قارون ولا يبحث عنة ، هو فقط ينتظر دعوات الفقراء وهذه أعظم المكاسب التى تشغلة شكرًا لملائكة الرحمة.

الدكتور «محمد محمود عبد الغنى » نموذج يستحق إني أقول عنه أيضاً إنة وزيرالانسانيه في العالم يقدم الخير دون النظر الى اين يذهب، ولمن يتعامل مع الله مباشرةً في خدمة الفقراء والمحتاجين، حقاً نموذج نبيل يستحق التكريم من الدولة .

من على فراش المرض أتوجه الى أطباء مصر في كل موقع التحية والتقدير، اعتزازا لما تقدموه من المثل والقدوة والأداء المتميز والإخلاص، فأنتم ملائكة الرحمة ويد الله لإنقاذ البشر من تداعيات الأمراض".