بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 11:19 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -... محافظ دمياط ومدير صندوق مكافحة الإدمان يشهدان تخريج 90 متعافيًا بمركز العزيمة ضبط المتهم بالنصب على المواطنين بزعم استثمار أموالهم في التجارة محافظ القاهرة يكرم اوائل الثانويه العامه والدبلومات الفنية بأنواعها وثانوية المكفوفين لجنة الملابس الجاهزة بغرفة القاهرة تعلن تخفيضات الأوكازيون الصيفي.. تبدأ من 10 وتتجاوز الـ 40% محمد كريم يهنئ عمرو دياب على ألبومه: أحد أفضل ألبومات صيف 2026 متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم مجلس وزراء الكويت يعرب عن تضامنه مع مصر واستنكاره للهجوم بمُسيرة على ميناء دمياط العدل تشدد الإجراءات الأمنية داخل المحاكم على خلفية وقائع انتحال صفة قاض وزير الصحة يتابع تنفيذ المدينتين الطبيتين بالعاصمة الجديدة والعلمين إحالة سارة خليفة و12 آخرين إلى المفتى فى قضية المخدرات الكبرى فيفا يحسم الجدل حول إنفانتينو وترامب.. وينفي مزاعم طلب الدعم السياسي

كيف استرد الملك الصالح نجم الدين أيوب القدس وفتح غزة؟

القدس
القدس

قال الباحث فى التاريخ بسام الشماع، إن الملك الصالح نجم الدين أيوب استرد القدس الشريف، وفتح غزة وساحل بلاد الشام وهزم الفرنجة الصليبيين سنة 642 هجرية، وقد اشتهرت معركة غزة الكبرى في عام 642 هجرية لدى الفرنجة بـ "حطين الثانية" لكثرة من قتل وأسر فيها من الفرنجة الصليبيين.

وأوضح بسام الشماع: كان مع الصالح نجم الدين أيوب وهو يحارب الفرنج جنود خوارزمية ومصريون وقد استردوا غزة والسواحل والقدس الشريف.

وأضاف بسام الشماع، أنه في 17 أكتوبر 1244ميلادية الموافق 13 جمادي الأولى 642 هجرية اصطدم المسلمين والفرنجة الصليبيين في شمال شرقي غزة في معركة عرفت أيضاً باسم معركة لافوربى، وكان الصليبيون في ميمنة جيش الشام بأكبر جيش دفعوا به إلى ميدان القتال منذ معركة حطين، وفي الميسرة عسكر الكرك والعربان، وفي القلب المنصور صاحب حماة.

وهجم الخوارزمية، في جيش الصالح ايوب الرائع علي العسكر الشامي بينما تصدى المصريون للصليبيين الفرنجة وانهزم العدو ومنهم المنصور وفر الوزيري وأُسر الظهير الحلبي "خونة انضموا للأعداء".

وتابع بسام الشماع: احيط بالصليبيين الذين حصر جيشهم بين الخوارزمية والمصريين، ولم يفلت منهم أحداً إلا من تمكن من الفرار، وقدر عدد القتلى من الصليبيين بأكثر من 5000 قتي، وانهزم حلف الأعداء (الشامي-الصليبي) هزيمة منكرة خلال عدة ساعات فقط، وفر المنصور إلى دمشق.

وأضاف بسام الشماع، وصلت بشارة النصر إلى الملك "الصالح أيوب" في 15 جمادي الأول، فزُينت القاهرة وقلعتي الجبل والروضة، وسيق الأسرى إلى القاهرة، وكان من بينهم كونت يافا ومقدم الاسبتارية، و سيق بهم في الشوارع وهم محملين على الجمال، و دخلت القوات المصرية والخوارزمية القدس وحررتها في 3 من صفر 642هـ/ 11 من يوليو 1244م؛ ليتحرر المسجد الأقصى نهائيًّا من أيدي الصليبيين، ولم يجرؤ جيش صليبي أن يدخلها مدة سبعة قرون، حتى دخلها الإنجليز خلال الحرب العالمية الأولى عام 1914م.


موضوعات متعلقة