بوابة الدولة
الجمعة 6 نوفمبر 2026 09:46 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
معتمد جمال يعتمد على العناصر الأساسية للزمالك أمام مصر للتأمين خوفًا من مفاجآت الكأس مجلس الشيوخ يناقش 6 طلبات مناقشة عامة بشأن الزراعة والثروة الحيوانية وإدارة الأوقاف يومي 9 و10 نوفمبر الشرقية إنبي يتقدم على بروكسي (3-2) في الشوط الأول بكأس مصر شيكو بانزا يغيب عن مواجهة مصر للتأمين ويعود للزمالك 20 نوفمبر سيدات الزمالك يقلبن الطاولة على إنبي بثنائية في الدوري الممتاز منتخب الشاطئية يفوز على العراق بخماسية في بطولة كأس العرب وزير الخارجية يبحث في اتصال مع نظيره الإماراتي تطورات الأوضاع في المنطقة وزير الخارجية يبحث مع نظيره الكويتي مستجدات الأوضاع الإقليمية محمد صلاح يواصل كتابة اسمه في سجلات الأرقام القياسية بالبطولات الأوروبية ..و يتخطى جيمي كاراجر وزلاتان ضبط المتهم بمحاولة سرقة منزل موظف ببنها عقب تداول فيديو الواقعة الأوراق والمستندات المطلوبة للتقديم لتركيب عداد مياه جديد ضبط 6 متهمين تعدوا على عامل بأسلحة بيضاء وقطع حديدية فى المنوفية

أستاذ موارد مائية: لا يوجد حل آخر لتحقيق استدامة التنمية في حوض النيل إلا بالتعاون

أسبوع القاهرة للمياه
أسبوع القاهرة للمياه

أكد الدكتور هشام بخيت، أستاذ الموارد المائية بكلية الهندسة بجامعة القاهرة، أنه لا يوجد حل آخر لتحقيق الاستدامة في إدارة المياه بحوض النيل سوى بالتعاون، مؤكدا أنه حل حتمي.

وأضاف بخيت خلال فعاليات الجلسة الفنية بعنوان التعاون في أحواض الأنهار المشتركة، المنعقدة ضمن فعاليات أسبوع القاهرة للمياه، أن النيل يعد الأطول في العالم، لافتا إلا أن إيرادات المياه في حوض نهر النيل تصل إلى 2 مليار متر مكعب، يصل منها إلى المصب حوالي 4 ٪؜ فقط.

وأشار إلى أنه بالنظر إلى التوزيع الديموجرافي للسكان حول النهر، نجد أن 4 ملايين شخص، موزعين على 50 ٪؜ من الأراضي الواقعة على ضفاف حوض النيل.

وتابع بخيت، أنه إذا نظرنا بصورة أكثر اقترابا في مصر، نجد ان 100 مليون نسمة من أصل 104 ملايين نسمة يعيشون على ضفاف النيل،، وإذا نظرنا إلى تصنيف الفئات العمرية في هذا التوزيع، نجد أن الفئة العمرية الغالبة من لاشباب، وبالتالي فهم في حاجة إلى التنمية المستدامة.،

وقال إنه مع زيادة ندرة المياه ونقصها، وفرص زيادة النمو السكاني في مصر، المتوقع انه يصل في عام ٢٠٥٠، إلى نحو ٥٠٠ نسمة، فهم يحتاجون إلى ٢٢ مليار م٣ من المياه، ولذا فمصر تحاول توفير كل قطرة من المياه.

وأضاف أنه بالإضافة إلى هذه التحديات، نجد أن الدراسات توضح ارتفاع درجة حرارة حوض نهر النيل بمقدار يتراوح بين درجتين و٤ درجات نتيجة التغيرات المناخية، وزيادة البخر والنتح، مما يضع ضغطا على إنتاج الغذاء.

وقال أستاذ الموارد المائية، إن دول حوض نهر النيل هي الأقل في التنمية بين دول العالم، لافتا إلى معاناة مصر من الأفعال أحادية الجانب في حوض نهر النيل، مؤكدا ان هذه التحديات تفرض التعاون بين دول حوض النيل.

وأكد بخيت، أنه من المستحيل تحقيق استدامة التنمية في ضوء التحديات الحالية والأفعال الأحادية، والتي ستزيد من الصراع، الذي ستكون تكلفته ضخمة للغاية، وتخلق الكثير من التوتر.

وأضاف ان الأفعال الآحادية تقف حائلا أمام التنمية المستدامة وتطوير البنية التحتية، مشيرا إلى أن الحجم الضخم لسد النهضة، الذي يحتل المرتبة الثامنة في العالم من حيث الحجم، ويستحوذ على ١٠٠٪؜ من إيراد النيل الأزرق، وهو ما يفاقم من سوء الوضع مع تحديات مصر المائية، قائلا سيكون من الصعب التعامل مع هذا المخزون الضخم مم المياه، فضلا عن تأثيره على تشغيل السد العالي دون تنسيق.

موضوعات متعلقة