بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 06:49 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة الثقافة تبحث مع نظيرتها الفرنسية دعم التبادل بمجالات السينما والمسرح والموسيقى للحفاظ علي صحة الأم ..انطلاق فعاليات الحملة التنشيطية لتنظيم الأسرة بكفر صقر بالشرقية نجوم وصناع السينما العربية في جلسة نقاشية بمهرجان كان 2026 لدعم المواهب خالد مشعل: يهنئ أروى سمير بتفوقها في مشروع التخرج بكلية الإعلام بجامعة 6 أكتوبر مدير تعليم أسيوط يلتقى مديرى الادارات لمناقشة استعدادات امتحانات متولي وشفيقة” يواصل عروضه على مسرح الطليعة ويرفع شعار ”كامل العدد” نجل هشام توشكى يحتفل بزفافه في حفل أسطوري بالقاهرة بحضور كبار الشخصيات والفنانين ( صور ) منتج فيلم ”أسد”: لا علاقة للعمل بقصة علي بن محمد الفارسي وزير النقل يتفقد مشروع تطوير طريق الصعيد الصحراوي الغربي وفد كفر الشيخ يرفض التنمر ضد ذوى الهمم وتعلن تضامنها مع ماهر وهبان النائب محمد عبد الحفيظ: افتتاح جامعة ”سنجور” يفتح آفاقاً جديدة للاستثمارات المشتركة في أفريقيا ضم الدكتور إسلام عزام رئيس الرقابة المالية إلى مجلس إدارة هيئة الاستثمار

ما كانت تتمناه الكاتبة هدى أبو ندى قبل استشهادها فى غزة؟

الكاتبة هبة أبو ندى
الكاتبة هبة أبو ندى

رحلت عن عالمنا منذ أيام الكاتبة الفلسطينية هبة أبو ندى، إثر الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع عزة، وتداول عدد من النشطاء ما كانت تكتبه الكاتبة الفلسطينية قبل رحيلها.

وانتشرت على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى إحدى تعليقات الكاتبة الفلسطينية الراحلة هبة أبو ندى، والتي قالت من خلالها: "الأمنية إللي إحنا أهل غزة عارفينها.. كل يوم أنا كنت اختار أواعيك، ليش أنا لابسة جلباب وأنت لابس كفن؟ آه اختلفت المناسبة أنا رايحة على الموت وأنت رايح ع الجنة! يا خسارة كان رحنا سوا يا ريت".

ما كتبته هبة أبو ندى

ما كتبته هبة أبو ندى

الكاتبة والشاعرة هبة أبو ندى، من مواليد السعودية 1991، من قرية بيت جرجا تعيش في قطاع غزة درست الكيمياء الحيوية والتأهيل التربوي، كاتبة حصلت على عدة جوائز أهمها المركز الأول في القصة القصيرة على مستوى فلسطين، كما حصلت المركز الثاني بجائزة الشارقة للإبداع العربي 2017، عن رواية (الأكسجين ليس للموتى).

قدمت هبة فى روايتها العدالة، في محاولة منها للمَزج بين الواقع الفلسطيني تحت الاحتلال، وما شهدته البلدان العربية من انتفاضات بعد عام 2011، يصور العمل إرادة الشعوب، ورغبتها في العيش الحر الكريم، وما يمارسه الاحتلال من عنصرية تتواصل، وما ارتكبته الأنظمة الاستبدادية من فظاعات في سبيل البقاء على قيد السلطة.

وتلجأ الكاتبة، لعرض هذه الفكرة، عبر شخصية "آدم"، الشخصية المحورية في روايتها، والذي تجعلنا نعود معه إلى زمن سابق، لعلنا ننطلق منه للبحث عن الحرية والعدالة، وعن القاتل الهلامي، المعروف تماماً.

موضوعات متعلقة