بوابة الدولة
السبت 8 أغسطس 2026 11:57 مـ 23 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
خسار الذات بالاقساط سنتكوم: غيرنا مسار 53 سفينة تجارية حاولت دخول الموانئ الإيرانية الري: السيطرة على تسريب وانفجار جزئي بخط الغاز أسفل ترعة الإسماعيلية وزير الأوقاف يهنئ وزير التعليم بمنحه الدكتوراه الفخرية من جامعة يابانية خبير أمن معلومات: خوارزميات السوشيال ميديا تتحكم في العالم إعلام عبرى: قائد القيادة المركزية الأمريكية يصل إسرائيل ويلتقى رئيس الأركان وزير الشباب والرياضة يبحث مع الاتحادات الشبابية توحيد الرؤى والتكامل لتعزيز دور الشباب انتهاء امتحانات الدور الثاني للإعدادية الأزهرية.. وبدء تصحيح أوراق الإجابة جامعة الأزهر تعلن بدء التسجيل الإلكتروني بالمدن الجامعية لفرق النقل فاكسيرا تحذر من مضاعفات المكورات الرئوية وتوضح تفاصيل التطعيم الوقائي الخارجية البلغارية تستدعى سفيرة أوكرانيا إثر انفجار طائرة مسيرة داخل أراضيها سعيد حساسين يطالب بقانون قوي لاتحاد المطورين لحماية المواطنين وإنقاذ السوق العقارية

ما كانت تتمناه الكاتبة هدى أبو ندى قبل استشهادها فى غزة؟

الكاتبة هبة أبو ندى
الكاتبة هبة أبو ندى

رحلت عن عالمنا منذ أيام الكاتبة الفلسطينية هبة أبو ندى، إثر الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع عزة، وتداول عدد من النشطاء ما كانت تكتبه الكاتبة الفلسطينية قبل رحيلها.

وانتشرت على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى إحدى تعليقات الكاتبة الفلسطينية الراحلة هبة أبو ندى، والتي قالت من خلالها: "الأمنية إللي إحنا أهل غزة عارفينها.. كل يوم أنا كنت اختار أواعيك، ليش أنا لابسة جلباب وأنت لابس كفن؟ آه اختلفت المناسبة أنا رايحة على الموت وأنت رايح ع الجنة! يا خسارة كان رحنا سوا يا ريت".

ما كتبته هبة أبو ندى

ما كتبته هبة أبو ندى

الكاتبة والشاعرة هبة أبو ندى، من مواليد السعودية 1991، من قرية بيت جرجا تعيش في قطاع غزة درست الكيمياء الحيوية والتأهيل التربوي، كاتبة حصلت على عدة جوائز أهمها المركز الأول في القصة القصيرة على مستوى فلسطين، كما حصلت المركز الثاني بجائزة الشارقة للإبداع العربي 2017، عن رواية (الأكسجين ليس للموتى).

قدمت هبة فى روايتها العدالة، في محاولة منها للمَزج بين الواقع الفلسطيني تحت الاحتلال، وما شهدته البلدان العربية من انتفاضات بعد عام 2011، يصور العمل إرادة الشعوب، ورغبتها في العيش الحر الكريم، وما يمارسه الاحتلال من عنصرية تتواصل، وما ارتكبته الأنظمة الاستبدادية من فظاعات في سبيل البقاء على قيد السلطة.

وتلجأ الكاتبة، لعرض هذه الفكرة، عبر شخصية "آدم"، الشخصية المحورية في روايتها، والذي تجعلنا نعود معه إلى زمن سابق، لعلنا ننطلق منه للبحث عن الحرية والعدالة، وعن القاتل الهلامي، المعروف تماماً.

موضوعات متعلقة