بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:13 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اللجنة البارالمبية تعلن قائمة منتخب قصار القامة استعدادا لكأس العالم بالمغرب مجلس النواب يحذف اتهام الفساد من المضبطة بطلب من الحكومة سعيد حساسين يطالب بمواجهة انفلات السوشيال ميديا وحماية عقول الأطفال والشباب النائبة سهير كريم : محطة صرف الجبل الاصفر ستكون من أكبر محطات معالجة مياه الصرف الصحي في العالم مطار القاهرة يسجل 2.78 مليون راكب و19.9 ألف رحلة جوية خلال أكتوبر 2026 رئيس اسكان النواب : الدولة المصرية تتجه الى رفع كفاءات محطات معالجة مياه الصرف الصحي لمواجهة تحديات ندرة المياة وتغيير المناخ طبط 9 طن نخالة و 1500 زجاجة مياه و300 مواد خام بدمنهور حملة تموينية بالفشن تضبط 180 علبة بسكويت ويفر مجهولة المصدر وتحرر 10 محاضر للمخالفين منذ قليل بدأ اجتماع مجلس وزراء النقل العرب بالإسكندرية وكيل مجلس النواب ووزير التعليم العالي يبحثان ضبط منظومة التعليم الطبي والجامعي واستحداث امتحان لترخيص مزاولة المهنة وزيرة التضامن تلتقي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات لبحث سبل التعاون والتمكين الاقتصادي صندوق مكافحة وعلاج الإدمان ووزارة الصحة يفتتحان قسمًا جديدًا لعلاج الإدمان بمستشفى دميرة بالدقهلية

مفاجأة.. ماركيز طلب إلغاء نشر روايته الأخيرة ”نلتقى فى أغسطس”

ماركيز
ماركيز

لم يكن المؤلف الكولومبي الراحل موفور الصيت جابرييل جارسيا ماركيز يريد نشر روايته الأخيرة "نلتقى فى أغسطس"، لكن أبناءه كان لهم رأى آخر حيث أعلنوا الأسبوع الماضي أن العمل الأدبى الأخير لماركيز سيصدر في مارس من العام المقبل، وقد خالف الأبناء رغبة والدهم الذى لم يرد نشر روايته الأخيرة، لأنه كان يعاني من الخرف أثناء كتابتها.

وربما قارن ماركيز، الحائز على جائزة نوبل في الأدب عام 1982، العمل برواياته السابقة ووجده ناقصا بسبب إصابته بالخرف وفقا للجارديان البريطانية ولهذا السبب أراد ماركيز أن يبقى هذا الكتاب غير منشور.

من المؤكد أن الخرف لم يزل كل قدراته فلدينا جميعًا مواهب ولا نفقد تلك المواهب فجأة بين عشية وضحاها، وربما كان ماركيز يعتقد نفس المعتقد إذ كان حائوا بشأن نشرها.

وقد صرح أبناء جابرييل جارسيا ماركيز قائلين عن الرواية الأخيرة المنتظرة لوالدهم الراحل: "رواية نلتقى فى أغسطس كانت نتيجة جهد والدنا الأخير لمواصلة الإبداع رغم كل الصعاب، وربما يعتبرون أن العمل على هذه الرواية ساعد في إبطاء آثار خرف والدهم ففي النهاية، لم يكن الخرف هو الذي أقضى إلى موته في النهاية، بل الالتهاب الرئوي.

وبكل تأكيد لا يمكن مقارنة كتاباته ما قبل الخرف بهذه الرواية التي صدرت بعد وفاته وسط تكهنات وأسئلة من نوعية: هل كان الخرف سيغير أسلوبه؟ إنه أمر مستبعد جدًا من رجل كتب العديد من الكتب، ولكن ربما كانت هناك تغييرات طفيفة؛ وتفاصيل مؤثرة وصغيرة، تكشف تعير استمتاعه وشعوره بـ "لحظة الكتابة".