بوابة الدولة
السبت 20 يونيو 2026 04:12 مـ 4 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الشريك الصناعي في صدارة أولويات المركز القومي للبحوث ”الزراعة” في ذكرى 30 يونيو.. طفرة تاريخية تعيد رسم خريطة الأمن الغذائي في مصر حازم الجندى: 30 يونيو رسخت الوعى الوطنى وحمت الدولة من الفوضى والانقسام كيف يخطط حسام حسن لمواجهة مصر ونيوزيلندا فى كأس العالم 2026؟ عودة قوية قبل مواجهة نيوزيلندا.. حسام حسن يتلقى دفعة جديدة بمعسكر الفراعنة عموتة يؤجل موعد وصوله إلى القاهرة لبدء مهمته مع الأهلي أصالة تتألق في حفل جدة وتقدم مجموعة من أشهر أغنياتها محافظ بورسعيد يوجه بفتح أبواب المنشآت الرياضية مجانا لمتابعي لقاء نيوزيلندا مشهد انساني ..وكيل الإدارة التعليمية بكفر صقر يحمل كولمان المياه ويشارك في تجهيز المدارس استعدادا لامتحانات الثانوية العامة محافظ أسيوط: استقبال 241 ألف طن من القمح المحلي منذ بدء موسم التوريد 2026 | صور قنا.. 20 ألف طالب يؤدون امتحانات الثانوي العام وتشديدات لمنع التجاوزات رئيس جامعة سوهاج يتفقد معمل التصنيع الرقمي وتدريب ريادة الأعمال بمركز إبداع مصر الرقمية |صور

مفاجأة.. ماركيز طلب إلغاء نشر روايته الأخيرة ”نلتقى فى أغسطس”

ماركيز
ماركيز

لم يكن المؤلف الكولومبي الراحل موفور الصيت جابرييل جارسيا ماركيز يريد نشر روايته الأخيرة "نلتقى فى أغسطس"، لكن أبناءه كان لهم رأى آخر حيث أعلنوا الأسبوع الماضي أن العمل الأدبى الأخير لماركيز سيصدر في مارس من العام المقبل، وقد خالف الأبناء رغبة والدهم الذى لم يرد نشر روايته الأخيرة، لأنه كان يعاني من الخرف أثناء كتابتها.

وربما قارن ماركيز، الحائز على جائزة نوبل في الأدب عام 1982، العمل برواياته السابقة ووجده ناقصا بسبب إصابته بالخرف وفقا للجارديان البريطانية ولهذا السبب أراد ماركيز أن يبقى هذا الكتاب غير منشور.

من المؤكد أن الخرف لم يزل كل قدراته فلدينا جميعًا مواهب ولا نفقد تلك المواهب فجأة بين عشية وضحاها، وربما كان ماركيز يعتقد نفس المعتقد إذ كان حائوا بشأن نشرها.

وقد صرح أبناء جابرييل جارسيا ماركيز قائلين عن الرواية الأخيرة المنتظرة لوالدهم الراحل: "رواية نلتقى فى أغسطس كانت نتيجة جهد والدنا الأخير لمواصلة الإبداع رغم كل الصعاب، وربما يعتبرون أن العمل على هذه الرواية ساعد في إبطاء آثار خرف والدهم ففي النهاية، لم يكن الخرف هو الذي أقضى إلى موته في النهاية، بل الالتهاب الرئوي.

وبكل تأكيد لا يمكن مقارنة كتاباته ما قبل الخرف بهذه الرواية التي صدرت بعد وفاته وسط تكهنات وأسئلة من نوعية: هل كان الخرف سيغير أسلوبه؟ إنه أمر مستبعد جدًا من رجل كتب العديد من الكتب، ولكن ربما كانت هناك تغييرات طفيفة؛ وتفاصيل مؤثرة وصغيرة، تكشف تعير استمتاعه وشعوره بـ "لحظة الكتابة".




16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services