بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 03:47 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعتا كفر الشيخ والدلتا تبحثان سبل التعاون الأكاديمي والبحثي والمجتمعي| صور أزمة بيزيرا.. الزمالك يؤكد قوة موقفه القانوني أمام طلبات البرازيلي هجوم الزمالك.. رباعي في حسابات معتمد جمال وتغيير وحيد الزمالك يحسم موقفه من عروض عدي الدباغ في الانتقالات الصيفية هجوم الأهلي.. 3 صفقات جديدة ووجه صاعد في كتيبة عموتة وكيل صحة أسيوط يترأس اجتماعًا لمناقشة تحديات العمل بمستشفى ديروط المركزي| صور ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات اليوم د.منال عوض: 169 مليون جنيه إجمالي الاستثمارات الموجهة لتطوير منظومة إدارة المخلفات بمطروح| صور حسين عيسى: قطاع الكيماويات ”واعد” وركيزة أساسية للاقتصاد الوطني رئيس الوزراء يتفقد مجمع محطات تحلية مياه البحر بالرميلة في مطروح بطاقة 125 ألف متر مكعب يوميًا رئيس الوزراء: انطلاق المرحلة الأولى من ”علم الروم” بالساحل يمثل خطوة مهمة في مسار التنمية العمرانية| صور علاء فاروق: يعلن تجاوز الصادرات الزراعية المصرية 6.2 مليون طن حتى الآن

”بروفة الموت”.. كاتب اسباني يرقد في نعشه ويدخل قبره حيا

 فيكتور أميلا يرقد في نعشه ويدخل قبره حيا
فيكتور أميلا يرقد في نعشه ويدخل قبره حيا

رجل يدفن نفسه حيا في "بروفة للموت"رجل يدفن نفسه حيا في "بروفة للموت"
يشفق الكثيرون من مجرد التفكير في لحظة الموت ونزول القبر، وفي إسبانيا سار رجل عكس التيار ونفذ "بروفة للموت".

وذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن الكاتب الإسباني فيكتور أميلا نفذ "بروفة الموت" لخوض تجربة شعورية فريدة، إذ كان دائمًا مفتونًا بالموت.

وخطط الكاتب الإسباني لهذه البروفة بالتزامن مع يوم ميلاده الـ62، وحفر قبره في المزرعة التي شهدت لحظة ميلاده، وجلب نعشًا ودعا عائلته وأقرب أصدقائه وكاهنًا لأداء الجنازة.

كما ودع الكاتب الإسباني أصدقاءه وعائلته قبل أن يرقد في نعشه وينزل به إلى القبر لمدة ساعة، كما هال بعض الأصدقاء التراب فوق نعشه المغلق وقرأوا بعض كلمات التأبين.

وقال أميلا إن هذه البروفة أعطته "حيوية متجددة مدى الحياة"، وأضاف في لقاء تلفزيوني: "لقد كان رائعًا واستمتعت كثيرًا عندما هالوا عليا التراب وتركوني في الظلام".

وأضاف: "للحظة أصابني الذعر، ثم شعرت بالاسترخاء والاستمتاع، وكان بإمكاني سماع كلمات التأبين، وكان ذلك مؤثرًا للغاية، لقد عاشوا كأنني مت بالفعل".