بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 01:38 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فريق طبي بقسم الجراحة العامة بجامعة أسيوط ينجح في إصلاح ارتخاء شديد بالحجاب الحاجز وزير الاتصالات يبحث مع سفير الهند تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي وجذب الاستثمارات ياسمين الخيام لـ«صوت العرب»: ” مدرسة الإتقان” في التلاوة لوالدي الحصري امتدت لقارات العالم اكتمال وصول بعثات البرامج المشاركة في الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص إلى القاهرة مديرية الصحة بأسيوط تعلن إطلاق خدمة الفحص المبكر عن أورام الثدي بـ «الماموجرام صحة أسيوط تنجح في إنقاذ حياة طفل حديث الولادة عبر إجراء قسطرة قلبية دقيقة بمستشفى ذكرى ميلاد سامح عبد العزيز.. مسيرة فنية حافلة ختامها مع «الدشاش» الأحد.. إحياء ذكرى رحيل كروان الشرق «فايزة أحمد» بقبة الغوري الأوقاف تُسيّر قافلة دعوية بمشاركة 130 إمامًا إلى مساجد عين شمس والمطرية ودار السلام ميناء دمياط يستقبل 9 سفن ويغادره 6 أخرى تحرير 775 مخالفة تموينية وضبط دقيق مدعم ولحوم مجهولة المصدر خلال أسبوع القبض على أجنبي صدم سيارة مهندس وتهكم عليه في البساتين

لماذا تراجعت تحويلات المصريين في الخارج خلال العام الماضي؟

التدفقات الدولارية لمصر تراجعت
التدفقات الدولارية لمصر تراجعت

تراجعت تحويلات المصريين العاملين في الخارج خلال العام المالي المنتهي في يونيو/حزيران الماضي بنحو 30.8%، وفقا لبيانات رسمية.

وكشفت بيانات البنك المركزي المصري عن تراجع تحويلات المصريين المقيمين في الخارج خلال العام المالي 2022-2023 بنحو 30.8% لتصل إلى 22.1 مليار دولار مقابل 31.9 مليار دولار في العام المالس السابق.

وقبل أيام حذرت مؤسسات مالية دولية منها مورغان ستانلي وفيتش وكريدي سويس من عدم سرعة تحرك مصر نحو العمل بنظام سعر صرف مرن للجنيه مقابل العملات الأجنبية الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على تحويلات المصريين في الخارج الذي يمثلون نحو ثلث التدفقات الدولارية لمصر.

وفي الوقت الذى قال مصدر حكومي إن السبب وراء انخفاض تحويلات المصريين المقيمين في الخارج قد يعود لارتفاع الأسعار عالميا، نتيجة لارتفاع معدلات التضخم في العالم بأكمله.

وأرجع خبراء اقتصاد أن هناك عدة أسباب ساهمت في تقليل تدفقات تحويلات المصريين في الخارج من العملات الأجنبية، على رأسها الحديث المتزيد عن تعويم مرتقب للجنيه المصري، والذي أدي إلى قيام البعض من العاملين بالخارج بتأجيل قرارات تحويل الأموال والاحتفاظ بها بعملات أجنبيه.

وقال الدكتور محمد عبدالرحيم الخبير الاقتصادي إن المصريين في الخارج يترقبون تعويم جديد للجنيه المصري، وفق الكثير من التوقعات التى أكدت ذلك، ما دفعهم لتأجيل عمليات تحويل العملات الأجنبية.

وأضاف عبدالرحيم في تصريحات لـ"العين الإخبارية" أن استقرار سعر الصرف رسميًا في البنوك والصرافات المصرية عند 31 جنيها، ووجود سوق سوداء بأسعار مختلفة تزيد عن السعر الرسمي في حدود 8 إلى 9 جنيهات قد تكون أحد الأسباب الرئيسية لانخفاض تحويلات المصريين في الخارج خلال العام الماضي.

وقال الدكتور ماهر جامع الخبير الاقتصادي إن توقعات تحريك سعر الجنيه المصرية أمام الدولار وتوقعات ارتفاع الدولار في السوق إلى 38 جنيها وفقا لبعض بنوك الاستثمار كانت ضمن الأسباب في تراجع التحويلات، منذ فترة طويلة وهناك حديث عن تعويم جديد وخفض لقيمة الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية، ومن ثم تسبب الأمر في وقف المصريين في الخارج للتحويلات.

وأضاف جامع أن الحكومة المصرية تحاول جذب تحويلات المصريين في الخارج عن طريق عدد من المبادرات منها شهادات الادخار الدولارية بعائد مرتفع، ومبادرة السيارات المعفاة من الجمارك والضرائب، وغيرها، لكن النتيجة لتلك المبادرات لا تزال محدودة، في ظل وجود سوق سوداء للدولار.

واتفق مع الرأي السابق الدكتور هاني جنينه الخبير الاقتصادي والمحاضر في الجامعة الأمريكية، مؤكدا أن وجود سوق غير رسمية للدولار بسعر أعلى من الرسمي أدي لهروب التحويلات إليه، مشيراً إلى لجوء بعض المصريين في الخارج للشركات والسوق الموازية في التحويلات لتحقيق مكاسب تصل إلى 9 جنيهات في الدولار.

ويتداول الدولار في السوق الموازية في مصر بنحو 38 جنيها إلى 39 جنيها، بينما يبلغ سعره الرسمي في البنوك والصرافات نحو 31 جنيها.

وأشار جنينه إلى وجود تحويلات تتم بطريقة المقاصة عن طريق أن يقوم من يريد بتحويل كميات من الدولار إلى مصر بتسليمة لشخص في دولة إقامته، على أن يقوم شخص آخر في مصر بتسليم المقابل بالمصري بسعر أعلى من السعر الرسمي، وجميع تلك العمليات غير مرصودة لدي الأجهزة الرسمية.

موضوعات متعلقة