بوابة الدولة
الأحد 1 نوفمبر 2026 04:37 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : رسالة صدق للمسئولين تعلموا من وزارة الداخليه . الداخلية تسقط تشكيلاً عصابياً تخصص في سرقة الدراجات النارية ببني سويف اعترافات صانعة محتوى بعد ضبطها.. المشاهدات والأرباح وراء نشر فيديوهات الرقص اعترافات المتهمين بتكوين تشكيل عصابي لسرقة الشقق السكنية في 6 أكتوبر مواقيت الصلاة اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 بمحافظات الجمهورية حالة الطقس اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026.. ارتفاع بالحرارة وشبورة صباحاً درجات الحرارة اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026.. العظمى بالقاهرة ترتفع لـ 30 درجة أحمد غنيم: المتحف المصري الكبير يستقبل أكثر من 5 ملايين زائر خلال عامه الأول.. وإطلاق تجربة «الشمس الأبدية» احتفالًا بذكرى افتتاحه اسلام عنان: مبادرة صحة المرأة توفر 6 مليارات جنيه وتحقق عائدا اقتصاديا كبيرا مبادرة صحة المرأة: نجحنا فى الوصول لـ23 مليون سيدة بالتوعية والكشف المبكر رئيس لجنة صحة المرأة: نستخدم أحدث أدوية سرطان الثدى بأعلى فعالية«» الآلاف يتظاهرون وسط تل أبيب للمطالبة بتشكيل حكومة بالتعاون مع الأحزاب العربية

قناة الوثائقية تبث وصية هيكل بخط يده.. يصف لحظة الموت

وصية هيكل
وصية هيكل

تواصل الصفحة الرسمية لقناة "الوثائقية"، عرض أجزاء تظهر لأول مرة من وصية الكاتب الصحفي الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل، المكونة من عشر صفحات، والمقرر تناولها في الجزء الثالث من الفيلم الوثائقي "هيكل.. سيرة الأستاذ"، الذي أنتجته القناة، وعرضت الجزء الأول منه عشية الاحتفال بمئوية هيكل 22 سبتمبر، وتعرض الجزأين الثاني والثالث قريبًا.

وفي ثاني أجزاء الوصية التي تنشرها الصفحة الرسمية لقناة "الوثائقية"، يتحدث الأستاذ هيكل عن لحظة الموت التي يصفها بـ"لحظة النوم العميق"، ويحدد أسماء ثلاثة قراء يطلب أن يُقرأ القرآن بصوت أحدهم عندما تحين تلك اللحظة.. وإلى نص الوصية:

أكتب هذه السطور على عجل، أسارع بها قبل أن تسبقني الأيام، راجيًا أن تعتبر جزءًا أو مقدمة لوصية آمل أن تتاح لي فرصة أوسع لكتابتها بالتفصيل لكِ، ولأولادنا، وأحفادنا، وهم التجسيد الفعلي لاستمرار الحياة وانفصالها.

هدايت؛

أعود الآن إلى ما أريد قوله بشأن تلك اللحظة التي أنتظرها، وأعيد عليك مرة أخرى أنني أريدها لحظة جليلة محصنة بالكبرياء وليس بالتكبر، وتلك هي الأمانة التي أحفظها بين يديكِ وبين يدي أبنائنا الثلاثة:

- عندما يحين وقت النوم العميق فإني أريدها أن تكون لحظة حافظة لكرامتها وقيمتها، وأعرف أن الأحزان في تلك اللحظات إنسانية، لكنك تعرفين رأيي أن الأحزان أعمق وأصدق إذا حفظ الوقار قدرها.

- إنني لا أعرف أين تحين تلك اللحظة التي أتمناها جليلة، وسواء جاءت في بيتي، أو جاءت خارجه (وذلك ما لا أتمناه) فإني أطلب في ساعات الانتظار قبل التوجه إلى المرثى الأخير أن أكون في غرفة، وعلى سرير، وأن تكون هناك شمعة وحيدة موقدة، وأن يتردد في الغرفة، وبصوت خفيف، رنين قرآن مسجل بصوت أحد المقرئين الذين أحببت الاستماع إليهم في الأيام السابقة (الشيخ محمد رفعت، أو الشيخ مصطفى إسماعيل، أو الشيخ عبد الباسط عبد الصمد).

موضوعات متعلقة