بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 04:45 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: تكثيف حملات التوعية وطرق الأبواب وإنذار المخالفين محافظ أسيوط: إزالة 33 حالة تعدي على أراضي زراعية وأملاك دولة ضمن أعمال محافظ أسيوط: 440 لاعبًا ولاعبة يستفيدون من قافلة طبية لاستكمال الكود الطبي محافظ أسيوط: استمرار حملات تسوية وتمهيد الشوارع بقرى القوصية انتقادات برلمانية لفرض أعباء ضريبية مرتفعة على خدمات الاتصالات محافظ أسيوط: نشر الوعي بحقوق الأطفال أساس بناء جيل واعٍ.. ولقاء توعوي بالعفادرة القومي للبحوث الاجتماعية: تغير خطير في أنماط الجريمة بمصر وزيادة العنف المرتبط بالاضطرابات النفسية رئيس جامعة أسيوط الأهلية يُصدر قرارًا بتعيين الدكتور حسن الهواري مستشارًا الحكومة تبدأ إجراءات التحول نحو السيارات الكهربائية رئيس الوزراء يوجه بالمفاوضات مع وكلاء السيارات الكهربائية للتعاقد على أول دفعة رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذى للمشروعات الخاصة بصناعات خام الفوسفات نقل النواب توافق علي موازنة الديوان العام للوزارة بإجمالي مبلغ 141 مليون و200 ألف جنيه

الدكتور علي جمعة: النبي كان رحيما ومحبا وعلم الناس الحب والعطاء

على جمعة
على جمعة

قال الدكتور علي جمعة، إن الله وصف النبي محمد في علومه وقال "إنك لعلى خلق عظيم"، فأخلاقه رضي عنها الله، وجعله الله أسوة حسنة للعالمين، عندما قال: "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة".

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي عمرو خليل ببرنامج "من مصر" الذي يذاع على قناة "CBC": "الرسول قال، إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق، ومكارم الأخلاق أمر هام، وما لنا كبشر إلا الظاهر من الناس، أما حساب الناس على ما بداخلهم فأمرهم بيد الله".

وقال: "من صفات النبي أنه كان رحيما، والرحمة تولد العطاء، والحب عطاء، فكان الرسول مُحبا لدرجة كبيرة، وعلم الناس الحب، والنبي كان يحب الصدق والأمانة والوفاء بالعهود".

وتابع: "أما عن سبب خلاف الرسول الكريم مع يهود بني النضير، فعندما دخل النبي المدينة، كتب وثيقة أو دستورا، وجمع الجميع فوافقوا عليها، فأصبحت الصحيفة كالعهد أو كالعقد الاجتماعي، مكتوب فيها الحقوق والواجبات".

وقال: "وفي إحدى المرات أسلم شخصين من بني عامر، وأثناء السير في طريقتهما، قابلهما شخص مسلم يدعى عمرو بن أمية الضمري، وكان لا يعلم بإسلامهما، فقلتهما، ثم عاد للرسول، وقال له يا رسول الله، قابلت في السكة شخصين من بني عامر، وقتلتهما، وقد علم أنهما أسلما، فقال له إنه لا يعلم بإسلامهما".

وتابع: "الرسول بالرغم من أنه ليس بينه وبين بني عامر أي معاهدة أو اتفاقية، إلا أنه قال الروحين في رقبته، وعليه أن يسلم 200 من الجمال، بدلا من القصاص، حتى يكون للمجتمع قيمة واسم ووضعية".

وقال: "لم يتمكن عمرو ابن أمية، من دفع الدية المطلوبة، وجمع 30 ناقة فقط، وذهب إلى بني عامر يطلب منهم الصفح مقابل الدية، إلا أنه ظل يجمعهما حتى أنه تجمع من جمع 200 ناقة، وقيل أنهم حاولوا قتل النبي".

موضوعات متعلقة