بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 09:22 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يناقش عددًا من محاور العمل الاقتصادية للفترة المقبلة «اورنچ مصر» توقع شراكة استراتيجية مع «مراكز» لتطوير البنية التحتية الذكية في 4 من أكبر مشروعاتها العمرانية والتجارية جاكلين تفتتح مشروع محور ساسون بأبو حمص بتكلفة 54 مليون جنيه المشروع يجسد ثمار جهود الدولة في تطوير البنية التحتية طهران تحذر واشنطن: أى خطأ سيجعل مصالحكم بالمنطقة هدفا لنا الطقس غدا .. حار رطب نهاراً وشبورة صباحاً والعظمى بالقاهرة 31 درجة وزير الخارجية يلتقي وكيل سكرتير الأمم المتحدة للشئون الإنسانية ومنسق الإغاثة 40 ألف مشجع في مباراة مصر وأنجولا.. تعرف على أسعار التذاكر رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي لمتابعة الملفات الاقتصادية ذات الأولوية وزير الطيران: إنجازات غير مسبوقة تحققت بتكامل جهود القيادات والعاملين وفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين يشارك في مؤتمر الشارقة للموزعين بدورته الخامسة وزيرة الإسكان تشهد تسليم 10 أفدنة خالية من المخلفات لإتاحتها للتنمية بالقاهرة الجديدة وزير الشباب والرياضة يلتقي أحمد عبد اللطيف بطل الووشو كونغفو

الدكتور علي جمعة: النبي كان رحيما ومحبا وعلم الناس الحب والعطاء

على جمعة
على جمعة

قال الدكتور علي جمعة، إن الله وصف النبي محمد في علومه وقال "إنك لعلى خلق عظيم"، فأخلاقه رضي عنها الله، وجعله الله أسوة حسنة للعالمين، عندما قال: "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة".

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي عمرو خليل ببرنامج "من مصر" الذي يذاع على قناة "CBC": "الرسول قال، إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق، ومكارم الأخلاق أمر هام، وما لنا كبشر إلا الظاهر من الناس، أما حساب الناس على ما بداخلهم فأمرهم بيد الله".

وقال: "من صفات النبي أنه كان رحيما، والرحمة تولد العطاء، والحب عطاء، فكان الرسول مُحبا لدرجة كبيرة، وعلم الناس الحب، والنبي كان يحب الصدق والأمانة والوفاء بالعهود".

وتابع: "أما عن سبب خلاف الرسول الكريم مع يهود بني النضير، فعندما دخل النبي المدينة، كتب وثيقة أو دستورا، وجمع الجميع فوافقوا عليها، فأصبحت الصحيفة كالعهد أو كالعقد الاجتماعي، مكتوب فيها الحقوق والواجبات".

وقال: "وفي إحدى المرات أسلم شخصين من بني عامر، وأثناء السير في طريقتهما، قابلهما شخص مسلم يدعى عمرو بن أمية الضمري، وكان لا يعلم بإسلامهما، فقلتهما، ثم عاد للرسول، وقال له يا رسول الله، قابلت في السكة شخصين من بني عامر، وقتلتهما، وقد علم أنهما أسلما، فقال له إنه لا يعلم بإسلامهما".

وتابع: "الرسول بالرغم من أنه ليس بينه وبين بني عامر أي معاهدة أو اتفاقية، إلا أنه قال الروحين في رقبته، وعليه أن يسلم 200 من الجمال، بدلا من القصاص، حتى يكون للمجتمع قيمة واسم ووضعية".

وقال: "لم يتمكن عمرو ابن أمية، من دفع الدية المطلوبة، وجمع 30 ناقة فقط، وذهب إلى بني عامر يطلب منهم الصفح مقابل الدية، إلا أنه ظل يجمعهما حتى أنه تجمع من جمع 200 ناقة، وقيل أنهم حاولوا قتل النبي".

موضوعات متعلقة