بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 10:26 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وكيل إسكان النواب : الوحدات المغلقة ثروة قومية معطلة واستغلالها يخفف أزمة الإسكان وفد سعودي .. يزور ميناء الإسكندرية لتعزيز التعاون في مجالات النقل البحري واللوجستيات أسامة ربيع: تطوير قناة السويس يعزز الأمان ويعيد الخطوط الملاحية بهية تفتتح وحدة الكشف المبكر والعيادات التخصصية بشرق القاهرة لخدمات صحة المرأة نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية الإمارات تطورات الأوضاع الإقليمية الرئيس السيسي يهنئ منتخب ناشئات مصر لكرة اليد ببلوغ نصف نهائي كأس العالم ترامب يتهم صحيفة واشنطن بوست بنشر شائعات وتقارير زائفة تتعلق بوزير الحرب أنكوش أرورا ضمن أقوى 100 رئيس تنفيذي في الشرق الأوسط لعام 2026 في قائمة فوربس ”البيومي” ينتقد منظومة الثانوية العامة ويطالب بإجابات حاسمة على شكاوى النتائج ترامب: سعيد بأداء وزير الحرب وكل شيء يسير بشكل استثنائي فى ما يتعلق بإيران انفجار حافلة ركاب بعبوة ناسفة فى جرمانا بريف دمشق «ورش عمل الازمات والكوارث واللامركزية والسلامة والصحة» المهنية بمركز التنمية المهنية بالبحيرة

الكاتبة الصحفية كريمة موسى تكتب .. سيدنا محمد.. قمة الكمال كان خلقة القرأن

الكاتبة الصحقية كريمة موسى
الكاتبة الصحقية كريمة موسى

كثيرا منا بين الحين والآخر يجلس إلى نفسه ويفكر فى وصف رسولنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وكل انسان يتمنى أن يراه فى منامه ولو لحظة واحدة ، وفى هذه الأيام خاصة فى شهر ربيع الأول الذى ولد فيه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، انها اجمل ذكرى تمر علينا عبر السنون والايام وقد اكتمل فى نبينا البشير النذير قمة الكمال والجمال بل تمثل فيه الكمال الانسانى فى أرقى صوره وعند ذكر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نشعر بالحب والسكينة والطمأنينه وينشرح الصدر وتنفرج الكروب .

فقد وصفته أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- فقالت: (كان خُلُقُه القرآنَ)،[١] فقد سأل أحد التابعين ممن لم يشاهدوا النبي -صلى الله عليه وسلم- السيدة عائشة -رضي الله عنها-؛ عن خلق النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: كان خلقه القرآن، أي كما هو في القرآن في قوله -تعالى-: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ)،[٢] فكان -صلى الله عليه وسلم- على خلق عظيم في كل الأخلاق المحمودة.

هذا عبد الله بن سلام حبْر اليهود وأعلمهم بالتوراة، يقول: "لما قدِم رسول الله صلى الله عليه سلم المدينة انجفل الناس إليه" أي: أسرع الناس إليه وقيل: قدِم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، فجئت في الناس لأنظر إليه، فلما تأمّلت وجهه واستثبته أي تحققت وتبينت منه، عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب"

كما قالت أم معبد الخزاعية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تصفه لزوجها: (ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه، حسن الخلق، لم تعبه ثُجْلة، ولم تزر به صلعة، وسيم قسيم، في عينيه دعج، وفي أشفاره وَطَف، وفي صوته صحل، وفي عنقه سطع، أحور، أكحل، أزج، أقرن، شديد سواد الشعر، إذا صمت علاه الوقار، وإن تكلم علاه البهاء، أجل الناس وأبهاهم من بعيد، وأحسنه وأحلاه من قريب، حلو المنطق، فضل، لا نزر، ولا هذر، كأن منطقه خرزات نُظمن يتحدرن، رِبعة، لا تقحمه عين من قصر، ولا تشنؤه من طول، غُصن بين غصنين، فهو أنظر الثلاثة منظرا وأحسنهم قدرا، وله رفقاء يحفون به، إذا قال استمعوا لقوله، وإذا أمر تبادروا إلى أمره، محفود محشود، لا عابس ولا مفَنَّد ١. (سيرة ابن هشام، زاد المعاد. الرحيق المختوم

إننا في حاجة إلى أسلوب جديد للتذكر؛ إننا لا نحتاج لإحياء الذكرى فحسب لأن ذكراه لن تموت، لكننا محتاجون لأن نحيا بهذه الذكرى، كي تسترد أمتنا عزتها وكرامتها، وتتبوأ مكانها اللائق بها بين صفوف البشر ، نحتقل بهذة الذكرى لنذكر البشر بحقائق السيرة النبوية وحقائق الرسالة المحمدية، فعندما نحتفل بمولد الرسول فأننا نحتفل بمولد الرسالة، فأنا أذكِّر البشر برسالة رسول الله وبسيرة رسول الله،ولكى نعلم إن حياة رسولونا الكريم صلى الله علية وسلم كانت حياة تحمل كل أنواع البساطة والتواضع والرحمة والشفقة والطريق إلى ذلك يسير جد يسير، وهو على أهل العزم والصدق غير عسير بأن يتحلوا بخلق رسولنا ونبينا محمد صلى الله علية وسلم.

واختتم كلماتى بهذه الانشوده الجميلة ،عذبه الكلمات ، طلع الـبدر عليـنا مـن ثنيـات الوداع وجب الشكـر عليـنا مـا دعــــا لله داع أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطـاع جئت شرفت المديـنة مرحباً يـا خير داع .