بوابة الدولة
الإثنين 15 يونيو 2026 08:25 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المفتي يهنئ الرئيس السيسي والمصريين والأمتين العربية والإسلامية بالعام الهجري الجديد رئيس الوزراء يتابع موقف الأراضي ولاية هيئة الأوقاف على مستوى الجمهورية ضبط لص بحوزته مخدرات سرق دراجة نارية من أمام مسجد فى القليوبية وزير الخارجية يبحث مع نظيره البلجيكى مستجدات الملف الايراني وقضية فلسطين إسبانيا ضد الرأس الأخضر.. التعادل السلبى ينهى الشوط الأول المتحدة تطرح أغنية أنا ضهرك لـ بهاء سلطان وتستعرض أبرز الأماكن السياحية رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي لمتابعة جهود التنسيق بين السياسات المالية والنقدية وزير الخارجية يترأس الاجتماع الـ11 لمجلس الشراكة المصري الأوروبي اتخاذ الإجراءات القانونية ضد شخص زعم سرقة مدرسة بالإسماعيلية تفوق تاريخى مصرى على بلجيكا قبل المواجهة الأولى رسميًا بالمونديال السلطات المحلية بالبرازيل تعلن مقتل المغنى oliver tree فى تحطم هليكوبتر البدوي يكلف برلمانية الوفد بتقديم بيان عاجل للحكومة بعد تكرار حوادث ترعة المريوطية

ملتقى هيئة كبار العلماء: نحن الآن أمام صراع غير مسبوق ما بين الأسر ووسائل التكنولوجيا

هيئة كبار العلماء بالأزهر
هيئة كبار العلماء بالأزهر

عقدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بالأزهر، اليوم الثلاثاء، بالجامع الأزهر، الملتقى العلمي الحادي والعشرين بعنوان "وهم الإلحاد بين انتكاسة الفطرة وواجب الأسرة"، بحضور الدكتور عبدالرحمن المراكبي، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، والدكتور محمد داوود، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة قناة السويس، والدكتور حسن الصغير، الأمين العام لهيئة كبار العلماء بالأزهر، وأدار الملتقى الدكتور أيمن الحجار، الباحث بالأمانة العامة لهيئة كبار العلماء.

قال الدكتور حسن الصغير، الأمين العام لهيئة كبار العلماء بالأزهر، إن السوشيال ميديا والتكنولوجيا تؤثر إيجابا وسلبا في الناس، لكن تظل الأسرة هي العنصر الأهم لحماية الأولاد من الظواهر السلبية والشاذة مثل الإلحاد وغيره، فنحن الآن أمام صراع غير مسبوق ما بين الأسر ووسائل التكنولوجيا من حيث الجذب والاستقطاب للأبناء، وهو ما يفرض عليهم تحديات كبيرة تتطلب الوعي في مجابهتها.

من جانبه أوضح الدكتور عبدالرحمن المراكبي، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، أن الإلحاد هو الميل والعدول عن الحق والاستقامة، والإلحاد في الدين هو الانحراف وعدم الإيمان بالله، مؤكدًا أن الإلحاد وهم لا سند له ولا دليل عليه، لأن الإلحاد إنكار والإنكار عدم والعدم لا وجود فيه، ومن لا وجود فيه لا دليل عليه، ومن لا دليل عليه فهو ظن ووهم، مشددا أن الملحدين لا يقومون بشيء سوى التشكيك في وجود الله وإثارة الفتن بدون دليل أو حجة.
وفي ذات السياق بيّن الدكتور محمد داوود، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة قناة السويس، أن الايمان فطرة فطر الله الناس عليها وهي سر إنقاذ الإنسان، موضحا أن داخل مقام الإيمان تجد الدرجات والامتيازات على حسب عمل الإنسان ينال من الدرجات، مشددًا أن الإنسان بدون علاقة مع خالقه خاسر وضائع، وإن أغلب نهايات الملحدين كانت سيئة بالإضافة إلى اضطراب نفسي كبير يعيشون فيه، مضيفا أن الإلحاد شيء عارض لا ثابت، مبينا أن القرآن هو خطاب للعقل وهو كما اعتمد العقل اعتمد كذلك العلم ولم ينكره بل حث عليه، وليس كما ادعى الملحدون أن الدين يحجر على العلم ولا يقبله.

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education