بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 11:36 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -... محافظ دمياط ومدير صندوق مكافحة الإدمان يشهدان تخريج 90 متعافيًا بمركز العزيمة ضبط المتهم بالنصب على المواطنين بزعم استثمار أموالهم في التجارة محافظ القاهرة يكرم اوائل الثانويه العامه والدبلومات الفنية بأنواعها وثانوية المكفوفين لجنة الملابس الجاهزة بغرفة القاهرة تعلن تخفيضات الأوكازيون الصيفي.. تبدأ من 10 وتتجاوز الـ 40% محمد كريم يهنئ عمرو دياب على ألبومه: أحد أفضل ألبومات صيف 2026 متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم مجلس وزراء الكويت يعرب عن تضامنه مع مصر واستنكاره للهجوم بمُسيرة على ميناء دمياط

100عام على رحيله.. حلم وأمنية مات سيد درويش قبل تحقيقهما.. تعرف عليهما

سيد درويش .. فنان الشعب
سيد درويش .. فنان الشعب

رحل فنان الشعب سيد درويش يوم 15 سبتمبر عام 1923، تاركًا مشاريع غنائية وألحانًا لمسرحيات لم يكملها، ولكنه كانت لديه أحلام وطموحات فنية طوال الوقت ولكن الأمنية التي كان اقترب في تحقيقها قبل وفاته كانت السفر إلى إيطاليا على نفقته الخاصة ليستكمل دراساته الموسيقية سعيًا وراء صقل موهبته بالعلم، وبالفعل حدد الموعد وجهز كل شيء استعدادًا للسفر، ولكن تلك الأمنية لم يتمكن من تحقيقها فالموت لم يمهله الوقت ليسافر ويدرس.

سيد درويش كان شغوفًا بالسفر من أجل التعلم ومعرفة الجديد في عالم الموسيقي، وكان قبل عزل الخديوي عباس حلمي الثاني قد تقدم بطلب يلتمس ترشيحه لبعثة فنية إلى الخارج يدرس فيها الموسيقى على نفقة الحكومة المصرية وأرفق بطلبه دور (عواطفك دي أشهر من نار) الذي كانت بداية كل شطرة منه تبدأ بحرف من حروف اسم عباس حلمي خديوي مصر آملا في الموافقة علي طلبه، ولكن لم يستجب الخديوي لطلبه واكتفي بمنحه مكافأة مالية.

وجدير بالذكر أن سيد درويش سافر من قبل الي الشام مرتين عامي (1909 و1912) وفي الرحلة الأولي لم ينجح سيد درويش بسبب سبق وجود الشيخ سلامة حجازي في الشام قبل رحلته، ما اضطره لمزاولة فن التمثيل في هذه الرحلة، فاكتسب خبرة في الأداء المسرحي كممثل وهذه التجربة والممارسة العلمية لفن التمثيل أفادته كثيرا عندما بدأ نشاطه في التلحين للفرق المسرحية ، أما المرحلة الثانية عام 1912 فقد ساعدته علي استكمال بناء شخصيته الفنية، حيث سنحت له فرص الالتقاء ببعض كبار الموسيقيين أمثال الشيخ صالح الجذبة والشيخ علي الدرويش والأستاذ الكبير عثمان الموصلي وغيرهم، فأخذ ضروبات وموازين موسيقية كثيرة وموشحات عربية قديمة، كما تشبع بالكثير من أغانيهم فحفظها واتقنها واستفاد منها، ثم عاد إلى مصر بعد أن زار كل أنحاء الشام والعراق والأناضول وتركيا، وعاد مقتنيًا ذخيرة من الكتب الفنية والأدبية.

موضوعات متعلقة