بوابة الدولة
الإثنين 2 نوفمبر 2026 06:44 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدير صندوق مكافحة الإدمان ورئيس جامعة المنصورة يفتتحان ”بيت التطوع” كمقر للصندوق بالجامعة اسكان النواب : مياه الشرب والصرف الصحي ليست مشروعات خدمية فقط وإنما أحد مرتكزات التنمية المستدامة الزمالك يصل إلى ملعب السويس لمواجهة وادي دجلة ريال مدريد يحل ضيفًا على أيك أثينا بدوري أبطال أوروبا.. الموعد والقيمة السوقية دفعة قوية لبايرن قبل موقعة أتلتيكو.. أوليسيه يعود للتدريبات ونوير يظهر مجددًا دوري أبطال أوروبا.. مانشستر يونايتد يستضيف روما وسط أزمة هي الأسوأ منذ 1984 حكيمي يتألق مع باريس سان جيرمان رغم أزمته القضائية.. ثلاثية استثنائية قبل مواجهة فياريال اتصالات مصر توسّع شبكة متاجرها الخضراء بحصول 7 متاجر جديدة على شهادة EDGE Advanced التشكيل المتوقع للأهلي أمام المقاولون العرب ورش أبو غاطس تستقبل طلاب ”بني سويف التكنولوجية” للتعرف على منظومة صيانة وتشغيل القطارات| صور تكريم رضا الكرداوى لضمجها الذكاء الاصطناعي فى عروض مسابقة ”تحدى القراءة العربي” أضخم طرح بتاريخ البورصة المصرية.. مجلس الوزراء يسلط الضوء على إدراج أسهم بنك القاهرة للتداول

الصين تؤكد السماح للقوارب الفلبينية بتوصيل المؤن لحامية عسكرية متنازع عليها

نشرت مجلة "لكسبرس" الفرنسية مقالا حول تطورات الوضع فى بحر الصين الجنوبى، وقالت "أكد خفر السواحل الصينى أنه سيتم السماح للقوارب الفلبينية، بروح إنسانية، بتوصيل المؤن إلى حامية عسكرية صغيرة متمركزة على جزيرة "سكند توماس" المرجانية المتنازع عليها.

لكن مشغل لاسلكي صيني حذر في وقت لاحق من أن سفينتي خفر السواحل الفلبينية المرافقتين لقوارب الإمداد يجب أن تغادر المكان أو تتحمل المسئولية الكاملة عن أي عواقب.

وأضاف أنه من منطلق الإنسانية، لن نسمح إلا للسفينة التي تحمل المواد الغذائية وغيرها من الضروريات والأفراد المناوبين، ولكن بدون مواد بناء،وعدم بزيارة السفينة العالقة بشكل غير قانوني على الشعاب المرجانية.

وشهد فريق صحفي على متن السفينة بي آر بي كابرا، إحدى سفن حرس السواحل الفلبينيين، جميع المناورات الصينية، حيث اقتربت إحدى السفن الصينية على بعد أمتار قليلة من السفينة.

وفي النهاية، وصل قاربا الإمداد إلى الشعاب المرجانية وقاما بتسليم الطعام للجنود الموجودين على متن سفينة بي آر بي سييرا مادري، وهي سفينة تعود لفترة الحرب العالمية الثانية قامت الفلبين بإيقافها في عام 1999 في الحاجز المرجاني لجزيرة سكند توماس.

وأرادت مانيلا تأكيد مطالباتها بالسيادة في المنطقة في مواجهة بكين بعد سيطرة الصين على منطقة ميستشيف ريف القريبة في منتصف التسعينيات، وتعتمد القوات الفلبينية المتمركزة على هذا الحطام القديم الصدئ على الإمدادات الخارجية للبقاء على قيد الحياة في سكند توماس، التي تقع على بعد حوالي 200 كيلومتر من جزيرة بالاوان الفلبينية وأكثر من ألف كيلومتر من أقرب الأراضي الصينية، جزيرة هاينان.

وتأتي مهمة إعادة الإمداد هذه، بعد أقل من ثلاثة أسابيع من استخدام سفن خفر السواحل الصينية خراطيم المياه ضد عملية مماثلة، وأدى هذا الحادث الذي وقع في الخامس من أغسطس الجاري إلى إشعال التوترات بين بكين ومانيلا حيث لم يتمكن أحد قاربي الإمداد من تسليم حمولته الثمينة إلى الجنود الفلبينيين .

وواجهت الصين انتقادات من عدة دول لكن بكين وصفت سلوكها بالمهني واتهمت مانيلا بتسليم مواد بناء بشكل غير قانوني، متجاهلة الحكم الدولي الصادر عام 2016 ضدها، حيث تطالب بكين بالسيادة على كامل بحر الصين الجنوبي تقريبًا، وهي منطقة استراتيجية تمر عبرها تجارة تقدر بمليارات الدولارات كل عام، على الرغم من المطالبات المنافسة من الفلبين أو فيتنام أو ماليزيا.

ومنذ وصوله إلى السلطة في يونيو 2022، أصر الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس من جانبه على أنه لن يسمح للصين بأن تسحق حقوق بلاده في المنطقة البحرية، وتقارب مع الولايات المتحدة.

ومن جانبه، أكد المتحدث باسم خفر السواحل الفلبيني لبحر الفلبين الغربي، جاي تارييلا وقوع الحادث وأخبر الصحفيين أن السفن الصينية قامت بالعديد من المناورات الخطيرة لمضايقة القوارب الفلبينية، ورفض الحجة الصينية التي تتذرع باعتبارات إنسانية للسماح بالإمدادات مؤكدا "لا نحتاج إلى إذن أحد".

موضوعات متعلقة