بوابة الدولة
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 02:59 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ITCON Egypt 2026 يجمع قيادات ومتخصصي تكنولوجيا المعلومات في مصر لمناقشة مستقبل إدارة وتأمين البنية التحتية الرقمية النقل: زيادة رسوم استعمال مرور السيارات على طريق وادى النطرون - العلمين السيسي يدعو مجلس النواب للانعقاد أول أكتوبر لافتتاح دور الانعقاد الثاني النائب شعبان رأفت: منتدى مصر للتعدين يفتح آفاقًا جديدة أمام الاستثمارات العالمية صحة الشرقية: متابعة فحص طلبة المدارس بالقنايات ضمن مبادرة أمراض سوء التغذية محافظ الشرقية : تنفيذ مبادرة يوم في حياة كل قرية بمركزأبو كبير وزير السياحة يترأس اجتماع مجلس إدارة المتحف المصري الكبير تثبيت العاملين المؤقتين ورفع مكافأة نهاية الخدمة الي ٨٠ % من صندوق التأمين الخاص للعاملين. جامعة شنغهاي للدراسات الدولية (SISU) تمنح الدكتور محمد سامي عبدالصادق لقب «الأستاذية الفخرية» محافظ الشرقية :إزالة ١١حالة تعدي بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية عبد السلام الجبلي: منتدى مصر للتعدين منصة استراتيجية لتعزيز الشراكات بين الدولة والقطاع الخاص النائب الدكتور محسن البطران : القيادة السياسية مهتمة بتطوير قطاع الثروة المعدنية

المستشار أســـــامة الصعيدي يكتب .. بعد الاطلاع العقول الفارغة تحت الطلب

المستشار اسامة الصعيدى
المستشار اسامة الصعيدى

يبقى العقل البشري هو أفضل النعم التي منحها الله سبحانه وتعالى إلى الإنسان، به يعرف ربه ويميز الخطأ من الصواب، فالعقل هو مناط تكليف الإنسان في تمييزه بين الخير والشر وبواسطته يعيش الإنسان في بيئته الاجتماعية ويحقق ما يصبوا إليه من اهداف وإن كان ما سبق هو نظرة سريعة على أهمية العقل فإن فكرة المقال تبدوا جلية في الحذر من العقول الفارغة التي تقع فريسة للكذب والنفاق، فهذه العقول ليست لديها القدرة على اكتشاف الحقيقة أو تحري الصدق وهي أيضاً يسهل خداعها ومن ثم استخدامها من قوى الشر على اختلاف ميولهم ومذاهبهم.
وفي ذات السياق دعونا نؤكد أن العقول الفارغة هي فريسة سهلة للغير سواء كان هذا الغير فرداً أو تنظيماً من أجل تشويه الواقع الذي يعيشه المجتمع بقصد تحقيق أطماع يصبوا اليها هؤلاء ومن هنا تبدوا خطورة هذه العقول الفارغة، فهي عقول تحت الطلب،فتارة يتم حشوها بالأفكار الإرهابية التي تسعى من خلالها جماعات الضلال الإرهابية إلى بث أفكارها المتطرفة لتنفيذ مخططاتها الإجرامية وتارة أخرى يتم طلب هذه العقول الفارغة لاستخدامها كأبواق مأجورة للتحرش اللفظي بالآخرين والنيل من سمعتهم وبث الفتن وإشاعة الفساد الأخلاقي في المجتمع، حتى أصبحت منظومة الأخلاق في غيبوبة ولا تفرق بين صبي أو عجوز بلغ من الكبر عتيا وبات الأمر يحتاج جدياً إلى سيف القانون حتى يعطي منظومة الأخلاق قبله الحياة مرة أخرى.
وفي النهاية "يجب التأكيد على أن العقل هو القدرة على الإدراك والتمييز والموازنة بين النفع والضرر وهو مناط التكليف ومحور الثواب والعقاب وهو وسيلة الإنسان لأداء مسئولياته تجاه نفسه واسرته والمجتمع الذي يحيا به كما أن العقل أيضاً هو الذي يسمو ويعلو بقيمة الفرد في المجتمع إذا استخدمه فيما خلق له، وهو الذي يقود صاحبه إلى غياهب الانحطاط والتهلكة إذا ظل تافها قيد الطلب"

موضوعات متعلقة