بوابة الدولة
السبت 20 يونيو 2026 05:05 مـ 4 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأهلى يدرس إقامة معسكر خارجي فى جنوب أفريقيا أو زنجبار فانس: المحادثات مع إيران قد تُعقد غدًا الأحد وزير الخارجية يلتقي نظيره السوداني لبحث تعزيز العلاقات الثنائية حسام حسن يكشف أوراقه قبل مواجهة نيوزيلندا.. موعد المؤتمر الصحفي للعميد المهرجان القومى للمسرح المصرى يقدم أولى تجاربه الإنتاجية بعرض «فتاة المترو» الزمالك يشكر هشام نصر ومحمد مجاهد ويجهز مفاجأة للجماهير بعد اجتماع الإثنين حملة رقابية مكثفة بسمالوط تضبط مخالفات غذائية نائب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج الرئيس السيسي يشهد حفل تخرج الدورة رقم (٣) لأئمة وزارة االأوقاف من الأكاديمية العسكرية المصرية محافظ مطروح يشيد بمزرعة نموذجية تعتمد على تحلية مياه الآبار ويوجه بالتوسع في التجربة مؤتمر دعم الصادرات الزراعية يضع خارطة لرفع القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق العالمية الشريك الصناعي في صدارة أولويات المركز القومي للبحوث

المستشار أســـــامة الصعيدي يكتب.. بعد الاطلاع ثقافة المجتمع بين الثانوية العامة والتعليم الفني

المستشار أســـــامة الصعيدي
المستشار أســـــامة الصعيدي

إن تطلع جميع طبقات المجتمع المصري إلى الحصول على المراكز الوظيفية المرموقة ادى إلى الإسراع في حصول أبنائه على المؤهلات العليا لإحتلال تلك المراكز دون الأخذ في الاعتبار تفاعل عنصري العرض والطلب على سوق المؤهلات الجامعية الأمر الذي أدى إلى حدوث وفرة في طلب التعليم الجامعي أو المؤهلات العليا ، فارتفع عدد الطلبة في الجامعات وأصبح الأهتمام بالكم في تخريج دفعات من جملة المؤهلات العليا هو الأهم دون النظر إلى الكيف وهل يستفيد صاحب المؤهل العالي مما تعلمه أم أن الاستفادة أصبحت شكلية فقط ، بل أكثر من ذلك أصبح المؤهل العالي يمثل عبئاً على حامله وهو عبئاً نفسياً حيث يضع عليه قيداً أدبياً حينما يتقدم للتدريب على مهنة أقل قيمة في نظر المجتمع المصري ، بإعتبار أن ثقافة المجتمع المصري تنحصر في النظر إلى قيمة الفرد فيما يحمله من مؤهل عال ، وهي ثقافة بات ضرورياً التخلص منها حيث أن الدول المتقدمة تفصل بين الشهادات العلمية والمهن الحرفية ، وبات ضرورياً أيضاً الأهتمام بالتعليم الفني والتدريب على المهن الفنية التي يحتاجها المجتمع المصري فعلياً لتحقيق رؤية مصر 2030 وما تضمنته من خطة استراتيجية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في كل المجالات.
وفي النهاية تبقى ثقافة المجتمع هي الاساس وهي معيار النجاح الحقيقي ولذا يجب أن تتغير ثقافة المجتمع في النظر إلى احتياجاته دون النظر إلى الشكليات التي تعوق تلك الاحتياجات وهذه الثقافة حتى تتغير تحتاج إلى تضافر جهود الدولة للعمل على تنمية تلك الثقافة وذلك من خلال إبراز إيجابيات التعليم الفني وتوفير التخطيط والتدريب العلمي والعملي السليم وفق الاحتياجات الفعلية لسوق العمل في مصر وإدخال علوم حديثة وتقنيات عالية لتنمية المهارات الفنية وربط التعليم الفني بالبيئة المحيطة وتأهيل خريجيها وفقاً لمتطلبات سوق العمل ، ليس ذلك فقط بل أيضاً تنمية الفكر التخطيطي المبني على اساس علمي لدى هؤلاء الخريجين لإقامة وتنفيذ مشروعات صغيرة ليكون ذلك أحد الأسباب الرئيسية بل أهمها على الإطلاق للقضاء على مشكلة البطالة في مصر.

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services