بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 11:45 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصرع سيدين إثر تعرضهم لماس كهربائى بأسوان بقميص طرابزون.. محمد صلاح يوجه أول رسالة لجماهير النادي التركي وزير الخارجية يلتقى نظيره العراقى على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان البنك المركزى يشكل مجموعة عمل من الوزارات والجهات المعنية لإصدار تصنيف التمويل المستدام محافظ أسيوط: ضبط 2 طن أسمدة زراعية غير مصرح بتداولها وتحرير 95 محضرًا الصحة: نسبة استخدام وسائل تنظيم الأسرة بعد الولادة بلغت 63.4% خلال 2026 محافظ الجيزة يهنئ مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة بتوليه مهام منصبه الجديد البنك المركزي المصري يشكل مجموعة عمل من الوزارات والجهات المعنية لإصدار تصنيف التمويل المستدام وزارة العمل تفتح التوظيف لمن تجاوزوا سن الـ40.. وتطلق مبادرة دعم الخبرات اليوم .. رابطة الأندية تجري قرعة بطولة الدوري لموسم 2026-2027 احذروا النصب الإلكتروني.. معهد الخدمات المالية يكشف 3 قواعد ذهبية للمصريين بالخارج النائب حسن عمار يطالب بحلول عاجلة لخفض تكلفة إنتاج الخبز بدلاً من رفع سعره على المواطن

المستشار أســـــامة الصعيدي يكتب.. بعد الاطلاع ثقافة المجتمع بين الثانوية العامة والتعليم الفني

المستشار أســـــامة الصعيدي
المستشار أســـــامة الصعيدي

إن تطلع جميع طبقات المجتمع المصري إلى الحصول على المراكز الوظيفية المرموقة ادى إلى الإسراع في حصول أبنائه على المؤهلات العليا لإحتلال تلك المراكز دون الأخذ في الاعتبار تفاعل عنصري العرض والطلب على سوق المؤهلات الجامعية الأمر الذي أدى إلى حدوث وفرة في طلب التعليم الجامعي أو المؤهلات العليا ، فارتفع عدد الطلبة في الجامعات وأصبح الأهتمام بالكم في تخريج دفعات من جملة المؤهلات العليا هو الأهم دون النظر إلى الكيف وهل يستفيد صاحب المؤهل العالي مما تعلمه أم أن الاستفادة أصبحت شكلية فقط ، بل أكثر من ذلك أصبح المؤهل العالي يمثل عبئاً على حامله وهو عبئاً نفسياً حيث يضع عليه قيداً أدبياً حينما يتقدم للتدريب على مهنة أقل قيمة في نظر المجتمع المصري ، بإعتبار أن ثقافة المجتمع المصري تنحصر في النظر إلى قيمة الفرد فيما يحمله من مؤهل عال ، وهي ثقافة بات ضرورياً التخلص منها حيث أن الدول المتقدمة تفصل بين الشهادات العلمية والمهن الحرفية ، وبات ضرورياً أيضاً الأهتمام بالتعليم الفني والتدريب على المهن الفنية التي يحتاجها المجتمع المصري فعلياً لتحقيق رؤية مصر 2030 وما تضمنته من خطة استراتيجية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في كل المجالات.
وفي النهاية تبقى ثقافة المجتمع هي الاساس وهي معيار النجاح الحقيقي ولذا يجب أن تتغير ثقافة المجتمع في النظر إلى احتياجاته دون النظر إلى الشكليات التي تعوق تلك الاحتياجات وهذه الثقافة حتى تتغير تحتاج إلى تضافر جهود الدولة للعمل على تنمية تلك الثقافة وذلك من خلال إبراز إيجابيات التعليم الفني وتوفير التخطيط والتدريب العلمي والعملي السليم وفق الاحتياجات الفعلية لسوق العمل في مصر وإدخال علوم حديثة وتقنيات عالية لتنمية المهارات الفنية وربط التعليم الفني بالبيئة المحيطة وتأهيل خريجيها وفقاً لمتطلبات سوق العمل ، ليس ذلك فقط بل أيضاً تنمية الفكر التخطيطي المبني على اساس علمي لدى هؤلاء الخريجين لإقامة وتنفيذ مشروعات صغيرة ليكون ذلك أحد الأسباب الرئيسية بل أهمها على الإطلاق للقضاء على مشكلة البطالة في مصر.

موضوعات متعلقة