بوابة الدولة
الإثنين 27 يوليو 2026 03:38 صـ 11 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رفض استئناف مدير أعمال فاندام وتأييد تغريمه 20 ألف جنيه بتهمة التشهير مصرع طفل غرقا بحمام سباحة في البدرشين اعترافات متهم بابتزاز صاحب شركة في كرداسة: هددت المجني عليه بنشر صور شقيقته نظر محاكمة 222 متهما بقضية الهيكل الإداري.. اليوم نظر استئناف المتهمات بالاعتداء على الطالبة كارما اليوم دكتور احمد طابع استشاري الجهاز الهضمى والمناظير «محدش يخاف من المنظار» .. محمود الشاذلى يكتب : أزمة العبار الإماراتى صاحب مراسى وعلاقتها بالسياده المصريه . الكاتب الصحفي عوض العدوي يكتب: قنابل موقوتة تهدد نقابة الصحفيين.. ولجنة القيد امام اختبار تاريخي المهندس عصام النجار: غرامة مليون جنيه لممارسة الوساطة العقارية دون ترخيص وزير الشباب والرياضة يستقبل رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم د. أيمن الرقب لـ ” العالم غدًا” : حكومة نتنياهو تُغذي ”الإرهاب الصهيوني” .. وتسليح المستوطنين يُهدد الضفة الغربية مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 27 يوليو 2026 بمحافظات الجمهورية

عبدالرحمن سمير يكتب :الحوار الوطني..أشواك فى طريق الديمقراطية

الكاتب عبالرحمن سمير
الكاتب عبالرحمن سمير

انطلق الحوار الوطني منذ أسابيع بمشاركة واسعة من غالبية الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات العامة. والجميع فى مصر يعلقون عليه أحلاما كبيرة وآمالا عريضة لنقل مصر إلى بر الأمان والاستقرار والتنمية الاقتصادية والتصالح المجتمعى والانطلاق نحو طريق الديمقراطية وهذه امال وطموحات مشروعة سواء كانت للنخبة الحزبية والسياسية وكذلك لعموم الشعب المصري.لكن المواطن المصري البسيط يهمه فى المقام الأول من الحوار الوطني هو حياته المعيشية والاقتصادية وان تحدث انفراجة فى الوضع الاقتصادي الحالى الصعب جدا عليه حتى يستطيع أن يعيش حياة كريمة وأن يف بالتزاماته تجاه أسرته . ومن ناحية أخرى يبرز فى حوار الأحزاب السياسية مع السلطات المصرية ملف المعتقلين السياسيين وهو ملف شائك يجب الإسراع في حله بما يضمن استقرار الأوضاع الأمنية فى مصر وكذلك حقوق هؤلاء المعتقلين السياسيين خاصة الذين لم يتورطوا فى أعمال عنف أو تخريب أو تحريض ضد الوطن . إن الوصول إلى طريق الديمقراطية يتطلب توافقا بين السلطات المصرية من جهة والأحزاب السياسية من جهة أخرى حول مفهوم الديمقراطية وأى نوع من الديمقراطية نريد تطبيقها في مصر وهل يتحمل الوضع الاقتصادي الحالى أى هزات لعملية التحول الديمقراطى. فالديمقراطية ليست صناديق الاقتراع فقط وإنما هى تربية المجتمع وصقله بأهميتها وضرورة احترام الرأى والراى الآخر وأن كل الأحزاب المؤيدة والمعارضة هى أحزاب مصرية تعمل من أجل مصر وتقدم ورخاء شعبها . يجب توعية الشعب المصري بتلك الثوابت و المفاهيم وان نمحوا من قاموس كلامنا وتعبيراتنا مع بعضنا البعض ألفاظ العمالة والخيانة لمن يخالفنا الرأى وهذه ابسط قواعد الديمقراطية . الديمقراطية ليست إجراء انتخابات حرة ونزيهة .فالانتخابات هى اخر مرحلة من مراحل الديمقراطية وليس أولها . يجب تقوية الأحزاب وترك الحرية الكاملة لها لتعمل وتتفاعل مع جموع المواطنين وترك مساحات كبيرة على شاشات التلفزيون وفى السوشيال ميديا لطرح برامجها وتوعية المجتمع بأهمية المشاركة الفعالة في برامج ومناقشات تلك الأحزاب .كذلك هناك نقطة محورية لابد منها وهى المصالحة الشاملة بين جميع مكونات الشعب المصري وهذه المصالحة تكون على الثوابت الوطنية المصرية دون تدخل من الخارج .فالتحول الديمقراطي يتطلب مصالحة مجتمعية وإشراك جميع الأحزاب السياسية والقوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات العامة والشباب من الجنسين فى صياغة رؤية واضحة للمصالحة الوطنية والتحول الديمقراطى ولا استثنى أحدا من تلك المصالحة الوطنية إن كان فيها تقوية للدولة المصرية وثباتها واستقرارها وتخطى الأزمات الاقتصادية الحالية وما يحاك ضد مصر من مؤامرات . إن الحوار الوطني لايجب أن يكون حوارا للحوار أو للظهور أمام شاشات التلفزيون أو للاستهلاك المحلي أو إرسال رسائل للخارج ثم ينفض دون نتائج ملموسة على الأرض ودون آثار يشعر بها المواطن المصري الحالم بمستقبل أفضل له و لأولاده ولبلده مصر .يجب أن يخرج عن الحوار الوطني رؤية اقتصادية وسياسية واجتماعية واضحة تنطلق بمصر الجديدة وشعبها إلى مصاف الدول الواعدة

موضوعات متعلقة