بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 07:09 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يتابع أعمال تطوير الميناء الشرقي بمدينة مرسي مطروح وزيرا خارجية مصر وتركيا يؤكدان ضرورة الوقف الفوري للتصعيد في الأراضي الفلسطينية وتنفيذ خطة ترامب في مرحلتيها منال عوض: ضبط عدد من الصقور والثعابين والزواحف وعقوبات مشددة على مقتنيها خلال جولته اليوم بمحافظة مطروح.. رئيس الوزراء يفتتح كوبري روميل بعد تطويره فتاة تتهم عمها بالإتيان تجاهها بأفعال خادشة للحياء وضربها روسيا وسوريا تتفقان على إعادة تنظيم الوجود الروسي في حميميم وطرطوس «البحوث الزراعية» تُكثف المتابعة الميدانية.. رئيس المركز يتفقد محطة الجميزة لدعم البرامج البحثية والإنتاجية عرض فيلم ”الست لما” فى دور العرض 9 أغسطس وكيل وزارة الصحة بأسيوط يشكل «فرق المعايشة» بالمستشفيات.. ويؤكد استمرار هولسيم مصر تتعاون مع مؤسسة ”بهية” للمساهمة في إنشاء المستشفى الجديد بالتجمع الخامس فوري و »سي دي إس« يطلقان تكاملاً مباشرًا بين أبلكيشن Tap N Pay ونظام Odoo وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع الممثل الأعلى لقطاع غزة الأوضاع في القطاع

المسـتشار أسامـــة الصعيدي يكتب .. بعد الإطلاع .. العلاقة الآثمة بين العمل العام والمال السايب

المسـتشار أسامـــة الصعيدي
المسـتشار أسامـــة الصعيدي

دعونا نعيش سوياً فى دهاليز موضوع هذا المقال وباعثنا فى ذلك البحث فى مكنون العلاقة بين العمل العام التطوعي وبين المال السايب أو بالأحرى المثل الشعبي المتعارف عليه بمقولة »المال السايب يعلم السرقة« وعلاقة ذلك أيضاً بما يعرف بنظام الشللية فى اختيارات الجمعية العمومية لمن يمثلونهم فى العمل العام دون النظر بعين الاعتبار للمصلحة العامة فيكون الفشل حليفهم فتنهار المصلحة العامة وتبقى المصالح الخاصة هي الحاكمة دون قيد أو شرط فتجد ضالتها نحو المال السايب الذي يحرض على سرقته.
وفى ذات السياق يجب التأكيد على أهمية ثقافة العمل التطوعي بأنه ظاهرة إيجابية ونشاطاً إنسانياً مهماً وهو من أحد المظاهر الاجتماعية السليمة، لكونه سلوك حضاري يساهم فى تعزيز قيم التعاون، بقصد تحقيق المصلحة العامة وليس بقصد الوجاهة الاجتماعية أو السعي نحو علاقة آثمة مع مصالح خاصة ينظر إليها من يقوم بممارسة العمل العام التطوعي بشهوته وليس بعقله فتكون نهايته حتمية أمام سيف القانون الذي لن يرحمه حال اكتشاف جرمة.
وفى ذات السياق أيضاً بات ضرورياً مراعاة الاختيار فيمن يقوم بالعمل العام بأن يكون مؤهلاً لذلك ولديه الخبرات الشخصية والإدارية والفنية التي تؤهله لممارسة العمل التطوعي والذي يحكمه العديد من المبادئ أهمها من وجهة نظري الإدارة الرشيدة والنزاهة الأخلاقية والشفافية الإدارية والمسئولية الاجتماعية هذا بخلاف قواعد المساءلة الإدارية والمدنية والجنائية.
وفى النهاية »بات التأكيد على أهمية الوعي فهو جزء أساسي من ثقافة كل شخص حريص على بناء مستقبله فمن يقع فى خطأ فهو إنسان ومن يصر عليه فهو شيطان «.

موضوعات متعلقة