بوابة الدولة
الإثنين 20 يوليو 2026 11:32 صـ 4 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدبولى يتابع إجراءات فض التشابكات المالية بين هيئة المجتمعات العمرانية والبنك الأهلى تقترب من 100% بهذه المناطق.. الأرصاد: ارتفاع بالرطوبة وموجة شديدة الحرارة حماة الوطن يهنئ المصريين بذكرى ثورة 23 يوليو أسعار الفراخ البيضاء اليوم الإثنين 20-7-2026 فى المنوفية هيئة البترول تعلن نتائج حملات الرقابة الدورية علي توزيع المنتجات البترولية المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض التدخل بمنع خروج مرضى غزة إلى الضفة والقدس ارتفاع سعر اليورو اليوم الإثنين 20 يوليو 2026 أمام الجنيه بالبنوك المصرية ارتفاع مؤشرات البورصة بمستهل تعاملات جلسة الإثنين سلامة الغذاء: استكمال تقييم خطة العمل المصرية يعزز الثقة الأوروبية في الصادرات معلومات الوزراء: توقعات بارتفاع الاستثمارات العالمية بقطاع الطاقة لـ3.4 تريليون دولار 2026 في الذكرى الثانية والعشرين لرحيلها.. د. سعاد كفافي سيرة خالدة صنعت نهضة التعليم الجامعي الخاص في مصر مدبولي يهنئ رئيس الجمهورية بالذكرى الـ 74 لثورة 23 يوليو

مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكرم المخرجة التونسية سلمى بكار

مهرجان أسوان
مهرجان أسوان

كرم مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة المخرجة التونسية الكبيرة سلمى بكار، التي تعتبر واحدة من أهم صناع السينما في تونس ، وهي رائدة في مجال الإخراج والانتاج في السينما التونسية .
وقالت الناقدة نائلة إدريس التي قدمت الندوة إن سلمى بكار لها بصمة مهمة في السينما التونسية وفي العمل المجتمعي الداعم لحقوق المرأة.
ومن جانبها قالت سلمى بكار عن بداياتها :" السينما كانت شغفي من البداية ، فمنذ صغري وأنا أسعى للعمل في السينما ،وفي الستينيات كنت أعمل كهاوية وبعد ذلك قررت العمل في السينما كمحترفة، وقتها كان فيه مخرجة واحدة و27 مخرجا من الرجال ، وكانت هناك تحديات كبيرة ، فكنت أخرج في البداية بدون أن يكتب اسمى على الفيلم ، إلى أن قررت الإخراج بشكل مستقل وكان فيلم فاطمة 75 بدايتي الحقيقية.
وأضافت: لا أستطيع أن أحكم على السينما اليوم سوى بالرجوع للماضي لأنه هو الذي يحدد الحاضر، العمل على حقوق المرأة ليس أن نختار قصة جميلة ثم نوجهها لموضوع معين ، بل الأمر يستلزم قراءة الماضي لمعرفة كيف كنا وأين أصبحنا وما السبب في ذلك .
وتابعت بكار:" في أحد أفلامي اخترت حكاية لفنانة تونسية أردت إبراز موهبتها والتعبير عن سنوات صعبة عاشتها ، وفي أكتوبر 68 كنت في مدرسة لتعليم الفن في فرنسا ، وكان هناك من يقول لي الفن لا يعلم الفن موهبة ، مشيرة إلى عام 2022 والذي نظم خلاله مئوية الفيلم التونسي ، بمناسبة مرور مائة عام على إنتاج أول فيلم تونسي عام 1922 ، فالسيناريست كانت سيدة كانت ابنة المخرج وكانت هي البطلة .