بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 11:42 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: دكتور عصام خليل.. مدرسة اقتصادية وسياسية وبرلمانية تقدم روشتة علاج الغلاء وتحظى بإشادة الحكومة المهندس حمادة ضوة ينافس بقوة على مقعد نائب رئيس نادى بنها.. ويدعو الجمعية العمومية للمشاركة في الانتخابات موعد صلاة الجمعة بالقاهرة غدا بالتوقيت الشتوي فوزي السيد : حماية الأطفال والشباب من المخاطر الرقمية أولوية وطنية فى اليوم الثانى لمهرجان الشرقية للخيول العربية المحافظ يشهد مساقات بطولة جمال الخيل وزير الأوقاف يهنئ الطفلة ميار الشوربجي بتتويجها بطلة لتحدي القراءة العربي 2026 ارتفاع حصيلة ضحايا حادث تصادم القطارين إلى 74 قتيلاً فخامة الرئيس السيسى يغادر روسيا ويتوجه إلى المجر فى زيارة رسمية اعتقال جندى إسرائيلى سلّم معلومات عسكرية حساسة لإيران مسخرة ..لوحة إعلانات على محور 26 يوليو ..تبث افلام اباحية بهدف الساعي وتألق شوبير.. الأهلي يعبر مودرن سبورت بشق الأنفس ويرفع رصيده إلى 20 نقطة ندوة الإيكاو بالقاهرة تناقش مستقبل المطارات الخضراء وخفض الانبعاثات الكربونية

اكتشاف نسبته واحد في المليار.. كواليس العثور على وجه ديناصور مكتملا ببشرته

ديناصور أنكلوسور المدرّع
ديناصور أنكلوسور المدرّع

يضم متحف "تيريل" الملكي في كندا أحفورة وصفت بأنها اكتشاف نادر بنسبة "واحد في المليار"، وهو ‏وجه ديناصور ما زال محتفظا بجلده بشكل مذهل، على الرغم من انقراض الديناصورات قبل أكثر من 56 مليون ‏عام.‏
اكتشف علماء الآثار الأحفورة في عام 2011، وتولى الفني في المتحف، مارك ميتشل، استخراجها بدقة متناهية، عن طريق التقطيع بدقة في الحجر المحيط بالوجه، في عملية معقدة استغرقت منه ما يقرب من 6 سنوات.

وينتمي الوجه إلى ديناصور أنكلوسور مدرّع، ينتمي إلى فصيلة "بوريلوبيلتا ماركميتشيللي".

وقال ميتشل في مقابلة جديدة مع موقع "Ars Technica"، متحدثا عن العملية المضنية لاستخراج وجه الديناصور: "أثناء التحضير، كنت أقوم بتجميع الكتل معا مثل الأحجية، وبدأت ملامح الحيوان تتشكل بالفعل".

وتابع مشيرا إلى أنه قبل عام من عيد الميلاد مباشرة، كان قد نجح في جمع الد هندرسون، أنه راهن على أن أحفورة وجه الديناصور، هو اكتشاف "واحد في المليار" بصورة حرفية.

وفي عام 2017، تمكن الباحثون من الحصول على الأحفورة الرائعة للديناصور "بوريلوبيلتا ماركميتشيللي"، التي تشمل دروعه الخشنة، ومعظم أطرافه، وطلاء دروعه، وبعض محتويات أحشائه ومعدته، بعدما انتهى مارك ميتشل من تجهيزها، ومنذ ذلك الحين نشروا سلسلة من الدراسات المثيرة للإعجاب عن الديناصور.

وكان من بين هذه الدراسات، واحدة من تأليف الأمين في متحف تيريل الملكي، كاليب براون، الذي فحص بنية عظام الديناصور، المعروفة باسم "أوستيوديرمز"، وكان من أكبر مفاجآته في الدراسة هو أن المسامير المميزة لدى الديناصور المدرع لا تهدف في الواقع إلى حمايته، وإنما للتباهي من أجل جذب الأصدقاء.

كما تفترض دراسة أخرى، بقيادة براون وزملائه، أن الديناصور "بوريلوبيلتا ماركميتشيللي" استخدم شكلا من أشكال التمويه، يُعرف بـ"التظليل المعاكس"، للبقاء على قيد الحياة، وهذا ما قد يشير إلى أن العصر الطباشيري، كان أكثر قتامة مما كان يعتقد من قبل.