بوابة الدولة
الثلاثاء 23 يوليو 2024 11:49 صـ 17 محرّم 1446 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

الإنتخابات بعيدة المنال في ليبيا.. ما السبب؟

دعا "حراك سياسي" ليبي يضم 15 حزباً ومنظمة مجتمع مدني، ومجالس شيوخ لبعض القبائل إلى "إعلان حالة الطوارئ في البلاد، وتشكيل حكومة أزمة، لا تتجاوز تسع حقائب؛ تكون بعيدة عن المحاصصة القبلية والجهوية"، مشدداً على ضرورة "تجميد مجلسي النواب والدولة؛ ورفع الحصانة عن أعضائهما؛ وتولي المجلس الرئاسي مسؤولياته في إدارة شؤون البلاد في مدة أقصاها ستة أشهر من تاريخه".
وجاء هذا المطلب ضمن ما يشبه "خريطة طريق"، رسمتها هذه الكيانات السياسية عقب انتهاء وقفتها الاحتجاجية، أمام مقر المجلس الرئاسي بالعاصمة طرابلس، مساء الاثنين، نددوا خلالها بمجلسي النواب والأعلى للدولة.
كما اقترح الحراك الاتفاق على "قاعدة دستورية" مؤقتة، تجرى على أساسها الانتخابات النيابية والرئاسية المتزامنة، وفقاً للمعايير الدولية لإجراء الانتخابات، مشيرين إلى أنه "في حال عدم إقرار مشروع الدستور تحل الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، ويتم العمل بالقاعدة الدستورية المؤقتة إلى حين تشكيل مجلس نواب جديد، يتولى إصدار قوانين بهيئة تأسيسية جديدة لمشروع الدستور".
من جهته، قال عضو المجلس الانتقالي السابق وعراب عملية فجر ليبيا، عبدالرزاق العرادي، إن أي حديث عن أي انتخابات قريبة في ليبيا، وهم، وستؤدي إلى حرب مالم يسبقها حوار جاد ينتج عنه مصالحة وسار للعدالة الانتقالية وميثاق وطني. وأضاف إن الانتخابات يجب أن يسبقها إعادة صياغة مشروع الدستور وفق هذا الميثاق، بالإضافة إلى توحيد المؤسسات السياسية والعسكرية والاقتصادية، في خط موازٍ.
يُشار الى أنه قد تبدل الحال بين رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة الاستشاري، خالد المشري، بين ليلة وضحاها، بعد التوافق بينهم خلال مشاورات القاهرة الأخيرة، وبيانهم المشترك الذي أكد التفاهم على عدة نقاط من أبرزها إحالة الوثيقة الدستورية لإقرارها من المجلسين ووضع خارطة طريق واضحة.
حيث عاد عقيلة صالح وخالد المشري، للتلاسن وتبادل الاتهامات بعرقلة الاستقرار في ليبيا وإجراء الانتخابات. وفي جلسة مجلس النواب التي عقدت أمس الثلاثاء في مدينة بنغازي قدم عقيلة صالح إحاطة حول الانسداد السياسي الحاصل هذه الفترة والحلول التي قدمها مجلس النواب من أجل إنهاء تلك الحالة.
وقال عقيلة صالح، في إحاطته إن المرحلة الحالية تتطلب تحمل المسؤوليات وحدوث تقارب مع المجلس الاستشاري، مستدركاً "هناك تقارب بيننا ولكنه لفظي وليس على مستوى الأفعال". ولفت إلى إنه لا يحق للمجلس الأعلى للدولة إصدار وثيقة دستورية أو إعلان دستوري، لأن دوره استشاري فحسب، داعيا النواب كافة إلى حضور جلسة تعديل الإعلان الدستوري، مؤكدا أن مجلس النواب لن يقع تحت رحمة أحد.
ولم تمر تصريحات عقيلة صالح، مرور الكرام، وخرج خالد المشري، ليوجه رسالة غير مباشرة وشديدة اللهجة، تدل أن سمة خلاف جديد يحلق في الأفق بين المجلسين. وقال المشري: "من أراد التوافق والاستقرار فأيدينا ممدودة للتوافق والاستقرار بقدره وأكثر، ومن أراد غير ذلك فلن يحصد إلا سوء نواياه".
وبنظر المراقبين، فإن الوضع لا زال على حاله منذ فشل إجراء الانتخابات في ديسمبر الماضي وفشل مجلسي النواب والدولة في حل خلافاتهم حول القاعدة الدستورية للانتخابات، ووضع خريطة طريق تنهي المرحلة الانتقالية، وتنتج سلطات منتخبة وتنهي أزمة الشرعية والانقسام السياسي في البلاد. ولابد من حل جذري بظهور وجوه جديدة تبتعد عن الخلافات والمناكفات السياسية لتحقيق مطالب الشعب الليبي التي طال إنتظارها.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى22 يوليو 2024

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 48.3846 48.4846
يورو 52.6618 52.7900
جنيه إسترلينى 62.5758 62.7245
فرنك سويسرى 54.4994 54.6182
100 ين يابانى 30.8674 30.9371
ريال سعودى 12.8991 12.9265
دينار كويتى 158.2643 158.6485
درهم اماراتى 13.1727 13.2006
اليوان الصينى 6.6524 6.6664

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 3,737 شراء 3,760
عيار 22 بيع 3,426 شراء 3,447
عيار 21 بيع 3,270 شراء 3,290
عيار 18 بيع 2,803 شراء 2,820
الاونصة بيع 116,225 شراء 116,936
الجنيه الذهب بيع 26,160 شراء 26,320
الكيلو بيع 3,737,143 شراء 3,760,000
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى