بوابة الدولة
السبت 10 يناير 2026 12:34 صـ 20 رجب 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

الإنتخابات بعيدة المنال في ليبيا.. ما السبب؟

دعا "حراك سياسي" ليبي يضم 15 حزباً ومنظمة مجتمع مدني، ومجالس شيوخ لبعض القبائل إلى "إعلان حالة الطوارئ في البلاد، وتشكيل حكومة أزمة، لا تتجاوز تسع حقائب؛ تكون بعيدة عن المحاصصة القبلية والجهوية"، مشدداً على ضرورة "تجميد مجلسي النواب والدولة؛ ورفع الحصانة عن أعضائهما؛ وتولي المجلس الرئاسي مسؤولياته في إدارة شؤون البلاد في مدة أقصاها ستة أشهر من تاريخه".
وجاء هذا المطلب ضمن ما يشبه "خريطة طريق"، رسمتها هذه الكيانات السياسية عقب انتهاء وقفتها الاحتجاجية، أمام مقر المجلس الرئاسي بالعاصمة طرابلس، مساء الاثنين، نددوا خلالها بمجلسي النواب والأعلى للدولة.
كما اقترح الحراك الاتفاق على "قاعدة دستورية" مؤقتة، تجرى على أساسها الانتخابات النيابية والرئاسية المتزامنة، وفقاً للمعايير الدولية لإجراء الانتخابات، مشيرين إلى أنه "في حال عدم إقرار مشروع الدستور تحل الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، ويتم العمل بالقاعدة الدستورية المؤقتة إلى حين تشكيل مجلس نواب جديد، يتولى إصدار قوانين بهيئة تأسيسية جديدة لمشروع الدستور".
من جهته، قال عضو المجلس الانتقالي السابق وعراب عملية فجر ليبيا، عبدالرزاق العرادي، إن أي حديث عن أي انتخابات قريبة في ليبيا، وهم، وستؤدي إلى حرب مالم يسبقها حوار جاد ينتج عنه مصالحة وسار للعدالة الانتقالية وميثاق وطني. وأضاف إن الانتخابات يجب أن يسبقها إعادة صياغة مشروع الدستور وفق هذا الميثاق، بالإضافة إلى توحيد المؤسسات السياسية والعسكرية والاقتصادية، في خط موازٍ.
يُشار الى أنه قد تبدل الحال بين رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة الاستشاري، خالد المشري، بين ليلة وضحاها، بعد التوافق بينهم خلال مشاورات القاهرة الأخيرة، وبيانهم المشترك الذي أكد التفاهم على عدة نقاط من أبرزها إحالة الوثيقة الدستورية لإقرارها من المجلسين ووضع خارطة طريق واضحة.
حيث عاد عقيلة صالح وخالد المشري، للتلاسن وتبادل الاتهامات بعرقلة الاستقرار في ليبيا وإجراء الانتخابات. وفي جلسة مجلس النواب التي عقدت أمس الثلاثاء في مدينة بنغازي قدم عقيلة صالح إحاطة حول الانسداد السياسي الحاصل هذه الفترة والحلول التي قدمها مجلس النواب من أجل إنهاء تلك الحالة.
وقال عقيلة صالح، في إحاطته إن المرحلة الحالية تتطلب تحمل المسؤوليات وحدوث تقارب مع المجلس الاستشاري، مستدركاً "هناك تقارب بيننا ولكنه لفظي وليس على مستوى الأفعال". ولفت إلى إنه لا يحق للمجلس الأعلى للدولة إصدار وثيقة دستورية أو إعلان دستوري، لأن دوره استشاري فحسب، داعيا النواب كافة إلى حضور جلسة تعديل الإعلان الدستوري، مؤكدا أن مجلس النواب لن يقع تحت رحمة أحد.
ولم تمر تصريحات عقيلة صالح، مرور الكرام، وخرج خالد المشري، ليوجه رسالة غير مباشرة وشديدة اللهجة، تدل أن سمة خلاف جديد يحلق في الأفق بين المجلسين. وقال المشري: "من أراد التوافق والاستقرار فأيدينا ممدودة للتوافق والاستقرار بقدره وأكثر، ومن أراد غير ذلك فلن يحصد إلا سوء نواياه".
وبنظر المراقبين، فإن الوضع لا زال على حاله منذ فشل إجراء الانتخابات في ديسمبر الماضي وفشل مجلسي النواب والدولة في حل خلافاتهم حول القاعدة الدستورية للانتخابات، ووضع خريطة طريق تنهي المرحلة الانتقالية، وتنتج سلطات منتخبة وتنهي أزمة الشرعية والانقسام السياسي في البلاد. ولابد من حل جذري بظهور وجوه جديدة تبتعد عن الخلافات والمناكفات السياسية لتحقيق مطالب الشعب الليبي التي طال إنتظارها.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى08 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2171 47.3171
يورو 55.1118 55.2380
جنيه إسترلينى 63.4598 63.6132
فرنك سويسرى 59.1916 59.3393
100 ين يابانى 30.1149 30.1864
ريال سعودى 12.5909 12.6182
دينار كويتى 154.4811 154.8589
درهم اماراتى 12.8545 12.8831
اليوان الصينى 6.7620 6.7773

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6870 جنيه 6845 جنيه $145.00
سعر ذهب 22 6295 جنيه 6275 جنيه $132.92
سعر ذهب 21 6010 جنيه 5990 جنيه $126.87
سعر ذهب 18 5150 جنيه 5135 جنيه $108.75
سعر ذهب 14 4005 جنيه 3995 جنيه $84.58
سعر ذهب 12 3435 جنيه 3425 جنيه $72.50
سعر الأونصة 213635 جنيه 212925 جنيه $4509.99
الجنيه الذهب 48080 جنيه 47920 جنيه $1015.00
الأونصة بالدولار 4509.99 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى