بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 01:10 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الاتصالات يبحث مع سفير الهند تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي وجذب الاستثمارات ياسمين الخيام لـ«صوت العرب»: ” مدرسة الإتقان” في التلاوة لوالدي الحصري امتدت لقارات العالم اكتمال وصول بعثات البرامج المشاركة في الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص إلى القاهرة مديرية الصحة بأسيوط تعلن إطلاق خدمة الفحص المبكر عن أورام الثدي بـ «الماموجرام صحة أسيوط تنجح في إنقاذ حياة طفل حديث الولادة عبر إجراء قسطرة قلبية دقيقة بمستشفى ذكرى ميلاد سامح عبد العزيز.. مسيرة فنية حافلة ختامها مع «الدشاش» الأحد.. إحياء ذكرى رحيل كروان الشرق «فايزة أحمد» بقبة الغوري الأوقاف تُسيّر قافلة دعوية بمشاركة 130 إمامًا إلى مساجد عين شمس والمطرية ودار السلام ميناء دمياط يستقبل 9 سفن ويغادره 6 أخرى تحرير 775 مخالفة تموينية وضبط دقيق مدعم ولحوم مجهولة المصدر خلال أسبوع القبض على أجنبي صدم سيارة مهندس وتهكم عليه في البساتين جهاز تنمية مدينة النوبارية الجديدة يعمل على زيادة معدلات التشجير بالمدينة

البيئة: 65 نوع من أشجار المانجروف بالعالم حلول طبيعية لمواجهة تغير المناخ

وزيرة البيئة
وزيرة البيئة

تأكل السواحل البحرية ونحر البحر بسبب الأمواج والمد والجزر فى البحار ، مشكلة عالمية تهدد العديد من الشواطى بالزوال تضاف إلى العديد من الظواهر البيئية التي تهدد سلامة كوكب الأرض بسبب التغيرات المناخية، وتلجأ وزارة البيئة إلى العديد من الحلول الطبيعية لمواجهة تلك الظاهرة، وأهم حلول للحد من تأكل السواحل، منها إقامة الحواجز أو الأسوار البحرية، وهذا ما يسمى بـ"الحلول الصلبة"، وهي لها تأثير سلبي على البيئة، وهناك حلول طبيعية ذات تأثيره جيد على البيئة بالمقارنة بالحلول الصلبة نتعرف خلال السطور التالية عليها:

أكدت وزارة البيئة أن أشجار المانجروف الساحلية هي وصف لنباتات تعيش في البيئات الشاطئية المالحة، وتنمو غابات المانجروف أو" لأيكة الساحلية" في البيئات الشاطئية المالحة على التراب الطينى، وبعضها ينمو على الرمال والصخور المرجانية، فهى تتحمل العيش في مياه أكثر ملوحة بـ100 مرة من تلك النباتات الأخرى.

واضافت وزارة البيئة ، عبر موقعها الالكترونى، أن أشجار المانجوق موزعة حول المناطق الاستوائية، ويوجد منها 65 نوعاً فى منطقة جنوب شرق آسيا، كما تشتهر عدة أنواع في الوطن العربي أشهرها "القرم"، و"الشورى" المنتشر حول الساحل الغربي للبحر الأحمر، بمصر والسودان، والمملكة العربية السعودية واليمن، إضافة إلى مناطق أخرى في الخليج العربى، وخليج العقبة، كما تضم الإمارات أحد الأنواع النادرة ويطلق عليه القرم الرمادى أو أفيسينيا مارينا.

وتؤكد وزارة البيئة إلى أنه من دون التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معها، فإن قرابة نصف شواطئ العالم ستكون عرضة للتآكل بحلول نهاية القرن الحالي، بسبب عمليات التعرية الساحلية، حيث سيؤدي تآكل الشواطئ الرملية إلى تعريض الحياة البرية للخطر، و يتسبب في خسائر فادحة في المدن الساحلية التي لم تعد لديها مناطق عازلة لحمايتها من ارتفاع منسوب مياه البحر والعواصف الشديدة، بالإضافة إلى ذلك سيزيد من كلفة التدابير التي تتخذها الحكومات للتخفيف من آثار تغيُّر المناخ.

ومن المرجح أن يؤدي تآكل السواحل إلى أضرار كبيرة في الممتلكات، وفقدان الوظائف، وانخفاض عائدات السياحة والضرائب، نتيجة لاختفاء سواحل وشواطئ مدن ساحلية سياحية.

موضوعات متعلقة