بوابة الدولة
السبت 4 يوليو 2026 05:33 صـ 18 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إبراهيم حسن: الشرطي الأمريكي نال جزاءه.. والمصري ما ينفعش يطاطي الأرجنتين تهزم الرأس الأخضر 3-2 وتضرب مواجهة نارية مع مصر( فيديو ) كمال الحسيني يكتب: مصر .. الذاكرة التي لا تغيب عن فلسطين، والأخوّة التي لا يبدّلها الزمن المستشار محمد سليم:يهنئ منتخب مصر بالتأهل التاريخي إلى دور الـ16 بكأس العالم 2026 المطرب أحمد جمال يهدى منتخب مصر أغنية نستاهل الفرحة بعد التأهل التاريخى مارتينيز يسجل هدف التقدم للأرجنتين أمام الرأس الأخضر بالوقت الإضافي صلاح يتألق وإمام الأبرز.. تقييم لاعبي منتخب مصر أمام أستراليا( شاهد اهداف المباراة) بعد التأهل التاريخى لدور الـ16.. 15 مليون دولار مكافأت منتخب مصر بالمونديال محافظ الشرقية يهنئ منتخب مصر بالتأهل التاريخي إلى دور الـ16 بكأس العالم النائبة هالة كيرة تهنئ الرئيس السيسى والشعب بتأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 بكاس العالم النائب مصطفى مزيرق :يهنئ الرئيس والشعب المصري بتأهل المنتخب إلى دور الـ16 حسام حسن يهدى الفوز على أستراليا لشعب مصر وفلسطين

دراسة تحذر من تهدئة الأطفال باستخدام المحمول

تهدئة الأطفال باستخدام المحمول
تهدئة الأطفال باستخدام المحمول

أوصت دراسة أمريكية جديدة بعدم إعطاء الطفل أي أجهزة رقمية لمحاولة إلهائه وقت بكائه أو غضبه، مؤكدة أن لها تأثيرات سلبية على المدى الطويل.

أثبتت الدراسة التي نشرت في مجلة «جاما بيدياتريكس»، أن محاولات تهدئة الأطفال وقت بكائهم عن طريق الأجهزة الرقمية تؤدي إلى مشاكل كبيرة في تفاعلاتهم العاطفية مستقبلا.

وحللت الدراسة 422 رد فعل من الوالدين ومقدمي الرعاية وقت محاولة إلهاء الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 3 إلى 5 سنوات، مع دراسة سلوكياتهم في مدى زمني هو 6 أشهر. وأثبت التحليل أن تلك المحاولات المتكررة ارتبطت بمزيد من الاضطراب العاطفي لدى الأطفال.

قالت الدكتورة جيني راديسكي، صاحبة الدراسة، والتي تعمل طبيبة سلوكية تنموية للأطفال: "عندما يمر طفلك بلحظة عاطفية صعبة، يعني أنه يصرخ ويبكي بشأن أمر ما، فإنه يشعر بالإحباط، وربما يضرب أو يركل أو يستلقي على الأرض.. إذا كانت الاستراتيجية التي تتبعها هي تشتيت انتباههم أو جعلهم يلتزمون الصمت باستخدام الوسائط الإلكترونية، فإن هذه الدراسة تشير إلى أن ذلك لا يساعدهم على المدى الطويل".

ولفتت إلى أن محاولات إلهاء الأطفال عن طريق الأجهزة الرقمية، "لا تساعدهم على مواجهة مشاعرهم الصعبة والاستجابة لها، إنما تدفعهم للاعتقاد بأن مشاعرهم الصعبة تمثّل وسيلة فعالة للحصول على ما يريدون".

وبدلا من ذلك تقترح صاحبة الدراسة: "تعليم الأطفال كيفية التعرّف على مشاعرهم والاستجابة لها بطرق مفيدة"، وتشدد على أنه "وبدلاً من معاقبة تعبيرهم عن الإحباط أو الغضب أو الحزن بوقت مستقطع، فقد يكون من الجيد إنشاء مكان مريح للأطفال لتجميع مشاعرهم".

موضوعات متعلقة