بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 10:54 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الدكتور المنشاوي يشارك اجتماع المجلس الأعلى للجامعات برئاسة وزير التعليم العالي البدوي يهنئ عمال مصر بعيدهم ويؤكد: هم خط الدفاع عن الاستقرار والتنمية جاكلين تهنئ عمال مصر بعيدهم وتؤكد.. شركاء البناء وصنّاع المستقبل وزير التموين يُصدر حركة تنقلات وتعيينات موسعة لتعزيز كفاءة الأداء النائبة هالة كيره..خطاب الرئيس السيسي يحمل تقديرا واضحا للعمال ودورهم فى التنمية وزير الحرب الأمريكى: ترامب يقود المساعى لإبرام اتفاق عظيم مع إيران رئيس هيئة الأركان الأمريكى: يجب أن يكون جيشنا مستعداً للردع السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج البيت الأبيض: كل خيارات ترامب مفتوحة إزاء إيران الخارجية الأمريكية: لا نريد اتفاقًا مع إيران على غرار اتفاق أوباما محافظ البنك المركزي المصري ونظيره التركي يرأسان اجتماع المجموعة التشاورية الإقليمية بريطانيا ترفع مستوى التهديد إلى خطير وسط تحذيرات من هجوم إرهابى وشيك

دراسة تحذر من تهدئة الأطفال باستخدام المحمول

تهدئة الأطفال باستخدام المحمول
تهدئة الأطفال باستخدام المحمول

أوصت دراسة أمريكية جديدة بعدم إعطاء الطفل أي أجهزة رقمية لمحاولة إلهائه وقت بكائه أو غضبه، مؤكدة أن لها تأثيرات سلبية على المدى الطويل.

أثبتت الدراسة التي نشرت في مجلة «جاما بيدياتريكس»، أن محاولات تهدئة الأطفال وقت بكائهم عن طريق الأجهزة الرقمية تؤدي إلى مشاكل كبيرة في تفاعلاتهم العاطفية مستقبلا.

وحللت الدراسة 422 رد فعل من الوالدين ومقدمي الرعاية وقت محاولة إلهاء الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 3 إلى 5 سنوات، مع دراسة سلوكياتهم في مدى زمني هو 6 أشهر. وأثبت التحليل أن تلك المحاولات المتكررة ارتبطت بمزيد من الاضطراب العاطفي لدى الأطفال.

قالت الدكتورة جيني راديسكي، صاحبة الدراسة، والتي تعمل طبيبة سلوكية تنموية للأطفال: "عندما يمر طفلك بلحظة عاطفية صعبة، يعني أنه يصرخ ويبكي بشأن أمر ما، فإنه يشعر بالإحباط، وربما يضرب أو يركل أو يستلقي على الأرض.. إذا كانت الاستراتيجية التي تتبعها هي تشتيت انتباههم أو جعلهم يلتزمون الصمت باستخدام الوسائط الإلكترونية، فإن هذه الدراسة تشير إلى أن ذلك لا يساعدهم على المدى الطويل".

ولفتت إلى أن محاولات إلهاء الأطفال عن طريق الأجهزة الرقمية، "لا تساعدهم على مواجهة مشاعرهم الصعبة والاستجابة لها، إنما تدفعهم للاعتقاد بأن مشاعرهم الصعبة تمثّل وسيلة فعالة للحصول على ما يريدون".

وبدلا من ذلك تقترح صاحبة الدراسة: "تعليم الأطفال كيفية التعرّف على مشاعرهم والاستجابة لها بطرق مفيدة"، وتشدد على أنه "وبدلاً من معاقبة تعبيرهم عن الإحباط أو الغضب أو الحزن بوقت مستقطع، فقد يكون من الجيد إنشاء مكان مريح للأطفال لتجميع مشاعرهم".

موضوعات متعلقة