بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 11:47 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فاكسيرا توضح أهمية تطعيم الحوامل ضد الفيروس المخلوى التنفسى لحماية الرضع ”الصحة” توضح الفرق بين الورم الحميد والخبيث وتدعو السيدات للكشف المبكر درجات الحرارة اليوم السبت 7 نوفمبر 2026.. الصغرى بالقاهرة 17 درجة اعترافات مدير كيان تعليمي وهمى أوهم المواطنين بشهادات تؤهلهم لسوق العمل المحكمة الاقتصادية تحدد اليوم مصير التيك توكر بطة ضياء على حبسها 6 أشهر اليوم.. محاكمة 3 متهمين بخلية العجوزة الإرهابية محاكمة متهم فى قضية سارة خليفة بغسل الأموال.. اليوم تفاصيل القبض على عاطل لاتهامه بالإتجار فى مخدر البودر بالجيزة مصطفى سالم: خطة عمل مستقبل وطن تستهدف تعزيز التنسيق مع الحكومة وتحويل الرؤى إلى مبادرات تخدم المواطنين في قصره الجديد وهذا ما يفعله مع نجله، أول ظهور لرونالدو بعد اعتزاله دوليا اليوم، حفل ختام الدورة التاسعة من مهرجان نقابة المهن التمثيلية للمسرح المصري أنغام تتألق في ليلتها الثانية بحفلها في العاصمة الإدارية

دراسة تحذر من تهدئة الأطفال باستخدام المحمول

تهدئة الأطفال باستخدام المحمول
تهدئة الأطفال باستخدام المحمول

أوصت دراسة أمريكية جديدة بعدم إعطاء الطفل أي أجهزة رقمية لمحاولة إلهائه وقت بكائه أو غضبه، مؤكدة أن لها تأثيرات سلبية على المدى الطويل.

أثبتت الدراسة التي نشرت في مجلة «جاما بيدياتريكس»، أن محاولات تهدئة الأطفال وقت بكائهم عن طريق الأجهزة الرقمية تؤدي إلى مشاكل كبيرة في تفاعلاتهم العاطفية مستقبلا.

وحللت الدراسة 422 رد فعل من الوالدين ومقدمي الرعاية وقت محاولة إلهاء الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 3 إلى 5 سنوات، مع دراسة سلوكياتهم في مدى زمني هو 6 أشهر. وأثبت التحليل أن تلك المحاولات المتكررة ارتبطت بمزيد من الاضطراب العاطفي لدى الأطفال.

قالت الدكتورة جيني راديسكي، صاحبة الدراسة، والتي تعمل طبيبة سلوكية تنموية للأطفال: "عندما يمر طفلك بلحظة عاطفية صعبة، يعني أنه يصرخ ويبكي بشأن أمر ما، فإنه يشعر بالإحباط، وربما يضرب أو يركل أو يستلقي على الأرض.. إذا كانت الاستراتيجية التي تتبعها هي تشتيت انتباههم أو جعلهم يلتزمون الصمت باستخدام الوسائط الإلكترونية، فإن هذه الدراسة تشير إلى أن ذلك لا يساعدهم على المدى الطويل".

ولفتت إلى أن محاولات إلهاء الأطفال عن طريق الأجهزة الرقمية، "لا تساعدهم على مواجهة مشاعرهم الصعبة والاستجابة لها، إنما تدفعهم للاعتقاد بأن مشاعرهم الصعبة تمثّل وسيلة فعالة للحصول على ما يريدون".

وبدلا من ذلك تقترح صاحبة الدراسة: "تعليم الأطفال كيفية التعرّف على مشاعرهم والاستجابة لها بطرق مفيدة"، وتشدد على أنه "وبدلاً من معاقبة تعبيرهم عن الإحباط أو الغضب أو الحزن بوقت مستقطع، فقد يكون من الجيد إنشاء مكان مريح للأطفال لتجميع مشاعرهم".

موضوعات متعلقة