بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 01:51 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الشيوخ يتخذ قرارات بشأن تقارير لجان الإسكان والدينية والصحة خلال جلسته القادمة سؤال برلماني عن السياسات المتناقضة للحكومة بين التوسع في التحول الرقمي والشمول المالي ورفع تكلفة خدمات الاتصالات الشيوخ يحدد موقفه من تقارير اللجان النوعية خلال جلسته القادمة موعد التحول من الدعم العينى للنقدى.. التفاصيل فتوى مجلس الدولة: استمرار الإعفاءات الضريبية لهيئة التأمين الاجتماعى محافظ أسيوط: استلام المبنى الإداري لمركز شباب قصير العمارنة بالقوصية دالجمال :تطوير وافتتاح قسم العلاج الطبيعى بطوارئ فاقوس بالشرقية استراتيجية مكافحة الإرهاب الأمريكية: الإخوان أصل كل الجماعات الإرهابية كلية التجارة تعقد مؤتمرها العلمي السنوي للعام الجامعي ٢٠٢٥- ٢٠٢٦ نائب محافظ البحيرة يتفقد المركز التكنولوجي بشبراخيت ويلتقى بعدد من المواطنين . مستشفيات جامعة أسيوط تحتفل باليوم العالمي للتمريض النائب إسلام التلواني: مبادرات الدولة للمصريين بالخارج فرص حقيقية.. ولابد من تكثيف الحملات للتعريف بها

المستشار أسامة الصعيدى يكتب.. بعد الاطلاع التاريخ يشهد لشحاتة والركراكى

المستشار أسامة الصعيدى
المستشار أسامة الصعيدى

بات ضرورياً ونحن نعيش فى نشوة الفخر والفرح بالإعجاز والإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني المغربي الذي يقوده المدرب الوطني الكبير وليد الركراكي، أن نستدعي من ذاكرتنا تجربة مصرية مماثلة بطلها المدرب الوطني المصري الكبير الكابتن حسن شحاتة صانع الجيل الذهبي للمنتخب المصري وصاحب الثلاثية التاريخية فى بطولة الأمم الأفريقية، فهو المدرب الوحيد فى تاريخ أفريقيا الذي حقق كأس الأمم الإفريقية ثلاث مرات على التوالي مع الفراعنة، وهذا الإنجاز من وجهة نظري لا يبعد كثيراً عن الإنجاز الذي حققه المدرب الكبير وليد الركراكي حتى الآن فى مونديال 2022 بدولة قطر ليكون هو المدرب الوطني الوحيد فى تاريخ أفريقيا الذي يصل إلى الدور قبل النهائي فى بطولة العالم ويكون المنتخب المغربي هو أيضاً الفريق الوحيد فى أفريقيا وبين العرب الذي حقق هذا الإنجاز.
وفى ذات السياق يثور السؤال هل يوجد علاقة بين التجربة المصرية التي قادها حسن شحاتة سابقاً وبين التجربة المغربية التي يقودها الآن باقتدار وليد الركراكي؟ وهل تم اختيار وليد الركراكي بمفهوم يجمع بين المدرب الوطني الذي يحمل قلباً وطنياً يترك أثره فى نفوس لاعبيه، على أن يكون هذا المدرب الوطني بعقلية تواكب وتستوعب التطورات الفنية والتكتيكية فى عالم كرة القدم؟
وفى ذات السياق أيضاً يثور سؤال هام هل آن الآوان لاختيار إدارة رياضية احترافية لديها القدرة على الإبداع والابتكار وتمتلك عدداً من الطرق والأساليب من أجل تحقيق ما تصبوا إليه مصرنا الحبيبة فى مجال كرة القدم وهي اللعبة الشعبية الأولى فى مصر؟ وهل أصبح الآن جديراً بنا ونحن لدينا لاعب بحجم محمد صلاح من أفضل لاعبي العالم أن نستثمر ذلك فى تحقيق الهدف الجماعي الأسمى وهو الوصول بمنتخبنا الوطني إلى العالمية مثلما حدث مع المنتخب المغربي الآن؟
وفى النهاية ، إذا كان فى وقت سابق نحتاج إلى مدرب وطني بعقلية حسن شحاتة فنحن الآن وبعد هذه التجربة المغربية الفريدة نحتاج إلى مدرب وطني بعقلية وليد الركراكي.