بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 02:42 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نائبة المصريين بالخارج توزيع 7600 فدان، لصالح 170 مواطنا من المصريين بالخارج أعمال كلاسيكية عالمية لوتريات الإسكندرية على مسرح سيد درويش النائبة اسماء حجازى ترفض تعديلات قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات حفل توقيع كتاب “المسرح الكنسي المعاصر في مصر” الإثنين المقبل وزارةالتعليم تعلن الإجراءات المنظمة لعقد الاختبارات الإلكترونية لطلاب ”أبناؤنا” لأول مرة.. عمرتان مجانيتان للصحفيين عبر قرعة علنية على هامش حفل توزيع تأشيرات الحج وفاة المخرج المغربي نبيل لحلو الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي ”نايل سبورت” و”الزمالك” صناعة النواب: القطاع الصناعي في عهد السيسى يمتلك جميع المقومات الطبيعية والبشرية لتحقيق انطلاقة كبرى طلب إحاطة عاجل بسبب التحولات نتيجة التطور التكنولوجي والاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي غياب أطباء الصحة النفسية عن الوحدات الصحية في طلب إحاطة عاجل بالبرلمان الشيوخ يتخذ قرارات بشأن تقارير لجان الإسكان والدينية والصحة خلال جلسته القادمة

المستشار أسامة الصعيدى يكتب.. بعد الاطلاع التاريخ يشهد لشحاتة والركراكى

المستشار أسامة الصعيدى
المستشار أسامة الصعيدى

بات ضرورياً ونحن نعيش فى نشوة الفخر والفرح بالإعجاز والإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني المغربي الذي يقوده المدرب الوطني الكبير وليد الركراكي، أن نستدعي من ذاكرتنا تجربة مصرية مماثلة بطلها المدرب الوطني المصري الكبير الكابتن حسن شحاتة صانع الجيل الذهبي للمنتخب المصري وصاحب الثلاثية التاريخية فى بطولة الأمم الأفريقية، فهو المدرب الوحيد فى تاريخ أفريقيا الذي حقق كأس الأمم الإفريقية ثلاث مرات على التوالي مع الفراعنة، وهذا الإنجاز من وجهة نظري لا يبعد كثيراً عن الإنجاز الذي حققه المدرب الكبير وليد الركراكي حتى الآن فى مونديال 2022 بدولة قطر ليكون هو المدرب الوطني الوحيد فى تاريخ أفريقيا الذي يصل إلى الدور قبل النهائي فى بطولة العالم ويكون المنتخب المغربي هو أيضاً الفريق الوحيد فى أفريقيا وبين العرب الذي حقق هذا الإنجاز.
وفى ذات السياق يثور السؤال هل يوجد علاقة بين التجربة المصرية التي قادها حسن شحاتة سابقاً وبين التجربة المغربية التي يقودها الآن باقتدار وليد الركراكي؟ وهل تم اختيار وليد الركراكي بمفهوم يجمع بين المدرب الوطني الذي يحمل قلباً وطنياً يترك أثره فى نفوس لاعبيه، على أن يكون هذا المدرب الوطني بعقلية تواكب وتستوعب التطورات الفنية والتكتيكية فى عالم كرة القدم؟
وفى ذات السياق أيضاً يثور سؤال هام هل آن الآوان لاختيار إدارة رياضية احترافية لديها القدرة على الإبداع والابتكار وتمتلك عدداً من الطرق والأساليب من أجل تحقيق ما تصبوا إليه مصرنا الحبيبة فى مجال كرة القدم وهي اللعبة الشعبية الأولى فى مصر؟ وهل أصبح الآن جديراً بنا ونحن لدينا لاعب بحجم محمد صلاح من أفضل لاعبي العالم أن نستثمر ذلك فى تحقيق الهدف الجماعي الأسمى وهو الوصول بمنتخبنا الوطني إلى العالمية مثلما حدث مع المنتخب المغربي الآن؟
وفى النهاية ، إذا كان فى وقت سابق نحتاج إلى مدرب وطني بعقلية حسن شحاتة فنحن الآن وبعد هذه التجربة المغربية الفريدة نحتاج إلى مدرب وطني بعقلية وليد الركراكي.