بوابة الدولة
الأحد 21 يونيو 2026 06:50 مـ 5 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظا القاهرة والجيزة يفتتحان ”مركز القلب الوطني” بـ”فاكسيرا” المعاينة: نشوب حريق بكبينة ومقدمة سيارة نقل بطريق الأوتوتستراد دون إصابات عقب استقبالها بمستشفى الإصابات بجامعة أسيوط .. فريق طبي بقسم جراحة الأوعية الدموية ينجح في إنقاذ حياة طفلة إنجلترا تمنح اللاعبين حرية مصافحة بارتى بمواجهة غانا بسبب تهمة الاغتصاب رئيس الوزراء: القطاع العقارى قطاع ناجح ويقود كل قطاعات الاقتصاد الأخرى واتساب يختبر ميزة فقاعات الرسائل المتحركة الجديدة على أجهزة آيفون رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتفقد قواته المتمركزة في جنوب لبنان رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون التصالح فى مخالفات البناء وإتاحة تيسيرات استئناف دمنهور يوقف تنفيذ العقوبة في قضية إبراهيم زاهر.. واستمرار قانوني في رئاسة نادي الجزيرة نيوزيلندا محطة خاصة فى مسيرة حسام حسن مع المنتخب قبل لقاء المونديال ”قضايا المرأة” تقيم ورشة عمل لطلاب الحقوق بالمنيا أحمد حلمى يصور ”حدوتة” داخل استوديوهات مدينة الإنتاج الإعلامى

المستشار أسامة الصعيدى يكتب.. بعد الاطلاع التاريخ يشهد لشحاتة والركراكى

المستشار أسامة الصعيدى
المستشار أسامة الصعيدى

بات ضرورياً ونحن نعيش فى نشوة الفخر والفرح بالإعجاز والإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني المغربي الذي يقوده المدرب الوطني الكبير وليد الركراكي، أن نستدعي من ذاكرتنا تجربة مصرية مماثلة بطلها المدرب الوطني المصري الكبير الكابتن حسن شحاتة صانع الجيل الذهبي للمنتخب المصري وصاحب الثلاثية التاريخية فى بطولة الأمم الأفريقية، فهو المدرب الوحيد فى تاريخ أفريقيا الذي حقق كأس الأمم الإفريقية ثلاث مرات على التوالي مع الفراعنة، وهذا الإنجاز من وجهة نظري لا يبعد كثيراً عن الإنجاز الذي حققه المدرب الكبير وليد الركراكي حتى الآن فى مونديال 2022 بدولة قطر ليكون هو المدرب الوطني الوحيد فى تاريخ أفريقيا الذي يصل إلى الدور قبل النهائي فى بطولة العالم ويكون المنتخب المغربي هو أيضاً الفريق الوحيد فى أفريقيا وبين العرب الذي حقق هذا الإنجاز.
وفى ذات السياق يثور السؤال هل يوجد علاقة بين التجربة المصرية التي قادها حسن شحاتة سابقاً وبين التجربة المغربية التي يقودها الآن باقتدار وليد الركراكي؟ وهل تم اختيار وليد الركراكي بمفهوم يجمع بين المدرب الوطني الذي يحمل قلباً وطنياً يترك أثره فى نفوس لاعبيه، على أن يكون هذا المدرب الوطني بعقلية تواكب وتستوعب التطورات الفنية والتكتيكية فى عالم كرة القدم؟
وفى ذات السياق أيضاً يثور سؤال هام هل آن الآوان لاختيار إدارة رياضية احترافية لديها القدرة على الإبداع والابتكار وتمتلك عدداً من الطرق والأساليب من أجل تحقيق ما تصبوا إليه مصرنا الحبيبة فى مجال كرة القدم وهي اللعبة الشعبية الأولى فى مصر؟ وهل أصبح الآن جديراً بنا ونحن لدينا لاعب بحجم محمد صلاح من أفضل لاعبي العالم أن نستثمر ذلك فى تحقيق الهدف الجماعي الأسمى وهو الوصول بمنتخبنا الوطني إلى العالمية مثلما حدث مع المنتخب المغربي الآن؟
وفى النهاية ، إذا كان فى وقت سابق نحتاج إلى مدرب وطني بعقلية حسن شحاتة فنحن الآن وبعد هذه التجربة المغربية الفريدة نحتاج إلى مدرب وطني بعقلية وليد الركراكي.



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services