بوابة الدولة
الثلاثاء 5 مايو 2026 11:40 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ختام القافلة الطبية المجانية بالغنايم ضمن جهود دعم الرعاية الصحية بأسيوط وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره السوداني تطورات الأزمة في السودان وزير العدل يكرم رئيس محكمة النقض وأعضاء مجلس القضاء الأعلى أكاديمية مصر للطيران للتدريب تعزز مكانتها بتجديد اعتماد وكالة الاتحاد الأوروبي لسلامة الطيران الزراعة لـ كلمة أخيرة: نستهدف كسر حاجز 5 ملايين طن قمح هذا العام ودعم كامل للتوريد وزير الصحة: ندعم المقترحات التى تعود بنفع ملموس على صحة المواطن المصرى انطلاق أولى أفواج الحج البري من ميناء نويبع البحري واستعدادت موانئ البحر الأحمر وزير البترول يعزز الشراكة مع الجزائر في قطاع الطاقة سيناريوهات تتويج الزمالك بلقب الدورى بعد الفوز على سموحة البدوي: استهداف مطار الخرطوم عدوان خارجي يهدد الأمن العربي بيراميدز يتعادل مع سيراميكا 1/1 ويفقد نقطتين في صراع صدارة الدوري.. فيديو الزمالك يهزم سموحة بهدف الدباغ.. ونقطة واحدة تفصله عن التتويج بالدورى

الإعلاميه إيمان حمدي تكتب.. أيقونة كأس العالم عامل بسيط

الاعلاميه ايمان حمدى
الاعلاميه ايمان حمدى

تخيل عندما يكون البساطه و الابتسامه سبب سعادتك ، عندما تجتهد و تتوكل على الله و تسعى بكل جهد و حب فيكافأك الله بكل الخير ، ما و شهر فى لحظه و تكون ايقونه العالم كله .
هكذا كان العامل الكيني البسيط إسمه أبو بكر عباس ، و عنده ٢٣ سنة من كينيا ، ذهب كأى شاب يجتهد و يعمل بالحلال و تقدم الى وظيفه بسيطه متاحه فى الوظائف فى دولة قطر في خلال كاس العالم لخدمة المونديال ، و كانت شغلانه سهلة و بسيطه جدا و أيضاً ممله ، و لكن اذا تخيلت نفسك تقوم بها لبضع ساعات ، لوجدت انها قاسيه مرهقه .

كانت الشغلانة عبارة عن الحلوس علي كرسي جنب الإستاد و الصياح فى ميكروفون ولابس كف كبير وكل شغلنته إنه يقول جملة واحدة فقط لا غير "Metro this way” ، بهدف توجيه الجمهور والأجانب لإتجاه المترو !!

كان الشاب صاحب الابتسامه البسيطه أبو بكر يستمر بالعمل يوميا ٨ او ٩ ساعات و لا ينطق غير جملة واحده فقط ،
"Metro this way"

أبو بكر قرر يختلف و يبدع فى الشغلانه و قرر يسلي نفسه ، فأصبح يقول جملته الوحيده بعده طرق مختلفه ومتكررة ، و اصبح يغنيها للجمهور بطريقه لذيذه و بنغمات مختلفه مبهجه ، ثم مع ذلك اصبح يرددها معه الجمهور ، و يتفاعلون معه .
تحول أبو بكر من مجرد شخص عادى ، عامل بسيط علي كرسي ، يعمل كمرشد لجمهور المونديال للمترو إلى "أيقونة" المترو والمونديال لكل العالم .
تفاعلت الجماهير معه و تردد عليه جميع الزوار و هى تغتى معه و يلتقتون الصور و الفيديوهات .

وصل خبر العامل ابو بكر إلى الصحف المحليه و العالمية و اصبحت تكتب عنه ، و عن ما يضيفه من بهجه للجمهور .

أيضاً ذهب اليه الشيف براك و قدم عرض امامه و اخذ يقلب حلة المحشي الشهيرة له علي أنغام "Metro this way" التقت الصور معه و نزلها على صفحته الرسمية.

اما عن دولة قطر عندما و صل اليهم الخبر اسرعوا فى احضار ابو بكر و قاموا بتكريمه و اعطائه الكثير من الهدايا التى لا تعد ولا تحصي ، و أفضل انواع البرندات .. ليس هذا فحسب ، و لكن ايضا قاموا بمد الفيزا او الاقامه سنتين و اعطوله لقب "سفير مترو قطر".. و قامت دولة قطر بتسجيل صوته وطريقته فى الغُنى و وضعوها علي كل ميكروفونات مرشدي السياح للمترو.

أصبح صوت ابو بكر هو الصوت الرسمي لإرشاد مترو قطر خلال المونديال ، فى كل مكان في قطر .

اما عن اللجنة المنظمة لكاس العالم .. ارسلت اليه دعوة VIP لحضور مباراة إنجلترا وأمريكا ، و نزل الملعب بين الشوطين مع المايك و هو يقول جملته "Metro” وكل الجماهير اللي في الإستاد ترد عليه “This way” .

انشئ أبو بكر عمل صفحه خاصه على السوشيال ميديا الفيس بوك ، و قام بعرض الفيديوهات و فى وقت قليل تخطت الفيديوهات المليون مشاهدة .


فاصبح العامل البسيط ذو الراتب القليل ذات شهرة و مال فى وقت قصير ، و هذا لسبب بسيط هو حبه لما يعمل و عمله بضمير ، فمهم جدا ان نحب ما نعمل حتى نصل الى ما نحب، فحاول ان تعمل بحب و بضمير ، و ان تحب الخير للجميع فمهما كان رزقك اقل من من حولك ارضى ، ستكن اسعد الناس و اغناهم .

ابو بكر علم العالم كله درس كبير ، و اتمنى ان نعى الدرس جيدا و أن نكون مثل ابو بكر ، فى اخلاقه و بساطته ، و ضميره فى العمل ،و حبه للجميع ، دون غل او حقد على ارزاقهم ، اذا ارتضينى و اجتهدنا و حبينا الخير للغير ، سيوفقنا الله من حيث لا نعلم.

كاتبة المقال الاعلامية إيمان حمدي